وفقًا لأحدث المعلومات المتوفرة في السوق، من المرجح أن يقرر بنك اليابان المركزي رفع سعر الفائدة في اجتماع السياسة النقدية لهذا الشهر (ديسمبر 2025). هذه ستكون أول زيادة في سعر الفائدة منذ يناير من هذا العام، وهناك توقعات قوية بذلك في السوق.
🗓️ الاجتماعات الرئيسية وتوقعات السوق
· وقت الاجتماع: 18 إلى 19 ديسمبر 2025 · التعديل المتوقع لسعر الفائدة: من المتوقع رفع سعر الفائدة من 0.5% إلى 0.75% · احتمال التوقعات السوقية: قريب من 80% (استنادًا إلى تقرير رويترز بتاريخ 4 ديسمبر)
📈 الأسباب الرئيسية وراء رفع سعر الفائدة
السبب الرئيسي الذي يدفع بنك اليابان لتغيير موقفه ورفع سعر الفائدة بنهاية العام هو السيطرة على التضخم واستقرار الين الياباني.
· مواجهة التضخم ونمو الأجور بنك اليابان يعتبر ارتفاع أجور الموظفين مؤشرًا رئيسيًا لقرار رفع سعر الفائدة. وقد صرح المحافظ كازو أويدا مؤخرًا أن مستويات أرباح الشركات تتيح مجالاً لزيادة الأجور للموظفين، ما يشكل أساسًا لرفع سعر الفائدة. بالإضافة إلى ذلك، ظل التضخم في اليابان أعلى من هدف البنك البالغ 2%، وخصوصًا أن توقعات السوق للتضخم المستقبلي ارتفعت إلى مستويات عالية. · تخفيف ضغط انخفاض الين شهد الين مؤخرًا ضعفًا مستمرًا، حيث انخفض أمام الدولار بأكثر من 4.5% في هذا الربع. ورغم أن بنك اليابان لا يستهدف سعر الصرف بشكل مباشر، إلا أن انخفاض الين بشكل كبير يزيد من تكلفة الواردات ويزيد من ضغط التضخم الداخلي، مما أصبح محل اهتمام صانعي السياسات. · إزالة العقبات السياسية في السابق، كانت الحكومة الجديدة المؤيدة للسياسة النقدية التيسيرية تشكل عائقًا رئيسيًا أمام رفع سعر الفائدة. لكن وفقًا لتقرير 4 ديسمبر، تغير موقف الحكومة اليابانية مؤخرًا، ومن المرجح أن توافق ضمنيًا على رفع سعر الفائدة هذا الشهر.
📊 التأثيرات المحتملة لرفع سعر الفائدة على السوق
إذا رفع بنك اليابان سعر الفائدة هذا الشهر، فمن المتوقع أن يكون لذلك تأثير كبير على الأسواق المالية اليابانية، وأهم الجوانب هي:
سوق السندات
· العوائد: زيادة الضغط الصعودي (وقد بدأ ذلك في الظهور) · التوضيح: التوقعات برفع سعر الفائدة دفعت المستثمرين إلى بيع السندات الحكومية، مما أدى إلى ارتفاع عائد السندات لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى منذ يوليو 2007.
سوق الأسهم
· سوق الأسهم: يواجه ضغطًا هبوطيًا · التوضيح: هناك مخاوف من أن رفع سعر الفائدة سيزيد من تكلفة تمويل الشركات، كما أن ارتفاع الين قد يضعف أرباح شركات التصدير. بعد خطاب كازو أويدا في 1 ديسمبر، شهد مؤشر نيكاي 225 هبوطًا حادًا في ذلك اليوم.
سوق العملات الأجنبية
· سعر صرف الين: قد يحصل على دعم قصير الأجل · التوضيح: رفع سعر الفائدة يساعد في تقليص الفارق بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية، مما يدعم الين نظريًا. لكن في ظل توقعات التضخم المرتفع على المدى الطويل، قد يكون تأثير رفع سعر الفائدة على الين محدودًا.
السياسة الاقتصادية
· السياسة النقدية: التحول رسميًا نحو التشديد · التوضيح: سيكون هذا أول رفع لسعر الفائدة منذ يناير من هذا العام، ويمثل تقدمًا إضافيًا في مسار تطبيع السياسة النقدية. ومع ذلك، أكد المحافظ كازو أويدا أنه حتى مع رفع سعر الفائدة، ستظل أسعار الفائدة الحقيقية منخفضة جدًا، وسيبقى الوضع المالي مرنًا.
💎 الخلاصة
خلاصة القول، أصبح من الواضح جدًا أن بنك اليابان سيقوم برفع سعر الفائدة في ديسمبر، ويأتي ذلك بشكل رئيسي استجابةً للضغوط المزدوجة المتمثلة في التضخم المحلي وانخفاض الين المستمر. يمثل هذا الرفع خطوة أخرى نحو خروج اليابان من سياسة التيسير النقدي الفائق، إلا أن البنك المركزي لا يزال يتوقع الإبقاء على بيئة مالية مرنة نسبيًا.
شاهد النسخة الأصلية
DF61DF61
القيمة السوقية:$3.52Kعدد الحائزين:1
0.00%
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وفقًا لأحدث المعلومات المتوفرة في السوق، من المرجح أن يقرر بنك اليابان المركزي رفع سعر الفائدة في اجتماع السياسة النقدية لهذا الشهر (ديسمبر 2025). هذه ستكون أول زيادة في سعر الفائدة منذ يناير من هذا العام، وهناك توقعات قوية بذلك في السوق.
🗓️ الاجتماعات الرئيسية وتوقعات السوق
· وقت الاجتماع: 18 إلى 19 ديسمبر 2025
· التعديل المتوقع لسعر الفائدة: من المتوقع رفع سعر الفائدة من 0.5% إلى 0.75%
· احتمال التوقعات السوقية: قريب من 80% (استنادًا إلى تقرير رويترز بتاريخ 4 ديسمبر)
📈 الأسباب الرئيسية وراء رفع سعر الفائدة
السبب الرئيسي الذي يدفع بنك اليابان لتغيير موقفه ورفع سعر الفائدة بنهاية العام هو السيطرة على التضخم واستقرار الين الياباني.
· مواجهة التضخم ونمو الأجور
بنك اليابان يعتبر ارتفاع أجور الموظفين مؤشرًا رئيسيًا لقرار رفع سعر الفائدة. وقد صرح المحافظ كازو أويدا مؤخرًا أن مستويات أرباح الشركات تتيح مجالاً لزيادة الأجور للموظفين، ما يشكل أساسًا لرفع سعر الفائدة. بالإضافة إلى ذلك، ظل التضخم في اليابان أعلى من هدف البنك البالغ 2%، وخصوصًا أن توقعات السوق للتضخم المستقبلي ارتفعت إلى مستويات عالية.
· تخفيف ضغط انخفاض الين
شهد الين مؤخرًا ضعفًا مستمرًا، حيث انخفض أمام الدولار بأكثر من 4.5% في هذا الربع. ورغم أن بنك اليابان لا يستهدف سعر الصرف بشكل مباشر، إلا أن انخفاض الين بشكل كبير يزيد من تكلفة الواردات ويزيد من ضغط التضخم الداخلي، مما أصبح محل اهتمام صانعي السياسات.
· إزالة العقبات السياسية
في السابق، كانت الحكومة الجديدة المؤيدة للسياسة النقدية التيسيرية تشكل عائقًا رئيسيًا أمام رفع سعر الفائدة. لكن وفقًا لتقرير 4 ديسمبر، تغير موقف الحكومة اليابانية مؤخرًا، ومن المرجح أن توافق ضمنيًا على رفع سعر الفائدة هذا الشهر.
📊 التأثيرات المحتملة لرفع سعر الفائدة على السوق
إذا رفع بنك اليابان سعر الفائدة هذا الشهر، فمن المتوقع أن يكون لذلك تأثير كبير على الأسواق المالية اليابانية، وأهم الجوانب هي:
سوق السندات
· العوائد: زيادة الضغط الصعودي (وقد بدأ ذلك في الظهور)
· التوضيح: التوقعات برفع سعر الفائدة دفعت المستثمرين إلى بيع السندات الحكومية، مما أدى إلى ارتفاع عائد السندات لأجل 10 سنوات لأعلى مستوى منذ يوليو 2007.
سوق الأسهم
· سوق الأسهم: يواجه ضغطًا هبوطيًا
· التوضيح: هناك مخاوف من أن رفع سعر الفائدة سيزيد من تكلفة تمويل الشركات، كما أن ارتفاع الين قد يضعف أرباح شركات التصدير. بعد خطاب كازو أويدا في 1 ديسمبر، شهد مؤشر نيكاي 225 هبوطًا حادًا في ذلك اليوم.
سوق العملات الأجنبية
· سعر صرف الين: قد يحصل على دعم قصير الأجل
· التوضيح: رفع سعر الفائدة يساعد في تقليص الفارق بين أسعار الفائدة الأمريكية واليابانية، مما يدعم الين نظريًا. لكن في ظل توقعات التضخم المرتفع على المدى الطويل، قد يكون تأثير رفع سعر الفائدة على الين محدودًا.
السياسة الاقتصادية
· السياسة النقدية: التحول رسميًا نحو التشديد
· التوضيح: سيكون هذا أول رفع لسعر الفائدة منذ يناير من هذا العام، ويمثل تقدمًا إضافيًا في مسار تطبيع السياسة النقدية. ومع ذلك، أكد المحافظ كازو أويدا أنه حتى مع رفع سعر الفائدة، ستظل أسعار الفائدة الحقيقية منخفضة جدًا، وسيبقى الوضع المالي مرنًا.
💎 الخلاصة
خلاصة القول، أصبح من الواضح جدًا أن بنك اليابان سيقوم برفع سعر الفائدة في ديسمبر، ويأتي ذلك بشكل رئيسي استجابةً للضغوط المزدوجة المتمثلة في التضخم المحلي وانخفاض الين المستمر. يمثل هذا الرفع خطوة أخرى نحو خروج اليابان من سياسة التيسير النقدي الفائق، إلا أن البنك المركزي لا يزال يتوقع الإبقاء على بيئة مالية مرنة نسبيًا.