لماذا يعيش البعض في سوق العقود بشكل مزدهر، بينما يتعرض الآخرون للانفجار المتكرر؟ في كثير من الأحيان، المشكلة ليست في جنون السوق أو في سوء منصة التداول، بل في أن المشكلة كانت متجذرة منذ الصفقة الأولى.
اتفقنا على استخدام رافعة مالية 5 أضعاف فقط، ووضع 10000 دولار في الحساب، نظريًا لن يخسر أكثر من بضع مئات من الدولارات. لكن ماذا لو كانت الحالة مشحونة بالعاطفة الشديدة؟ قد يندفع الشخص ويضع صفقة بقيمة 3 آلاف دولار، مما يعرضه لمخاطر بمئات المرات في لحظة واحدة. تقلبات السوق بنسبة 3-5% قد تؤدي إلى تصفير الحساب مباشرة. ليس لأن هناك وقتًا لإيقاف الخسارة، بل لأن هذه الصفقة من لحظة فتحها كانت خطأً من الأساس.
هذه ليست مجرد تداول، بل مقامرة.
أما الأشخاص الذين ينجون في سوق العقود، فهم يغيرون القواعد تمامًا. يقضون 70% من الوقت في المراقبة، ولا يفتحون صفقة إلا عندما تتضح لهم الإشارة بشكل قاطع. وعند اتخاذ قرار الدخول، يحددون الهدف بدقة، ويحددون حجم الصفقة وفقًا لقواعد، ويقومون بتنفيذ وقف الخسارة بحزم. أما أغلب المتداولين المبتدئين، فهم يفتحون 70-80 صفقة يوميًا، ويشعرون بالعاطفة فتتغير تصرفاتهم، ويشغلون أنفسهم طوال الوقت، ويظنون أن هذا هو الاجتهاد، لكن في النهاية، تُستهلك أموالهم بالكامل بواسطة أوامر السوق.
جوهر تداول العقود بسيط جدًا: **إدارة المخاطر، وليس التنبؤ بالاتجاه**. والأشخاص الذين ينجون لفترة طويلة، لديهم قواعد ثابتة في أذهانهم:
- الحد الأقصى للخسارة في كل صفقة هو 5% من إجمالي رصيد الحساب — هذا هو خط الحياة - فقط عندما يحقق الحساب ربحًا، يفكر في زيادة حجم الصفقة تدريجيًا - يترك الأرباح تتراكم، ويقوم بوقف الخسارة وفقًا للخطة بثبات
الربح لا يأتي من الثراء المفاجئ بين ليلة وضحاها، بل من خلال مئات أو آلاف الصفقات، باستخدام ميزة الاحتمالات المستقرة التي تتراكم تدريجيًا.
قد يسأل البعض، هل جوهر العقود هو المقامرة؟ بصراحة، **بالنسبة لأولئك الذين يضاعفون الرافعة بشكل عشوائي ويعتمدون على الحدس في اتخاذ القرارات، فهي بالفعل مقامرة**. لكن بالنسبة للمتداولين الذين يعرفون الحساب الدقيق، ويفهمون إدارة الحجم، ويتميزون بالانضباط، فإن العقود هي أداة «احتمالات + قواعد».
الاندفاع غير المنضبط يؤدي إلى نتيجة واحدة — طريق مسدود.
هل تريد أن تعيش في هذا السوق لفترة أطول؟ تذكر النصيحة البسيطة: **تمهل، وابق على قيد الحياة أولاً**. عندما تتعلم كيف تبقى على قيد الحياة، فإن كسب المال سيصبح أمرًا ثانويًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 6
أعجبني
6
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
BlockDetective
· 2025-12-31 15:53
مرة أخرى مع هذه النظرية، الكلام صحيح لكن أصبح مزعجًا للاستماع إليه. الأهم من ذلك، من يستطيع حقًا أن يثابر عليها؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
PancakeFlippa
· 2025-12-31 15:52
يا إلهي، 80 طلبات في اليوم جعلتني أشعر بالصدمة، حقًا أنا أتصرف بشكل متهور جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenMcsleepless
· 2025-12-31 15:52
يومياً ٧٨ صفقة حقاً مذهل، هذا هو العمل لصالح البورصة هاها
شاهد النسخة الأصليةرد0
ColdWalletAnxiety
· 2025-12-31 15:52
أنت على حق تمامًا، إن الشيطان هو الجشع، وخسارة دم واحدة تذهب كلها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
CryingOldWallet
· 2025-12-31 15:38
قول صحيح، لقد رأيت الكثير من الأشخاص الذين حلموا بالثراء بين عشية وضحاها وتبخرت أحلامهم، حقًا...
شاهد النسخة الأصليةرد0
DaisyUnicorn
· 2025-12-31 15:25
آه، مرة أخرى مقال جيد ينصح الناس بالإقلاع عن المقامرة... لكن بصراحة، عندما رأيت عبارة "باندفاع عشوائي أنفقت 3 آلاف دولار" خطرت في بالي بعض الليالي التي قضيتها سابقًا، وكانت تلك المشاعر كأن الزهور تُسحب من جذورها تحت المطر الغزير.
الأهم هو تلك الجملة — **توقف ببطء، وابق على قيد الحياة أولاً**، فهذا أغلى من أي تحليل فني.
لماذا يعيش البعض في سوق العقود بشكل مزدهر، بينما يتعرض الآخرون للانفجار المتكرر؟ في كثير من الأحيان، المشكلة ليست في جنون السوق أو في سوء منصة التداول، بل في أن المشكلة كانت متجذرة منذ الصفقة الأولى.
اتفقنا على استخدام رافعة مالية 5 أضعاف فقط، ووضع 10000 دولار في الحساب، نظريًا لن يخسر أكثر من بضع مئات من الدولارات. لكن ماذا لو كانت الحالة مشحونة بالعاطفة الشديدة؟ قد يندفع الشخص ويضع صفقة بقيمة 3 آلاف دولار، مما يعرضه لمخاطر بمئات المرات في لحظة واحدة. تقلبات السوق بنسبة 3-5% قد تؤدي إلى تصفير الحساب مباشرة. ليس لأن هناك وقتًا لإيقاف الخسارة، بل لأن هذه الصفقة من لحظة فتحها كانت خطأً من الأساس.
هذه ليست مجرد تداول، بل مقامرة.
أما الأشخاص الذين ينجون في سوق العقود، فهم يغيرون القواعد تمامًا. يقضون 70% من الوقت في المراقبة، ولا يفتحون صفقة إلا عندما تتضح لهم الإشارة بشكل قاطع. وعند اتخاذ قرار الدخول، يحددون الهدف بدقة، ويحددون حجم الصفقة وفقًا لقواعد، ويقومون بتنفيذ وقف الخسارة بحزم. أما أغلب المتداولين المبتدئين، فهم يفتحون 70-80 صفقة يوميًا، ويشعرون بالعاطفة فتتغير تصرفاتهم، ويشغلون أنفسهم طوال الوقت، ويظنون أن هذا هو الاجتهاد، لكن في النهاية، تُستهلك أموالهم بالكامل بواسطة أوامر السوق.
جوهر تداول العقود بسيط جدًا: **إدارة المخاطر، وليس التنبؤ بالاتجاه**. والأشخاص الذين ينجون لفترة طويلة، لديهم قواعد ثابتة في أذهانهم:
- الحد الأقصى للخسارة في كل صفقة هو 5% من إجمالي رصيد الحساب — هذا هو خط الحياة
- فقط عندما يحقق الحساب ربحًا، يفكر في زيادة حجم الصفقة تدريجيًا
- يترك الأرباح تتراكم، ويقوم بوقف الخسارة وفقًا للخطة بثبات
الربح لا يأتي من الثراء المفاجئ بين ليلة وضحاها، بل من خلال مئات أو آلاف الصفقات، باستخدام ميزة الاحتمالات المستقرة التي تتراكم تدريجيًا.
قد يسأل البعض، هل جوهر العقود هو المقامرة؟ بصراحة، **بالنسبة لأولئك الذين يضاعفون الرافعة بشكل عشوائي ويعتمدون على الحدس في اتخاذ القرارات، فهي بالفعل مقامرة**. لكن بالنسبة للمتداولين الذين يعرفون الحساب الدقيق، ويفهمون إدارة الحجم، ويتميزون بالانضباط، فإن العقود هي أداة «احتمالات + قواعد».
الاندفاع غير المنضبط يؤدي إلى نتيجة واحدة — طريق مسدود.
هل تريد أن تعيش في هذا السوق لفترة أطول؟ تذكر النصيحة البسيطة: **تمهل، وابق على قيد الحياة أولاً**. عندما تتعلم كيف تبقى على قيد الحياة، فإن كسب المال سيصبح أمرًا ثانويًا.