شهد وول ستريت تراجعًا ملحوظًا يوم الاثنين حيث قام المتداولون بتحقيق أرباح من ارتفاع الأسبوع السابق، وانتهت جميع المؤشرات الثلاثة الرئيسية في المنطقة السلبية على الرغم من تراجع ضغط البيع. فقد مؤشر داو جونز الصناعي 249.04 نقطة (0.5%)، ليغلق عند 48,461.93، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب 118.75 نقطة (0.5%) ليصل إلى 23,474.35. وتراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 24.20 نقطة (0.4%) ليغلق عند 6,905.74.
يأتي تراجع السوق بعد أداء قوي الأسبوع الماضي، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4% وارتفع كل من داو وناسداك بنسبة 1.2% خلال أسبوع التداول الذي توقف بسبب عيد الميلاد. وكان كل من داو وS&P 500 قد سجلا أعلى إغلاق على الإطلاق يوم الأربعاء الماضي، مستفيدين من زخم متجدد في أسهم التكنولوجيا قبل أن يبرد قليلاً يوم الجمعة.
ضعف التكنولوجيا يخفف من معنويات السوق
واجهت شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة مقاومة ملحوظة، حيث سجلت Nvidia وOracle انخفاضات كبيرة أثرت على المزاج العام للسوق. هذا التراجع في أسهم التكنولوجيا العملاقة يتناقض مع أدائها المتميز في بداية الأسبوع وأسهم في التحيز السلبي العام لليوم.
ظل التداول هادئًا نسبيًا، حيث ابتعد بعض المشاركين في السوق عن مكاتبهم قبل عطلة رأس السنة الجديدة يوم الخميس، مما يشير إلى أن البيع كان محسوبًا وليس حالة من الذعر. وأغلقت المؤشرات فوق أدنى مستوياتها خلال اليوم بشكل جيد، مما يدل على أن المشترين تدخلوا عند مستويات أدنى.
بيانات الإسكان تتجاوز التوقعات
على الصعيد الاقتصادي، قدمت بيانات مبيعات المنازل المعلقة نقطة مضيئة. أفادت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين أن مبيعات المنازل المعلقة ارتفعت بنسبة 3.3% إلى 79.2 في نوفمبر، متجاوزة بشكل حاد توقعات الاقتصاديين التي كانت عند نمو بنسبة 0.8% فقط. وتم تعديل قراءة أكتوبر إلى 76.7 من 76.5 مبدئيًا، مع ظهور زيادة بنسبة 2.4% في الشهر. تشير هذه النشاطات العقارية الأقوى من المتوقع إلى مرونة السوق السكنية على الرغم من ارتفاع الأسعار.
ضغوط قطاعية محددة
واجهت الأسهم المرتبطة بالذهب مقاومة كبيرة، حيث انخفض مؤشر NYSE Arca Gold Bugs بنسبة 5.7% بعد انعكاس حاد في أسعار المعادن الثمينة بعد أن وصل إلى مستويات قياسية يوم الجمعة. كما عانت أسهم شركات الطيران، حيث انخفض مؤشر NYSE Arca Airline بنسبة 1.6%. سجلت قطاعات الأجهزة الحاسوبية والصلب والبنوك ضعفًا ملحوظًا. وقدم قطاع الطاقة توازنًا، حيث ارتفعت شركات النفط وسط ارتفاع أسعار النفط الخام.
الأسواق العالمية تظهر إشارات مختلطة
سجلت الأسواق الآسيوية نتائج متباينة يوم الاثنين. انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.4%، وارتفعت مؤشرات شنغهاي المركب الصيني بشكل طفيف، وقفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.2%. ظلت الأسواق الأوروبية تقريبًا ثابتة، حيث ظل مؤشر FTSE 100 البريطاني قريبًا من خط الثبات، بينما ارتفعت مؤشرات DAX الألماني وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.1% لكل منهما.
عوائد ثابتة مع انخفاض العوائد
تحركت سندات الخزانة للأعلى مع دخول المشترين، حيث انخفض عائد العشر سنوات بمقدار 2.0 نقطة أساس ليصل إلى 4.116%، معكوسًا أداء يوم الجمعة المستوي. يعكس هذا التحرك تغير المزاج تجاه الأصول الآمنة مع استيعاب الأسواق ديناميكيات جني الأرباح على المدى القصير.
نظرة مستقبلية
من المتوقع أن يتشكل تداول يوم الثلاثاء بناءً على محاضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تقدم مزيدًا من الأدلة حول مسار سعر الفائدة للبنك المركزي مع اقتراب العام الجديد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
إشارات تراجع السوق تدفع موجة جني الأرباح في نهاية العام عبر المؤشرات الرئيسية
شهد وول ستريت تراجعًا ملحوظًا يوم الاثنين حيث قام المتداولون بتحقيق أرباح من ارتفاع الأسبوع السابق، وانتهت جميع المؤشرات الثلاثة الرئيسية في المنطقة السلبية على الرغم من تراجع ضغط البيع. فقد مؤشر داو جونز الصناعي 249.04 نقطة (0.5%)، ليغلق عند 48,461.93، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب 118.75 نقطة (0.5%) ليصل إلى 23,474.35. وتراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 24.20 نقطة (0.4%) ليغلق عند 6,905.74.
يأتي تراجع السوق بعد أداء قوي الأسبوع الماضي، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.4% وارتفع كل من داو وناسداك بنسبة 1.2% خلال أسبوع التداول الذي توقف بسبب عيد الميلاد. وكان كل من داو وS&P 500 قد سجلا أعلى إغلاق على الإطلاق يوم الأربعاء الماضي، مستفيدين من زخم متجدد في أسهم التكنولوجيا قبل أن يبرد قليلاً يوم الجمعة.
ضعف التكنولوجيا يخفف من معنويات السوق
واجهت شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة مقاومة ملحوظة، حيث سجلت Nvidia وOracle انخفاضات كبيرة أثرت على المزاج العام للسوق. هذا التراجع في أسهم التكنولوجيا العملاقة يتناقض مع أدائها المتميز في بداية الأسبوع وأسهم في التحيز السلبي العام لليوم.
ظل التداول هادئًا نسبيًا، حيث ابتعد بعض المشاركين في السوق عن مكاتبهم قبل عطلة رأس السنة الجديدة يوم الخميس، مما يشير إلى أن البيع كان محسوبًا وليس حالة من الذعر. وأغلقت المؤشرات فوق أدنى مستوياتها خلال اليوم بشكل جيد، مما يدل على أن المشترين تدخلوا عند مستويات أدنى.
بيانات الإسكان تتجاوز التوقعات
على الصعيد الاقتصادي، قدمت بيانات مبيعات المنازل المعلقة نقطة مضيئة. أفادت الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين أن مبيعات المنازل المعلقة ارتفعت بنسبة 3.3% إلى 79.2 في نوفمبر، متجاوزة بشكل حاد توقعات الاقتصاديين التي كانت عند نمو بنسبة 0.8% فقط. وتم تعديل قراءة أكتوبر إلى 76.7 من 76.5 مبدئيًا، مع ظهور زيادة بنسبة 2.4% في الشهر. تشير هذه النشاطات العقارية الأقوى من المتوقع إلى مرونة السوق السكنية على الرغم من ارتفاع الأسعار.
ضغوط قطاعية محددة
واجهت الأسهم المرتبطة بالذهب مقاومة كبيرة، حيث انخفض مؤشر NYSE Arca Gold Bugs بنسبة 5.7% بعد انعكاس حاد في أسعار المعادن الثمينة بعد أن وصل إلى مستويات قياسية يوم الجمعة. كما عانت أسهم شركات الطيران، حيث انخفض مؤشر NYSE Arca Airline بنسبة 1.6%. سجلت قطاعات الأجهزة الحاسوبية والصلب والبنوك ضعفًا ملحوظًا. وقدم قطاع الطاقة توازنًا، حيث ارتفعت شركات النفط وسط ارتفاع أسعار النفط الخام.
الأسواق العالمية تظهر إشارات مختلطة
سجلت الأسواق الآسيوية نتائج متباينة يوم الاثنين. انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 0.4%، وارتفعت مؤشرات شنغهاي المركب الصيني بشكل طفيف، وقفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 2.2%. ظلت الأسواق الأوروبية تقريبًا ثابتة، حيث ظل مؤشر FTSE 100 البريطاني قريبًا من خط الثبات، بينما ارتفعت مؤشرات DAX الألماني وCAC 40 الفرنسي بنسبة 0.1% لكل منهما.
عوائد ثابتة مع انخفاض العوائد
تحركت سندات الخزانة للأعلى مع دخول المشترين، حيث انخفض عائد العشر سنوات بمقدار 2.0 نقطة أساس ليصل إلى 4.116%، معكوسًا أداء يوم الجمعة المستوي. يعكس هذا التحرك تغير المزاج تجاه الأصول الآمنة مع استيعاب الأسواق ديناميكيات جني الأرباح على المدى القصير.
نظرة مستقبلية
من المتوقع أن يتشكل تداول يوم الثلاثاء بناءً على محاضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي قد تقدم مزيدًا من الأدلة حول مسار سعر الفائدة للبنك المركزي مع اقتراب العام الجديد.