مع بداية تداولات آسيا يوم الثلاثاء، ارتفعت أسعار الذهب إلى حوالي 4,305 دولارات، محافظًا على مستوى 4,300 دولار( وهو أعلى مستوى منذ 21 أكتوبر). هذا الاتجاه يعكس عودة التوقعات بالتخفيف الإضافي بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي( (الاحتياطي الفيدرالي)) بخفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فإن البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر اليوم، مثل تقرير التوظيف غير الزراعي( (NFP))، ومبيعات التجزئة، ومؤشر مديري المشتريات( (PMI))، ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت زخم الارتفاع سيستمر، أم أن السوق قد تتراجع بشكل حاد.
إشارات الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات السوق، والفجوة التي تساوي “خطوة صغيرة”
رغم أن الاحتياطي الفيدرالي( يفتح الباب أمام خفض إضافي في العام القادم، إلا أن السيناريو المضمن في توقعاته الاقتصادية الرسمية) (نقطة المخطط() متحفظ، حيث يتوقع فقط خفضًا واحدًا) 25 نقطة أساس( حتى نهاية عام 2026.
لكن السوق المالية تتحرك بشكل أكثر نشاطًا، حيث يُعَاد تسعير احتمالية خفضين أو أكثر قبل نهاية العام. وكلما اتسعت هذه الفجوة، زادت حساسية سوق الذهب لتغيرات توقعات أسعار الفائدة.
من منظور الاستثمار، فإن التمركز بحذر على نمط “خطوة صغيرة”) (بيبي ستاب) يصبح أكثر أهمية وسط حالة عدم اليقين هذه. فبدلاً من المراهنة الكبيرة، فإن قراءة إشارات السوق والاستجابة التدريجية قد تكون أكثر فاعلية.
البيانات الاقتصادية اليوم تحدد سعر الذهب
تُصدر اليوم، بشكل مفاجئ، البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية التي تأخرت بسبب إغلاق الحكومة، وتُعد هذه البيانات أساسية لتقييم ما إذا كانت “الاقتصاد يتباطأ حقًا” أم لا.
تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP): مؤشر يعكس قوة سوق العمل. إذا جاءت البيانات أقل من المتوقع بشكل كبير، فسيعزز سيناريو خفض أسعار الفائدة.
مبيعات التجزئة: مؤشر يلتقط إشارات ضعف الاستهلاك. إذا تراجعت المبيعات، فسيزيد ذلك من مخاوف التباطؤ الاقتصادي، مما يدعم الطلب على الأصول الآمنة.
مؤشر مديري المشتريات (PMI): مؤشر يعكس معنويات القطاع التصنيعي، ويعبر مباشرة عن أداء الاقتصاد.
إذا أظهرت هذه المؤشرات الثلاثة جميعها أداءً ضعيفًا، فمن المرجح أن يعتقد السوق أن الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى التحرك بشكل أكثر حدة، مما يؤدي إلى ارتفاع توقعات خفض الفائدة، وزيادة الطلب على الذهب، وارتفاع سعره.
وعلى العكس، إذا كانت البيانات تظهر قوة في التوظيف والإنفاق، فإن الحاجة إلى خفض إضافي ستتراجع، وقد ينتعش الدولار، مما قد يضغط على سعر الذهب في المدى القصير، ويؤدي إلى تصحيح جزئي في ارتفاعاته.
المخاطر الجيوسياسية، وقد تختفي مثل “خطوة صغيرة”
الدعم القوي للذهب كملاذ آمن يعود إلى التوترات في أوكرانيا. ومع تزايد احتمالات التقدم في المفاوضات السلمية، قد يتراجع هذا المخاطر الإضافية.
وقد ذكر مسؤولون أمريكيون أن الاتفاق مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي “قارب على الانتهاء”، لكن قضايا الأراضي وضمانات الأمن من قبل الولايات المتحدة وأوروبا لا تزال قضايا عالقة.
بمعنى أن المفاوضات مستمرة، لكن الحلول النهائية لا تزال بعيدة، مما قد يضغط على سعر الذهب على المدى القصير. فبالرغم من عدم زوال المخاطر تمامًا، إلا أن الميل نحو تجنب المخاطر قد يضعف تدريجيًا.
وفي النهاية، يبدو أن الذهب سيتحدد اتجاهه بناءً على البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر اليوم، ومدى تقدم المفاوضات.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحديد الاتجاه القصير الأمد ل(XAU/USD) نقطة الحسم... البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر اليوم هي 'علامة فارقة'
مع بداية تداولات آسيا يوم الثلاثاء، ارتفعت أسعار الذهب إلى حوالي 4,305 دولارات، محافظًا على مستوى 4,300 دولار( وهو أعلى مستوى منذ 21 أكتوبر). هذا الاتجاه يعكس عودة التوقعات بالتخفيف الإضافي بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي( (الاحتياطي الفيدرالي)) بخفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة الأسبوع الماضي. ومع ذلك، فإن البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر اليوم، مثل تقرير التوظيف غير الزراعي( (NFP))، ومبيعات التجزئة، ومؤشر مديري المشتريات( (PMI))، ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت زخم الارتفاع سيستمر، أم أن السوق قد تتراجع بشكل حاد.
إشارات الاحتياطي الفيدرالي وتوقعات السوق، والفجوة التي تساوي “خطوة صغيرة”
رغم أن الاحتياطي الفيدرالي( يفتح الباب أمام خفض إضافي في العام القادم، إلا أن السيناريو المضمن في توقعاته الاقتصادية الرسمية) (نقطة المخطط() متحفظ، حيث يتوقع فقط خفضًا واحدًا) 25 نقطة أساس( حتى نهاية عام 2026.
لكن السوق المالية تتحرك بشكل أكثر نشاطًا، حيث يُعَاد تسعير احتمالية خفضين أو أكثر قبل نهاية العام. وكلما اتسعت هذه الفجوة، زادت حساسية سوق الذهب لتغيرات توقعات أسعار الفائدة.
من منظور الاستثمار، فإن التمركز بحذر على نمط “خطوة صغيرة”) (بيبي ستاب) يصبح أكثر أهمية وسط حالة عدم اليقين هذه. فبدلاً من المراهنة الكبيرة، فإن قراءة إشارات السوق والاستجابة التدريجية قد تكون أكثر فاعلية.
البيانات الاقتصادية اليوم تحدد سعر الذهب
تُصدر اليوم، بشكل مفاجئ، البيانات الاقتصادية الأمريكية الرئيسية التي تأخرت بسبب إغلاق الحكومة، وتُعد هذه البيانات أساسية لتقييم ما إذا كانت “الاقتصاد يتباطأ حقًا” أم لا.
تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP): مؤشر يعكس قوة سوق العمل. إذا جاءت البيانات أقل من المتوقع بشكل كبير، فسيعزز سيناريو خفض أسعار الفائدة.
مبيعات التجزئة: مؤشر يلتقط إشارات ضعف الاستهلاك. إذا تراجعت المبيعات، فسيزيد ذلك من مخاوف التباطؤ الاقتصادي، مما يدعم الطلب على الأصول الآمنة.
مؤشر مديري المشتريات (PMI): مؤشر يعكس معنويات القطاع التصنيعي، ويعبر مباشرة عن أداء الاقتصاد.
إذا أظهرت هذه المؤشرات الثلاثة جميعها أداءً ضعيفًا، فمن المرجح أن يعتقد السوق أن الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى التحرك بشكل أكثر حدة، مما يؤدي إلى ارتفاع توقعات خفض الفائدة، وزيادة الطلب على الذهب، وارتفاع سعره.
وعلى العكس، إذا كانت البيانات تظهر قوة في التوظيف والإنفاق، فإن الحاجة إلى خفض إضافي ستتراجع، وقد ينتعش الدولار، مما قد يضغط على سعر الذهب في المدى القصير، ويؤدي إلى تصحيح جزئي في ارتفاعاته.
المخاطر الجيوسياسية، وقد تختفي مثل “خطوة صغيرة”
الدعم القوي للذهب كملاذ آمن يعود إلى التوترات في أوكرانيا. ومع تزايد احتمالات التقدم في المفاوضات السلمية، قد يتراجع هذا المخاطر الإضافية.
وقد ذكر مسؤولون أمريكيون أن الاتفاق مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي “قارب على الانتهاء”، لكن قضايا الأراضي وضمانات الأمن من قبل الولايات المتحدة وأوروبا لا تزال قضايا عالقة.
بمعنى أن المفاوضات مستمرة، لكن الحلول النهائية لا تزال بعيدة، مما قد يضغط على سعر الذهب على المدى القصير. فبالرغم من عدم زوال المخاطر تمامًا، إلا أن الميل نحو تجنب المخاطر قد يضعف تدريجيًا.
وفي النهاية، يبدو أن الذهب سيتحدد اتجاهه بناءً على البيانات الاقتصادية الأمريكية التي ستصدر اليوم، ومدى تقدم المفاوضات.