عندما تحقق الشركات المدرجة أرباحًا بنجاح، وتسدد ديونها وتعوض خسائر السنوات السابقة، غالبًا ما يتم توزيع الأرباح المتبقية على المستثمرين. يُعرف هذا العملية بـتوزيع الأرباح أو** توزيع الأرباح النقدية**، وهو أحد الطرق الرئيسية التي يحصل من خلالها المساهمون على عائد استثمارهم. يختلف مقدار الأرباح الممنوحة للمساهمين بناءً على نسبة ملكيتهم أو وفقًا لأنظمة الشركة.
ومع ذلك، فإن توزيع الأرباح ليس شكلاً واحدًا فقط. يمكن للشركة أن تختار توزيع نقدي مباشر، أو إصدار أسهم جديدة للمساهمين. كل من هذين الأسلوبين له مزاياه وعيوبه، ويحتاج المستثمرون إلى فهم آلياتهما لتقييم عائد الاستثمار بشكل أفضل.
الاختلافات الأساسية بين نوعي توزيعات الأرباح
أرباح نقدية: عائد فوري وواضح
الأرباح النقدية تعني أن الشركة تحول الأرباح بشكل مباشر إلى حسابات المساهمين كنقد، وتعرف أيضًا بـتوزيع الأرباح أو** توزيع الأرباح النقدية**. يتطلب هذا الأسلوب أن تكون الشركة لديها احتياطيات نقدية كافية، ولا يغير إجمالي رأس المال، لذلك لا يحدث تآكل في حقوق المساهمين.
من وجهة نظر المستثمر، يعني استلام النقد إمكانية الاختيار بحرية في استثمار جديد. لكن من المهم ملاحظة أن معظم المناطق تفرض ضرائب على الأرباح النقدية، وغالبًا ما يكون معدل الضريبة مرتبطًا بفترة الاحتفاظ بالأسهم.
أما بالنسبة للشركة، فإن توزيع الأرباح النقدية يقلل مباشرة من السيولة المتاحة، مما قد يحد من قدرتها على الاستثمار في مشاريع جديدة أو التوسع في الأعمال. لذلك، فإن عتبة توزيع الأرباح النقدية تعتبر أعلى نسبيًا.
أرباح الأسهم: أداة لزيادة القيمة على المدى الطويل
أرباح الأسهم (وتعرف أيضًا بـالأسهم المجانية) تعني أن الشركة تصدر أسهمًا جديدة بدون مقابل للمساهمين، وتُودع هذه الأسهم مباشرة في حسابات المستثمرين. بعد توزيع أرباح الأسهم، يزداد عدد الأسهم التي يملكها المستثمرون، لكن القيمة السوقية الإجمالية للشركة تظل ثابتة.
ميزة أرباح الأسهم أنها أقل عتبة — طالما استوفت شروط التوزيع، يمكن للشركة إصدار الأسهم حتى لو لم تكن لديها سيولة نقدية كافية. بالنسبة للشركات في مرحلة النمو، يمكن أن تكون هذه الطريقة مفيدة للحفاظ على السيولة لتمويل التوسع.
ومع ذلك، هناك ميزة مهمة لأرباح الأسهم: فهي تزيد من إجمالي رأس مال الشركة، مما قد يؤدي إلى تآكل ربحية السهم، وتخفيف نسبة حقوق المساهمين بشكل نظري.
آلية حساب أرباح الأسهم والتنفيذ العملي
شرح طريقة الحساب
افترض أن المستثمر يملك 1000 سهم في شركة، وقررت الشركة اعتماد خطة توزيع مختلفة:
نموذج توزيع الأسهم المجانية فقط:
الشركة تقرر توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم
الحساب: (1000 ÷ 10) × 1 = 100 سهم كأرباح أسهم
النتيجة: عدد الأسهم في الحساب يصبح 1000 + 100 = 1100 سهم
نموذج توزيع نقدي فقط:
الشركة تقرر توزيع 2 ريال نقدًا لكل سهم
الحساب: 1000 × 2 = 2000 ريال كأرباح نقدية
بعد الضرائب (مثلاً 5%): 2000 × (1 - 0.05) = 1900 ريال فعليًا في الحساب
نموذج توزيع مختلط:
توزيع سهم واحد لكل 10 أسهم + توزيع 1.5 ريال نقدًا لكل سهم
النتيجة النهائية: 100 سهم جديد + 1500 ريال نقدًا
باستخدام حاسبة أرباح الأسهم، يمكن للمستثمر أن يحسب بسرعة نتائج التوزيع بناءً على حجم ملكيته، مما يساعده على تقييم العائد المتوقع مسبقًا.
جدول التوزيع
عادةً، تقوم الشركات المدرجة بتوزيع الأرباح بعد إعلان النتائج المالية. في تايوان، يكون التوزيع سنويًا، بينما في السوق الأمريكية غالبًا يكون ربع سنوي. تشمل عملية التوزيع الكاملة:
تاريخ الإعلان: إعلان الشركة عن خطة التوزيع
تاريخ تسجيل الملكية: آخر موعد لامتلاك الأسهم للاستحقاق
تاريخ الإلغاء والتداول بدون حقوق: عادةً بعد تاريخ التسجيل، الأسهم المشتراة بعد هذا التاريخ لا تستحق التوزيع
تاريخ التوزيع: التاريخ الرسمي لصرف الأرباح
المبادئ الرياضية وراء خصم وتوزيع الأرباح
بعد توزيع الأرباح، يتغير سعر السهم بشكل تقني، وهو رد فعل طبيعي للسوق.
حساب سعر الإلغاء
عند توزيع أرباح نقدية، تقل قيمة الأصول الصافية للشركة، ويقل أيضًا قيمة الأصول الصافية لكل سهم:
سعر الإلغاء = سعر إغلاق يوم التسجيل - قيمة الأرباح النقدية لكل سهم
مثلاً: سعر إغلاق يوم التسجيل لشركة A هو 66 ريال، وتوزيع 10 ريال لكل سهم، فإن سعر الإلغاء في اليوم التالي هو 66 - 10 = 56 ريال.
حساب سعر الإلغاء بالأسهم
إصدار أرباح الأسهم يزيد من إجمالي رأس المال، مما يؤدي إلى تآكل حقوق المساهمين لكل سهم:
سعر الإلغاء = سعر إغلاق يوم التسجيل ÷ (1 + معدل التوزيع)
مثلاً: سعر إغلاق يوم التسجيل لشركة A هو 66 ريال، وتوزيع 1 سهم لكل 10 أسهم، ومعدل التوزيع 0.1، فإن سعر الإلغاء في اليوم التالي هو 66 ÷ (1 + 0.1) = 60 ريال.
في حالة التوزيع المختلط، سعر الإلغاء والتوزيع هو:
سعر الإلغاء = سعر إغلاق يوم التسجيل - (قيمة الأرباح النقدية لكل سهم ( ÷ )1 + معدل التوزيع()
مثلاً: إذا كانت الشركة توزع 1 ريال نقدًا لكل سهم، وتوزيع 0.1، وسعر إغلاق يوم التسجيل 66 ريال، فإن سعر الإلغاء هو )66 - 1( ÷ 1.1) = 59.1 ريال.
التناقص والتصحيح بعد التوزيع: حركة سعر السهم
انخفاض سعر السهم بعد التوزيع هو تصحيح تقني، لكن حركة السعر اللاحقة تعتمد على تقييم السوق لمستقبل الشركة:
ملء الفراغ/ملء الأرباح: يعاود سعر السهم الارتفاع بعد التوزيع ليصل إلى مستوى ما قبل التوزيع، ويزيد ثروة المستثمرين
الخصم/الخصم من الأرباح: يستمر سعر السهم في الانخفاض ويظل أدنى من مستوى ما قبل التوزيع، مما يسبب خسائر للمستثمرين
إعطاء الأرباح من قبل الشركة هو إشارة إيجابية — يدل على أن الشركة في وضع جيد. غالبًا ما يعزز ذلك ثقة المستثمرين، ويجذب عمليات الشراء، ويدفع سعر السهم للارتفاع واستعادة قيمته.
أرباح الأسهم مقابل الأرباح النقدية: أيهما أفضل؟
( تأثير على المستثمرين
يميل معظم المستثمرين إلى تفضيل الأرباح النقدية لأنها توفر عائدًا فوريًا ومرونة في إعادة الاستثمار. وبما أنها لا تصدر أسهمًا جديدة، فهي لا تآكل حقوق المساهمين.
لكن من ناحية العائد على المدى الطويل، إذا كانت الشركة تنمو بشكل جيد، فإن الزيادة في سعر السهم وتحقيق أرباح رأس المال غالبًا ما تتفوق على دخل الأرباح النقدية. على الرغم من أن أرباح الأسهم قد تبدو غير ذات قيمة مباشرة على المدى القصير، إلا أنها تضع أساسًا لتحقيق أرباح طويلة الأمد — حيث يمكن أن تحقق الأسهم مزيدًا من الارتفاعات في سوق الثور.
) تأثير على الشركة
الأرباح النقدية تضع ضغطًا على السيولة، خاصة للشركات ذات الموارد المالية المحدودة، مما قد يؤدي إلى صعوبات في التدفق المالي. بالمقابل، فإن أرباح الأسهم لا تتطلب صرف نقدي، وتحمي موارد الشركة لاستخدامها في توسيع الأعمال.
لذلك، تختار الشركات في مراحل مختلفة من النمو استراتيجيات مختلفة: الشركات الناضجة والمستقرة تميل إلى توزيع الأرباح النقدية، بينما الشركات ذات النمو السريع تفضل توزيع الأسهم.
طرق الاستعلام عن معلومات التوزيع
القنوات الرسمية للشركات
معظم الشركات المدرجة تنشر إعلانات التوزيع على مواقعها الرسمية، وبعضها ينظم سجلات التوزيع التاريخية للمستثمرين للاستعلام.
البيانات العامة للبورصة
على سبيل المثال، في تايوان، يمكن الاطلاع على [بورصة تايوان]###https://www.twse.com.tw### من خلال الموقع الرسمي على تقارير التوزيع المسبق والتقارير الحسابية، والتي تغطي جميع تفاصيل التوزيع في السنوات الأخيرة.
باستخدام هذه الأدوات، يمكن للمستثمرين فهم سياسات التوزيع وسجلات الدفع بشكل دقيق، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر حكمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تحليل شامل لتوزيعات أرباح الشركات المدرجة: كيفية اختيار بين الأرباح الأسهمية والأرباح النقدية
جوهر الأرباح: لماذا تعيد الشركات للمساهمين؟
عندما تحقق الشركات المدرجة أرباحًا بنجاح، وتسدد ديونها وتعوض خسائر السنوات السابقة، غالبًا ما يتم توزيع الأرباح المتبقية على المستثمرين. يُعرف هذا العملية بـتوزيع الأرباح أو** توزيع الأرباح النقدية**، وهو أحد الطرق الرئيسية التي يحصل من خلالها المساهمون على عائد استثمارهم. يختلف مقدار الأرباح الممنوحة للمساهمين بناءً على نسبة ملكيتهم أو وفقًا لأنظمة الشركة.
ومع ذلك، فإن توزيع الأرباح ليس شكلاً واحدًا فقط. يمكن للشركة أن تختار توزيع نقدي مباشر، أو إصدار أسهم جديدة للمساهمين. كل من هذين الأسلوبين له مزاياه وعيوبه، ويحتاج المستثمرون إلى فهم آلياتهما لتقييم عائد الاستثمار بشكل أفضل.
الاختلافات الأساسية بين نوعي توزيعات الأرباح
أرباح نقدية: عائد فوري وواضح
الأرباح النقدية تعني أن الشركة تحول الأرباح بشكل مباشر إلى حسابات المساهمين كنقد، وتعرف أيضًا بـتوزيع الأرباح أو** توزيع الأرباح النقدية**. يتطلب هذا الأسلوب أن تكون الشركة لديها احتياطيات نقدية كافية، ولا يغير إجمالي رأس المال، لذلك لا يحدث تآكل في حقوق المساهمين.
من وجهة نظر المستثمر، يعني استلام النقد إمكانية الاختيار بحرية في استثمار جديد. لكن من المهم ملاحظة أن معظم المناطق تفرض ضرائب على الأرباح النقدية، وغالبًا ما يكون معدل الضريبة مرتبطًا بفترة الاحتفاظ بالأسهم.
أما بالنسبة للشركة، فإن توزيع الأرباح النقدية يقلل مباشرة من السيولة المتاحة، مما قد يحد من قدرتها على الاستثمار في مشاريع جديدة أو التوسع في الأعمال. لذلك، فإن عتبة توزيع الأرباح النقدية تعتبر أعلى نسبيًا.
أرباح الأسهم: أداة لزيادة القيمة على المدى الطويل
أرباح الأسهم (وتعرف أيضًا بـالأسهم المجانية) تعني أن الشركة تصدر أسهمًا جديدة بدون مقابل للمساهمين، وتُودع هذه الأسهم مباشرة في حسابات المستثمرين. بعد توزيع أرباح الأسهم، يزداد عدد الأسهم التي يملكها المستثمرون، لكن القيمة السوقية الإجمالية للشركة تظل ثابتة.
ميزة أرباح الأسهم أنها أقل عتبة — طالما استوفت شروط التوزيع، يمكن للشركة إصدار الأسهم حتى لو لم تكن لديها سيولة نقدية كافية. بالنسبة للشركات في مرحلة النمو، يمكن أن تكون هذه الطريقة مفيدة للحفاظ على السيولة لتمويل التوسع.
ومع ذلك، هناك ميزة مهمة لأرباح الأسهم: فهي تزيد من إجمالي رأس مال الشركة، مما قد يؤدي إلى تآكل ربحية السهم، وتخفيف نسبة حقوق المساهمين بشكل نظري.
آلية حساب أرباح الأسهم والتنفيذ العملي
شرح طريقة الحساب
افترض أن المستثمر يملك 1000 سهم في شركة، وقررت الشركة اعتماد خطة توزيع مختلفة:
نموذج توزيع الأسهم المجانية فقط:
نموذج توزيع نقدي فقط:
نموذج توزيع مختلط:
باستخدام حاسبة أرباح الأسهم، يمكن للمستثمر أن يحسب بسرعة نتائج التوزيع بناءً على حجم ملكيته، مما يساعده على تقييم العائد المتوقع مسبقًا.
جدول التوزيع
عادةً، تقوم الشركات المدرجة بتوزيع الأرباح بعد إعلان النتائج المالية. في تايوان، يكون التوزيع سنويًا، بينما في السوق الأمريكية غالبًا يكون ربع سنوي. تشمل عملية التوزيع الكاملة:
المبادئ الرياضية وراء خصم وتوزيع الأرباح
بعد توزيع الأرباح، يتغير سعر السهم بشكل تقني، وهو رد فعل طبيعي للسوق.
حساب سعر الإلغاء
عند توزيع أرباح نقدية، تقل قيمة الأصول الصافية للشركة، ويقل أيضًا قيمة الأصول الصافية لكل سهم:
سعر الإلغاء = سعر إغلاق يوم التسجيل - قيمة الأرباح النقدية لكل سهم
مثلاً: سعر إغلاق يوم التسجيل لشركة A هو 66 ريال، وتوزيع 10 ريال لكل سهم، فإن سعر الإلغاء في اليوم التالي هو 66 - 10 = 56 ريال.
حساب سعر الإلغاء بالأسهم
إصدار أرباح الأسهم يزيد من إجمالي رأس المال، مما يؤدي إلى تآكل حقوق المساهمين لكل سهم:
سعر الإلغاء = سعر إغلاق يوم التسجيل ÷ (1 + معدل التوزيع)
مثلاً: سعر إغلاق يوم التسجيل لشركة A هو 66 ريال، وتوزيع 1 سهم لكل 10 أسهم، ومعدل التوزيع 0.1، فإن سعر الإلغاء في اليوم التالي هو 66 ÷ (1 + 0.1) = 60 ريال.
في حالة التوزيع المختلط، سعر الإلغاء والتوزيع هو:
سعر الإلغاء = سعر إغلاق يوم التسجيل - (قيمة الأرباح النقدية لكل سهم ( ÷ )1 + معدل التوزيع()
مثلاً: إذا كانت الشركة توزع 1 ريال نقدًا لكل سهم، وتوزيع 0.1، وسعر إغلاق يوم التسجيل 66 ريال، فإن سعر الإلغاء هو )66 - 1( ÷ 1.1) = 59.1 ريال.
التناقص والتصحيح بعد التوزيع: حركة سعر السهم
انخفاض سعر السهم بعد التوزيع هو تصحيح تقني، لكن حركة السعر اللاحقة تعتمد على تقييم السوق لمستقبل الشركة:
إعطاء الأرباح من قبل الشركة هو إشارة إيجابية — يدل على أن الشركة في وضع جيد. غالبًا ما يعزز ذلك ثقة المستثمرين، ويجذب عمليات الشراء، ويدفع سعر السهم للارتفاع واستعادة قيمته.
أرباح الأسهم مقابل الأرباح النقدية: أيهما أفضل؟
( تأثير على المستثمرين
يميل معظم المستثمرين إلى تفضيل الأرباح النقدية لأنها توفر عائدًا فوريًا ومرونة في إعادة الاستثمار. وبما أنها لا تصدر أسهمًا جديدة، فهي لا تآكل حقوق المساهمين.
لكن من ناحية العائد على المدى الطويل، إذا كانت الشركة تنمو بشكل جيد، فإن الزيادة في سعر السهم وتحقيق أرباح رأس المال غالبًا ما تتفوق على دخل الأرباح النقدية. على الرغم من أن أرباح الأسهم قد تبدو غير ذات قيمة مباشرة على المدى القصير، إلا أنها تضع أساسًا لتحقيق أرباح طويلة الأمد — حيث يمكن أن تحقق الأسهم مزيدًا من الارتفاعات في سوق الثور.
) تأثير على الشركة
الأرباح النقدية تضع ضغطًا على السيولة، خاصة للشركات ذات الموارد المالية المحدودة، مما قد يؤدي إلى صعوبات في التدفق المالي. بالمقابل، فإن أرباح الأسهم لا تتطلب صرف نقدي، وتحمي موارد الشركة لاستخدامها في توسيع الأعمال.
لذلك، تختار الشركات في مراحل مختلفة من النمو استراتيجيات مختلفة: الشركات الناضجة والمستقرة تميل إلى توزيع الأرباح النقدية، بينما الشركات ذات النمو السريع تفضل توزيع الأسهم.
طرق الاستعلام عن معلومات التوزيع
القنوات الرسمية للشركات
معظم الشركات المدرجة تنشر إعلانات التوزيع على مواقعها الرسمية، وبعضها ينظم سجلات التوزيع التاريخية للمستثمرين للاستعلام.
البيانات العامة للبورصة
على سبيل المثال، في تايوان، يمكن الاطلاع على [بورصة تايوان]###https://www.twse.com.tw### من خلال الموقع الرسمي على تقارير التوزيع المسبق والتقارير الحسابية، والتي تغطي جميع تفاصيل التوزيع في السنوات الأخيرة.
باستخدام هذه الأدوات، يمكن للمستثمرين فهم سياسات التوزيع وسجلات الدفع بشكل دقيق، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات استثمارية أكثر حكمة.