مؤشر الدولار الأمريكي: دليلك الشامل لفهم مقياس القوة العالمي
إذا كنت تتداول العملات الأجنبية أو تتابع الأسواق الدولية، فقد سمعت بالتأكيد عبارات مثل “مؤشر الدولار ارتفع مرة أخرى” أو “الدولار يقوي”. لكن ما هو مؤشر الدولار بالضبط؟ ولماذا تؤثر تحركاته على سعر الذهب والأسهم الأمريكية وحتى الأسهم التايوانية؟ اليوم، سأشرح لك هذا المؤشر الأهم في الأسواق المالية العالمية من وجهة نظر المتداول.
ماذا يعني ارتفاع مؤشر الدولار؟
مؤشر الدولار(USDX أو DXY) ليس مؤشراً في بورصة معينة، بل هو معيار أساسي يُستخدم لقياس قوة الدولار الأمريكي نسبة إلى العملات الدولية الأخرى. ببساطة، فهو يتتبعتغيرات أسعار الصرف للدولار مقابل ست عملات دولية رئيسية.
هذه العملات الست هي:
اليورو (EUR): الوزن الأعلى، حوالي 57.6%
الين الياباني (JPY): حوالي 13.6%
الجنيه الإسترليني (GBP): حوالي 11.9%
الدولار الكندي (CAD): حوالي 9.1%
الكرونة السويدية (SEK): حوالي 4.2%
الفرنك السويسري (CHF): حوالي 3.6%
تخيل مؤشر الدولار كمقياس حرارة للأسواق المالية العالمية. كلما ارتفع مؤشر الدولار، كلما كان الدولار أقوى في الأسواق الدولية، والعكس صحيح.
إشارات السوق خلف تقلبات مؤشر الدولار
رد فعل السوق عند ارتفاع مؤشر الدولار
عندما ينطلق مؤشر الدولار نحو الأعلى، يعني أن الدولار يقوي والعملات الرئيسية الأخرى (مثل اليورو والين) تضعف نسبياً. في هذه المرحلة:
الأصول بالدولار تجذب رؤوس الأموال العالمية: يميل المستثمرون إلى شراء السندات الأمريكية والأسهم الأمريكية وغيرها من الأصول المسعرة بالدولار، لأن العوائد المحسوبة بالدولار أكثر جاذبية
السلع الأساسية تواجه ضغطاً هبوطياً: الذهب والنفط والسلع الدولية الأخرى عادة ما تُسعّر بالدولار، وتقوي الدولار يرفع تكاليف الشراء للدول غير الأمريكية، مما يقلل الطلب
الاقتصادات الموجهة للتصدير تتعرض للضغط: دول مثل تايوان وكوريا الجنوبية التي تعتمد على التصدير، تقل قدرة منتجاتها على المنافسة في السوق الأمريكي، مما يؤثر على أرباح شركات التصدير
الأسواق الناشئة تواجه تدفق أموال خارجية: لأن جاذبية الأصول بالدولار ترتفع، ينسحب المال الساخن من آسيا وأمريكا اللاتينية والأسواق الناشئة الأخرى
سلوك السوق عند انخفاض مؤشر الدولار
عندما يضعف مؤشر الدولار، عادة ما يرتفع الميل للمخاطرة لدى المستثمرين العالميين:
الأسواق الناشئة تستقبل تدفقات أموال: المستثمرون يصبحون أكثر استعداداً لتحمل المزيد من المخاطر، فينتقلون نحو أسواق آسيا والأصول عالية النمو والعملات المشفرة
السلع الأساسية ترتفع: الذهب والنفط وغيرها من الأصول غير المسعرة بالدولار تصبح أرخص نسبياً، مما يزيد الطلب
الشركات الموجهة للتصدير تستفيد: ترتفع قيمة الدولار التايواني، مما يعزز القدرة التنافسية الدولية للصناعة التحويلية، وهو بيئة مواتية لصادرات تايوان
مخاطر الصرف الأجنبي تظهر: إذا كنت تحتفظ بأصول بالدولار، فضعف الدولار يعني أن قيمتها ستتقلص عند تحويلها إلى العملة المحلية
كيف يتم حساب مؤشر الدولار؟
يستخدم مؤشر الدولار طريقة “المتوسط المرجح الهندسي” للحساب. ببساطة، فهو لا يتوسط العملات الست بشكل بسيط، بل يوزع أوزاناً مختلفة حسب حجم اقتصاد كل دولة وحجم التجارة وتأثير العملة.
النقاط الأساسية: مؤشر الدولار هومؤشر نسبي وليس سعراً مطلقاً. باستخدام سنة الأساس 1985 (قيمة الأساس = 100):
المؤشر = 100: يعني أن الدولار عند مستوى سنة الأساس، لم يقو ولم يضعف
المؤشر = 120: يعني ارتفاع بنسبة 20% منذ سنة الأساس، الدولار أقوى
المؤشر = 80: يعني انخفاض بنسبة 20% منذ سنة الأساس، الدولار أضعف
لذا كلما ارتفع مؤشر الدولار، كلما زادت القوة الشرائية للدولار في الأسواق الدولية، والعكس صحيح.
تأثير مؤشر الدولار على الأصول العالمية
العلاقة بين الأسهم الأمريكية ومؤشر الدولار
الارتباط بين الدولار والأسهم الأمريكية ليس ثابتاً:
فترة الرفع السعري: الاحتياطي الفيدرالي يرفع الأسعار → جاذبية الدولار ترتفع → الأسهم الأمريكية عادة ترتفع أيضاً، لأن الأموال تتدفق إلى السوق الأمريكية
عندما يكون الدولار قوياً جداً: يضر بقدرة الشركات الأمريكية المصدرة على المنافسة، مما يقلل توقعات أرباحها، وبالتالي يضغط على الأسهم الأمريكية
حالة تاريخية: في مارس 2020 عندما انتشرت جائحة كورونا العالمية، انهارت الأسواق لكن مؤشر الدولار صعد إلى 103؛ لاحقاً، عندما بدأ الاحتياطي الفيدرالي بطباعة نقود ضخمة للإنقاذ، انخفض مؤشر الدولار بسرعة إلى 93.78
الخلاصة: حركة الأسهم الأمريكية والدولار تعتمد على الخلفية الاقتصادية العامة، لا يمكن الاعتماد على عامل واحد فقط.
العلاقة العكسية بين الذهب ومؤشر الدولار
الذهب والدولار عادة ما يكونان على “أرجوحة متوازنة”:
تقوية الدولار→ تكلفة شراء الذهب بالدولار ترتفع → الطلب على الذهب ينخفض →سعر الذهب ينخفض
ضعف الدولار→ شراء الذهب يصبح أرخص → جاذبية الذهب ترتفع →سعر الذهب يرتفع
لكن سعر الذهب يتأثر أيضاً بعوامل أخرى مثل التضخم والنزاعات الجيوسياسية والأسعار الفعلية، لذا لا يمكن الاعتماد على مؤشر الدولار كعامل وحيد.
ارتباط الأسهم التايوانية بالدولار الجديد التايواني
تأثير مؤشر الدولار على السوق التايواني مباشر جداً:
تقوية الدولار (ارتفاع المؤشر): الأموال تعود إلى أمريكا → الدولار التايواني يضعف → المستثمرون الأجانب يبيعون الأسهم التايوانية → الأسهم التايوانية تتعرض للضغط
ضعف الدولار (انخفاض المؤشر): الأموال تتدفق إلى آسيا → الدولار التايواني يقوى → المستثمرون الأجانب يستمرون في الشراء → الأسهم التايوانية تستفيد
لكن هذا المنطق له استثناءات أيضاً. في بيئة “ارتفاع الأصول عالية المخاطر”، قد ترتفع الأسهم الأمريكية والأمريكية والدولار جميعاً معاً؛ وعندما تحدث “أحداث سوداء”، قد تنخفض جميع الأصول معاً.
ما الذي يدفع تغيرات مؤشر الدولار؟
سياسة الاحتياطي الفيدرالي هي الأكثر تأثيراً المباشر
قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هي تقريباً العامل الأكثر تأثيراً المباشر على مؤشر الدولار:
رفع الأسعار→ جاذبية الدولار ترتفع → الأموال العالمية تتدفق إلى أمريكا →مؤشر الدولار يرتفع
في كل اجتماع للاحتياطي الفيدرالي، يركز السوق على قرار الأسعار، لأنه يحدد مباشرة جاذبية الأموال للدولار.
بيانات الاقتصاد الأمريكي الإشارية
بيانات التوظيف (عدد الوظائف غير الزراعية ومعدل البطالة) وبيانات التضخم (CPI) ومعدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي وغيرها، كلها تؤثر على توقعات السوق للاقتصاد الأمريكي:
بيانات قوية → توقعات اقتصادية متفائلة → تقوية الدولار
بيانات ضعيفة → توقعات اقتصادية متشائمة → ضعف الدولار
الجيوسياسية والمشاعر الدفاعية
الحروب والأزمات السياسية والنزاعات الإقليمية وغيرها من عوامل عدم الاستقرار العالمي تثير شراء الأصول الدفاعية. الدولار، بسبب سيولته العالية وقبول العالم له، غالباً ما يُختار كأول أصل دفاعي. أحياناً، “الفوضى تقوي الدولار” وهذا هو السبب.
الأداء الذاتية للعملات الدولية الأخرى
مؤشر الدولار هو قيمة نسبية، فعندما يضعف اليورو والين بسبب ضعف الاقتصاد في دولهما أو سياسات التيسير النقدي، فحتى لو لم يقوِّ الدولار نفسه، سيرتفع مؤشر الدولار.
مؤشر الدولار مقابل مؤشر الدولار المرجح بالتجارة
هناك مؤشران شائعان في السوق لقياس قوة الدولار:
مؤشر الدولار (DXY)
النسخة الأكثر شيوعاً والتي تختارها وسائل الإعلام
من إنتاج البورصة بين القارات (ICE)
يتتبع الدولار مقابل ست عملات
وزن اليورو يشكل 57.6%، منحاز إلى منظور أوروبي-أمريكي
مؤشر الدولار المرجح بالتجارة
المؤشر الذي يركز عليه الاحتياطي الفيدرالي بشكل أساسي
يشمل أكثر من 20 عملة، تغطي الأسواق الناشئة الآسيوية (اليوان والدولار التايواني والوون الكوري والباهت التايلاندي وغيرها)
يعكس بشكل أحقيقي أكثر تغيرات أسعار الصرف مع شركاء الولايات المتحدة التجاريين الفعليين
يتطابق بشكل أفضل مع البيئة العالمية المعاصرة
عموماً، يكفي المستثمرين العاديين الاكتفاء بمؤشر الدولار، لكن إذا كنت تقوم ببحث في الاقتصاد الكلي أو تعمل في تجارة الصرف الأجنبي، فمؤشر التجارة المرجح سيوفر مرجعية أعمق.
استجابة الاستثمار عند ارتفاع مؤشر الدولار
فهم التغيرات في مؤشر الدولار له فائدة عملية لاستراتيجيتك الاستثمارية:
الاحتفاظ بالأصول بالدولار: عندما يرتفع مؤشر الدولار، ستشهد هذه الأصول ارتفاعاً عند حسابها بالعملة المحلية
توزيع الذهب: عندما يصل مؤشر الدولار لمستويات تاريخية عالية، عادة ما يكون الذهب في مناطق منخفضة، والعكس صحيح
توزيع الأسهم الدولية: عندما يقوى الدولار، الأسهم في الأسواق الناشئة تصبح نسبياً أرخص؛ عندما يضعف الدولار، هذه هي فترة ارتفاع الأصول العالمية عالية المخاطر
تجارة الصرف الأجنبي: قوة أو ضعف مؤشر الدولار يرتبط مباشرة بفرص تجارة الصرف الأجنبي
الخلاصة
مؤشر الدولار مثل بوصلة الأسواق المالية العالمية، كل حركة له تثير تفاعل متسلسل في الذهب والنفط والأسهم وأسواق الصرف وغيرها. كلما ارتفع مؤشر الدولار، كلما قويت سلطة الدولار على المسرح الدولي، وهذا له تأثير عميق على اتجاهات تدفق الأموال العالمية.
سواء كنت مستثمراً طويل الأجل، أو متداول صرف أجنبي، أو مجرد شخص يرغب في فهم اتجاهات السوق، فإن تعلم قراءة مؤشر الدولار هو مقرر إلزامي للسيطرة على المبادرة الاستثمارية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر الدولار الأمريكي الأعلى يعني ماذا؟ مؤشر الاتجاهات في سوق الصرف الذي يجب أن يعرفه المستثمرون العالميون
مؤشر الدولار الأمريكي: دليلك الشامل لفهم مقياس القوة العالمي
إذا كنت تتداول العملات الأجنبية أو تتابع الأسواق الدولية، فقد سمعت بالتأكيد عبارات مثل “مؤشر الدولار ارتفع مرة أخرى” أو “الدولار يقوي”. لكن ما هو مؤشر الدولار بالضبط؟ ولماذا تؤثر تحركاته على سعر الذهب والأسهم الأمريكية وحتى الأسهم التايوانية؟ اليوم، سأشرح لك هذا المؤشر الأهم في الأسواق المالية العالمية من وجهة نظر المتداول.
ماذا يعني ارتفاع مؤشر الدولار؟
مؤشر الدولار(USDX أو DXY) ليس مؤشراً في بورصة معينة، بل هو معيار أساسي يُستخدم لقياس قوة الدولار الأمريكي نسبة إلى العملات الدولية الأخرى. ببساطة، فهو يتتبعتغيرات أسعار الصرف للدولار مقابل ست عملات دولية رئيسية.
هذه العملات الست هي:
تخيل مؤشر الدولار كمقياس حرارة للأسواق المالية العالمية. كلما ارتفع مؤشر الدولار، كلما كان الدولار أقوى في الأسواق الدولية، والعكس صحيح.
إشارات السوق خلف تقلبات مؤشر الدولار
رد فعل السوق عند ارتفاع مؤشر الدولار
عندما ينطلق مؤشر الدولار نحو الأعلى، يعني أن الدولار يقوي والعملات الرئيسية الأخرى (مثل اليورو والين) تضعف نسبياً. في هذه المرحلة:
سلوك السوق عند انخفاض مؤشر الدولار
عندما يضعف مؤشر الدولار، عادة ما يرتفع الميل للمخاطرة لدى المستثمرين العالميين:
كيف يتم حساب مؤشر الدولار؟
يستخدم مؤشر الدولار طريقة “المتوسط المرجح الهندسي” للحساب. ببساطة، فهو لا يتوسط العملات الست بشكل بسيط، بل يوزع أوزاناً مختلفة حسب حجم اقتصاد كل دولة وحجم التجارة وتأثير العملة.
النقاط الأساسية: مؤشر الدولار هومؤشر نسبي وليس سعراً مطلقاً. باستخدام سنة الأساس 1985 (قيمة الأساس = 100):
لذا كلما ارتفع مؤشر الدولار، كلما زادت القوة الشرائية للدولار في الأسواق الدولية، والعكس صحيح.
تأثير مؤشر الدولار على الأصول العالمية
العلاقة بين الأسهم الأمريكية ومؤشر الدولار
الارتباط بين الدولار والأسهم الأمريكية ليس ثابتاً:
الخلاصة: حركة الأسهم الأمريكية والدولار تعتمد على الخلفية الاقتصادية العامة، لا يمكن الاعتماد على عامل واحد فقط.
العلاقة العكسية بين الذهب ومؤشر الدولار
الذهب والدولار عادة ما يكونان على “أرجوحة متوازنة”:
لكن سعر الذهب يتأثر أيضاً بعوامل أخرى مثل التضخم والنزاعات الجيوسياسية والأسعار الفعلية، لذا لا يمكن الاعتماد على مؤشر الدولار كعامل وحيد.
ارتباط الأسهم التايوانية بالدولار الجديد التايواني
تأثير مؤشر الدولار على السوق التايواني مباشر جداً:
لكن هذا المنطق له استثناءات أيضاً. في بيئة “ارتفاع الأصول عالية المخاطر”، قد ترتفع الأسهم الأمريكية والأمريكية والدولار جميعاً معاً؛ وعندما تحدث “أحداث سوداء”، قد تنخفض جميع الأصول معاً.
ما الذي يدفع تغيرات مؤشر الدولار؟
سياسة الاحتياطي الفيدرالي هي الأكثر تأثيراً المباشر
قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هي تقريباً العامل الأكثر تأثيراً المباشر على مؤشر الدولار:
في كل اجتماع للاحتياطي الفيدرالي، يركز السوق على قرار الأسعار، لأنه يحدد مباشرة جاذبية الأموال للدولار.
بيانات الاقتصاد الأمريكي الإشارية
بيانات التوظيف (عدد الوظائف غير الزراعية ومعدل البطالة) وبيانات التضخم (CPI) ومعدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي وغيرها، كلها تؤثر على توقعات السوق للاقتصاد الأمريكي:
الجيوسياسية والمشاعر الدفاعية
الحروب والأزمات السياسية والنزاعات الإقليمية وغيرها من عوامل عدم الاستقرار العالمي تثير شراء الأصول الدفاعية. الدولار، بسبب سيولته العالية وقبول العالم له، غالباً ما يُختار كأول أصل دفاعي. أحياناً، “الفوضى تقوي الدولار” وهذا هو السبب.
الأداء الذاتية للعملات الدولية الأخرى
مؤشر الدولار هو قيمة نسبية، فعندما يضعف اليورو والين بسبب ضعف الاقتصاد في دولهما أو سياسات التيسير النقدي، فحتى لو لم يقوِّ الدولار نفسه، سيرتفع مؤشر الدولار.
مؤشر الدولار مقابل مؤشر الدولار المرجح بالتجارة
هناك مؤشران شائعان في السوق لقياس قوة الدولار:
مؤشر الدولار (DXY)
مؤشر الدولار المرجح بالتجارة
عموماً، يكفي المستثمرين العاديين الاكتفاء بمؤشر الدولار، لكن إذا كنت تقوم ببحث في الاقتصاد الكلي أو تعمل في تجارة الصرف الأجنبي، فمؤشر التجارة المرجح سيوفر مرجعية أعمق.
استجابة الاستثمار عند ارتفاع مؤشر الدولار
فهم التغيرات في مؤشر الدولار له فائدة عملية لاستراتيجيتك الاستثمارية:
الخلاصة
مؤشر الدولار مثل بوصلة الأسواق المالية العالمية، كل حركة له تثير تفاعل متسلسل في الذهب والنفط والأسهم وأسواق الصرف وغيرها. كلما ارتفع مؤشر الدولار، كلما قويت سلطة الدولار على المسرح الدولي، وهذا له تأثير عميق على اتجاهات تدفق الأموال العالمية.
سواء كنت مستثمراً طويل الأجل، أو متداول صرف أجنبي، أو مجرد شخص يرغب في فهم اتجاهات السوق، فإن تعلم قراءة مؤشر الدولار هو مقرر إلزامي للسيطرة على المبادرة الاستثمارية.