المصدر: BlockMedia
العنوان الأصلي: انتشار مخاطر الجغرافيا السياسية يسبب “جنون” الذهب… تجاوز سعر الأونصة 4500 دولار وتحقيق أعلى مستوى
الرابط الأصلي: https://www.blockmedia.co.kr/archives/1029294
عاد سعر الذهب العالمي لكتابة أعلى مستوى له على الإطلاق وتجاوز حاجز 4500 دولار. وسط استمرار التوترات الجغرافية السياسية وعدم تراجعها، يستمر تفضيل الأصول الآمنة، مما يدفع سعر الذهب لمواصلة الارتفاع حتى في المناطق ذات الأسعار المرتفعة.
في سوق آسيا، سجلت عقود الذهب الآجلة( على COMEX) ارتفاعًا بنسبة 0.15%، حيث وصلت إلى 4503.0 دولار للأونصة، متجاوزة بشكل ثابت مستوى 4500 دولار خلال التداول، مما يعكس أن مستوى 4500 دولار، الذي كان يُعتبر مقاومة نفسية، أصبح فعليًا منطقة سعر جديدة. على الرغم من أن الزيادة مقارنةً بالجلسة السابقة كانت محدودة، إلا أن الطلب المستمر على الشراء رغم عبء الأسعار المرتفعة هو ما يميز السوق.
الخلفية وراء قوة سعر الذهب تعود بشكل رئيسي إلى عدم اليقين الجيوسياسي العالمي. التوترات السياسية حول أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى المخاطر العسكرية المستمرة في شرق أوروبا، وعدم الاستقرار المستمر في الشرق الأوسط، كلها عوامل تساهم في دعم ارتفاع السعر. يوضح محلل سوق المال أن “القلق من تفاقم التطورات الجيوسياسية في أمريكا اللاتينية يدعم الطلب على الأصول الآمنة”، مضيفًا أن “عوامل عدم الاستقرار في شرق أوروبا والشرق الأوسط تفرض ضغطًا صعوديًا على سعر الذهب”.
أيضًا، تدفقات الاستثمار المتنوعة في الدولار تدعم ارتفاع سعر الذهب. مع توسع المخاطر الجيوسياسية، تزداد الدعوات لتقليل الاعتماد على الدولار، مما يبرز الذهب كبديل استثماري. بالإضافة إلى ذلك، فإن توجهات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية منذ العام الماضي تظل عاملًا يدعم الحد الأدنى للسعر على المدى المتوسط والطويل.
شهد الذهب ارتفاعًا بمعدل حوالي 65% خلال العام الماضي، مما أدى إلى سوق صاعدة غير معتادة. وفي بداية هذا العام، استمر الاتجاه التصاعدي، حيث شكل سعر الذهب أعلى مستوى على الإطلاق. كما شهد سعر الفضة مؤخرًا ارتفاعًا كبيرًا، مما يعكس تحسنًا في مناخ الاستثمار في المعادن الثمينة بشكل عام.
وفي السوق، يُحذر من زيادة التقلبات بسبب عبء الذروة على المدى القصير، مع استمرار عدم اليقين الجيوسياسي، إلا أن الغالبية تتفق على أن احتمالية هبوط سعر الذهب بشكل كبير دون مستوى 4500 دولار تظل محدودة. في بيئة تظل فيها مخاطر التهرب من المخاطر قائمة، يُعتقد أن الذهب يمكن أن يظل قويًا حتى في المستويات السعرية المرتفعة.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
ارتفاع أسعار الذهب إلى أعلى مستوى على الإطلاق وسط التوترات الجيوسياسية، متجاوزًا 4500 دولار للأونصة
المصدر: BlockMedia العنوان الأصلي: انتشار مخاطر الجغرافيا السياسية يسبب “جنون” الذهب… تجاوز سعر الأونصة 4500 دولار وتحقيق أعلى مستوى الرابط الأصلي: https://www.blockmedia.co.kr/archives/1029294 عاد سعر الذهب العالمي لكتابة أعلى مستوى له على الإطلاق وتجاوز حاجز 4500 دولار. وسط استمرار التوترات الجغرافية السياسية وعدم تراجعها، يستمر تفضيل الأصول الآمنة، مما يدفع سعر الذهب لمواصلة الارتفاع حتى في المناطق ذات الأسعار المرتفعة.
في سوق آسيا، سجلت عقود الذهب الآجلة( على COMEX) ارتفاعًا بنسبة 0.15%، حيث وصلت إلى 4503.0 دولار للأونصة، متجاوزة بشكل ثابت مستوى 4500 دولار خلال التداول، مما يعكس أن مستوى 4500 دولار، الذي كان يُعتبر مقاومة نفسية، أصبح فعليًا منطقة سعر جديدة. على الرغم من أن الزيادة مقارنةً بالجلسة السابقة كانت محدودة، إلا أن الطلب المستمر على الشراء رغم عبء الأسعار المرتفعة هو ما يميز السوق.
الخلفية وراء قوة سعر الذهب تعود بشكل رئيسي إلى عدم اليقين الجيوسياسي العالمي. التوترات السياسية حول أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى المخاطر العسكرية المستمرة في شرق أوروبا، وعدم الاستقرار المستمر في الشرق الأوسط، كلها عوامل تساهم في دعم ارتفاع السعر. يوضح محلل سوق المال أن “القلق من تفاقم التطورات الجيوسياسية في أمريكا اللاتينية يدعم الطلب على الأصول الآمنة”، مضيفًا أن “عوامل عدم الاستقرار في شرق أوروبا والشرق الأوسط تفرض ضغطًا صعوديًا على سعر الذهب”.
أيضًا، تدفقات الاستثمار المتنوعة في الدولار تدعم ارتفاع سعر الذهب. مع توسع المخاطر الجيوسياسية، تزداد الدعوات لتقليل الاعتماد على الدولار، مما يبرز الذهب كبديل استثماري. بالإضافة إلى ذلك، فإن توجهات شراء الذهب من قبل البنوك المركزية منذ العام الماضي تظل عاملًا يدعم الحد الأدنى للسعر على المدى المتوسط والطويل.
شهد الذهب ارتفاعًا بمعدل حوالي 65% خلال العام الماضي، مما أدى إلى سوق صاعدة غير معتادة. وفي بداية هذا العام، استمر الاتجاه التصاعدي، حيث شكل سعر الذهب أعلى مستوى على الإطلاق. كما شهد سعر الفضة مؤخرًا ارتفاعًا كبيرًا، مما يعكس تحسنًا في مناخ الاستثمار في المعادن الثمينة بشكل عام.
وفي السوق، يُحذر من زيادة التقلبات بسبب عبء الذروة على المدى القصير، مع استمرار عدم اليقين الجيوسياسي، إلا أن الغالبية تتفق على أن احتمالية هبوط سعر الذهب بشكل كبير دون مستوى 4500 دولار تظل محدودة. في بيئة تظل فيها مخاطر التهرب من المخاطر قائمة، يُعتقد أن الذهب يمكن أن يظل قويًا حتى في المستويات السعرية المرتفعة.