مؤخرًا، عقدت محكمة Shanghai الثانية جلسة خاصة حول «التوحيد القانوني لقضايا الجرائم المتعلقة بالعملات الافتراضية»، الهدف الرئيسي هو شيء واحد: 👉 لا تفرض التهم بشكل عشوائي. هناك نقطة واحدة مهمة جدًا لجميع من يشتري ويبيع العملات.
إليك الخلاصة: 👉 مجرد امتلاك شخصي للعملة، أو التداول بها، عادة لا يُعتبر جريمة إدارة غير قانونية. هذه العبارة، لها وزن كبير. ماذا تعني؟ طالما أن سلوكك لا يتسم بـ“طابع تجاري”، مثل:
شراء بنفسك
بيع بنفسك
تحمل الأرباح والخسائر بنفسك
عدم التوسط أو إنشاء منصات أو قنوات خارجية
👉 عادة لا يُعامل على أنه إدارة غير قانونية.
لكن ⚠️ انتبه، النصف الثاني من الجملة مهم أيضًا. إذا ظهرت الحالة التالية، تتغير طبيعة الأمر مباشرة 👇 👉 علمًا أن الآخر يقوم ببيع وشراء غير قانوني أو بشكل غير مباشر للعملات الأجنبية 👉 ومع ذلك، تقدم المساعدة من خلال «تبادل العملات الافتراضية» 👉 وكانت الحالة خطيرة فهذا ليس مجرد «تداولك الشخصي للعملات». بل: ❌ شريك في جريمة إدارة غير قانونية.
بكلمة واحدة، ترجمتها بشكل بسيط: 🔹 إذا كنت تتداول بنفسك، فالمشكلة ليست كبيرة 🔹 إذا كنت تعمل كقناة أو جسر أو أداة للآخرين، فالمشكلة كبيرة خصوصًا:
مساعدة في تحويل العملات
مساعدة في تجاوز الرقابة
مساعدة في «تحريك الحسابات»
مع علمك أن الغرض غير قانوني، وتواصل التعاون
👉 القانون لا يركز على «العملة»، 👉 بل على أنك تساعد الآخرين في إتمام أنشطة مالية غير قانونية.
الإشارة التي أطلقتها هذه الجلسة واضحة جدًا: ✔️ عدم التصعيد في الضربات ✔️ التمييز بين «السلوك الاستثماري الشخصي» و«العمل المالي بشكل غير مباشر» ✔️ الجوهر هو: هل هو «تجاري»، وهل هو «مع علم»؟ بالنسبة للمستثمرين العاديين، هذه المرة، تم تحديد الحدود بوضوح.
ختامًا، أوجه رسالة للأخوة: 👉 التداول ليس خطيئة أصلية، استخدام العملة كأداة، والقيام بأعمال مالية غير قانونية، هو الخط الأحمر. ما رأيك؟ هل تعتبر هذه التصريحات بمثابة طمأنة للمستخدمين العاديين؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الاتجاه، بدأ يتوضح رسميًا. ⚖️
مؤخرًا، عقدت محكمة Shanghai الثانية جلسة خاصة
حول «التوحيد القانوني لقضايا الجرائم المتعلقة بالعملات الافتراضية»،
الهدف الرئيسي هو شيء واحد:
👉 لا تفرض التهم بشكل عشوائي.
هناك نقطة واحدة مهمة جدًا لجميع من يشتري ويبيع العملات.
إليك الخلاصة:
👉 مجرد امتلاك شخصي للعملة، أو التداول بها،
عادة لا يُعتبر جريمة إدارة غير قانونية.
هذه العبارة، لها وزن كبير.
ماذا تعني؟
طالما أن سلوكك لا يتسم بـ“طابع تجاري”،
مثل:
شراء بنفسك
بيع بنفسك
تحمل الأرباح والخسائر بنفسك
عدم التوسط أو إنشاء منصات أو قنوات خارجية
👉 عادة لا يُعامل على أنه إدارة غير قانونية.
لكن ⚠️ انتبه، النصف الثاني من الجملة مهم أيضًا.
إذا ظهرت الحالة التالية،
تتغير طبيعة الأمر مباشرة 👇
👉 علمًا أن الآخر يقوم ببيع وشراء غير قانوني أو بشكل غير مباشر للعملات الأجنبية
👉 ومع ذلك، تقدم المساعدة من خلال «تبادل العملات الافتراضية»
👉 وكانت الحالة خطيرة
فهذا ليس مجرد «تداولك الشخصي للعملات».
بل:
❌ شريك في جريمة إدارة غير قانونية.
بكلمة واحدة، ترجمتها بشكل بسيط:
🔹 إذا كنت تتداول بنفسك، فالمشكلة ليست كبيرة
🔹 إذا كنت تعمل كقناة أو جسر أو أداة للآخرين، فالمشكلة كبيرة
خصوصًا:
مساعدة في تحويل العملات
مساعدة في تجاوز الرقابة
مساعدة في «تحريك الحسابات»
مع علمك أن الغرض غير قانوني، وتواصل التعاون
👉 القانون لا يركز على «العملة»،
👉 بل على أنك تساعد الآخرين في إتمام أنشطة مالية غير قانونية.
الإشارة التي أطلقتها هذه الجلسة واضحة جدًا:
✔️ عدم التصعيد في الضربات
✔️ التمييز بين «السلوك الاستثماري الشخصي» و«العمل المالي بشكل غير مباشر»
✔️ الجوهر هو: هل هو «تجاري»، وهل هو «مع علم»؟
بالنسبة للمستثمرين العاديين،
هذه المرة، تم تحديد الحدود بوضوح.
ختامًا، أوجه رسالة للأخوة:
👉 التداول ليس خطيئة أصلية،
استخدام العملة كأداة، والقيام بأعمال مالية غير قانونية، هو الخط الأحمر.
ما رأيك؟
هل تعتبر هذه التصريحات بمثابة طمأنة للمستخدمين العاديين؟