آخر حادثة أمنية في مجال التشفير أعادت تذكير المجتمع بالخطر. اقتحم ثلاثة مسلحين منزلًا وسرقوا فلاش USB الذي يخزن بيانات مشفرة باستخدام العنف. على الرغم من أن الضحية نجت بأعجوبة وأبلغت الشرطة، إلا أن تكرار مثل هذه الحالات أصبح مصدر قلق للمجتمع العالمي للعملات المشفرة.
وفقًا للبيانات المنشورة من شركة الأمن Casa، سجل العالم العام الماضي أكثر من 70 حادثة عنف تتعلق بالعملات المشفرة. والأكثر لفتًا للنظر هو أن فرنسا أصبحت المنطقة الأكثر تضررًا في أوروبا من هذا النوع من الجرائم، مع أكثر من 14 حالة ذات صلة. لماذا أصبحت فرنسا مركزًا لجرائم العنف المرتبطة بالتشفير؟
قدم مستشار الأمن السيبراني ديفيد سيه يون الجواب: من ناحية، مستوى الجريمة الأساسي في فرنسا مرتفع نسبيًا؛ ومن ناحية أخرى، فإن حجم الأصول المشفرة التي يمتلكها رواد الأعمال والمتداولون والشخصيات العامة هناك واضح جدًا، مما يجعلها هدفًا للمجرمين. والأهم من ذلك، مع انتشار وترويج المعرفة المتعلقة بالأصول الرقمية في المنطقة، تقوم العصابات الإجرامية أيضًا بترقية مهنيتها، مما يوفر بيئة خصبة للجرائم المنظمة والمضاربة في التشفير.
بالنسبة للأفراد الذين يمتلكون أصولًا رقمية، فإن هذا الاتجاه يستدعي الحذر. لا يكفي فقط التركيز على حماية الأمان في البورصات، بل يجب أيضًا إيلاء أهمية لحماية الأصول غير الرقمية والمعلومات الشخصية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
آخر حادثة أمنية في مجال التشفير أعادت تذكير المجتمع بالخطر. اقتحم ثلاثة مسلحين منزلًا وسرقوا فلاش USB الذي يخزن بيانات مشفرة باستخدام العنف. على الرغم من أن الضحية نجت بأعجوبة وأبلغت الشرطة، إلا أن تكرار مثل هذه الحالات أصبح مصدر قلق للمجتمع العالمي للعملات المشفرة.
وفقًا للبيانات المنشورة من شركة الأمن Casa، سجل العالم العام الماضي أكثر من 70 حادثة عنف تتعلق بالعملات المشفرة. والأكثر لفتًا للنظر هو أن فرنسا أصبحت المنطقة الأكثر تضررًا في أوروبا من هذا النوع من الجرائم، مع أكثر من 14 حالة ذات صلة. لماذا أصبحت فرنسا مركزًا لجرائم العنف المرتبطة بالتشفير؟
قدم مستشار الأمن السيبراني ديفيد سيه يون الجواب: من ناحية، مستوى الجريمة الأساسي في فرنسا مرتفع نسبيًا؛ ومن ناحية أخرى، فإن حجم الأصول المشفرة التي يمتلكها رواد الأعمال والمتداولون والشخصيات العامة هناك واضح جدًا، مما يجعلها هدفًا للمجرمين. والأهم من ذلك، مع انتشار وترويج المعرفة المتعلقة بالأصول الرقمية في المنطقة، تقوم العصابات الإجرامية أيضًا بترقية مهنيتها، مما يوفر بيئة خصبة للجرائم المنظمة والمضاربة في التشفير.
بالنسبة للأفراد الذين يمتلكون أصولًا رقمية، فإن هذا الاتجاه يستدعي الحذر. لا يكفي فقط التركيز على حماية الأمان في البورصات، بل يجب أيضًا إيلاء أهمية لحماية الأصول غير الرقمية والمعلومات الشخصية.