الأجهزة الأمنية تتبع المصدر وتشير إلى ثغرة في واجهة برمجة التطبيقات (API) لمنصة تواصل اجتماعي كبيرة في عام 2024. والأكثر إيلامًا، أن المنصة لم تصدر حتى الآن بيانًا رسميًا. هذه ليست حالة فردية — فبمراجعة التاريخ، في عام 2017 تم تسريب معلومات المشاهير، وفي مايو 2022 تم تسريب 5.33 مليار سجل بيانات وتغريم الشركة بـ2 مليار، وكل مرة يكون فيها "نقطة فشل" في قاعدة البيانات المركزية هي السبب.
ماذا يمكن أن يفعل الهاكرز بهذه البيانات؟ الصيد الاحتيالي الدقيق وسرقة الحسابات هو الأساس، وقد يمتد الأمر إلى مضايقات في الواقع. تخيل كيف سيكون شعورك إذا تم بيع عنوانك…
**ثلاث خطوات طارئة للإنقاذ:**
**الخطوة الأولى: تفعيل التحقق المزدوج فورًا** يُفضل استخدام تطبيقات المصادقة (مثل Google Authenticator، Authy)، ولا تعتمد على رموز الرسائل النصية — فقد تم استبدال شرائح SIM كثيرًا.
**الخطوة الثانية: إعادة تعيين كلمة المرور** هذه خطوة أساسية، والأهم أن لا تتكاسل وتستخدم نفس كلمة المرور عبر منصات متعددة. إذا تم اختراق منصة واحدة، فالبقية ستكون معرضة للخطر.
**الخطوة الثالثة: الحذر من الروابط المشبوهة** عند استلام بريد إعادة تعيين كلمة المرور، اهدأ أولًا، وتحقق من المرسل قبل النقر، ولا تدع التنبيهات العاجلة تربكك.
**ما هو المشكلة الأساسية؟** التخزين المركزي يشبه وضع كل البيض في سلة واحدة — إذا تم كسر السلة، فالجميع خاسر. يتجه المزيد من الناس نحو الحلول اللامركزية، حيث يتم تشفير البيانات وتقسيمها وتخزينها على عقد موزعة عالميًا، وأي هجوم على جزء واحد لا يمكن أن يكشف عن المعلومات الكاملة. بالإضافة إلى ذلك، إدارة الصلاحيات تضمن أن المستخدم يتحكم فعليًا في تدفق واستخدام بياناته.
هذه الحادثة مرة أخرى تثبت أن الانتظار حتى تتولى المنصة حماية خصوصيتك هو خيار غير حكيم، من الأفضل أن تسيطر أنت على سيادة بياناتك. حماية الخصوصية لا يوجد لها زر إيقاف مؤقت، فابدأ اليوم بضبط أمان حسابك على أعلى مستوى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 19
أعجبني
19
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
CompoundPersonality
· 01-13 02:31
عاد الأمر مرة أخرى؟ هذه المرة 17,500,000 سجل بيانات، والمنصة لا تزال تلعب لعبة "الصمت هو الذهب"
حقًا أُعجب من الأمر، كل مرة ننتظر حتى يبيع الهاكرز أموالهم لنكتشف أننا تعرضنا للطعن
سارعوا إلى التحقق المزدوج، لا تعتمدوا بعد الآن على الرسائل النصية، فقد حدثت العديد من حالات تغيير بطاقة SIM
ممبولي قد بدأ يصرخ منذ الأمس... مراقبة انهيار قواعد البيانات المركزية هذه يشبه تتبع ارتفاعات الغاز قبل الانهيار الحتمي. اللامركزية لم تعد مجرد شعر في عالم التشفير، إنها الآن بحد ذاتها بقاء 101
شاهد النسخة الأصليةرد0
GmGmNoGn
· 01-11 08:49
مرة أخرى، هذا النموذج، المنصات المركزية ستنتهي عاجلاً أم آجلاً. يجب على المستخدمين حماية بياناتهم بأنفسهم، وحلول اللامركزية قد حان وقت انتشارها.
شاهد النسخة الأصليةرد0
TokenEconomist
· 01-11 08:40
في الواقع، دعني أشرح الأمر — المشكلة الحقيقية هنا ليست مجرد مشكلة قاعدة البيانات المركزية، بل هي عدم توافق الحوافز حيث أن المنصات لا تملك أي مصلحة حقيقية عندما تحدث الاختراقات. فكر في الأمر بهذه الطريقة: في البنوك التقليدية، هم مسؤولون. لكن المنصات الاجتماعية؟ هم فقط يصدرون بيانًا ويتابعون. الحسابات لا تتطابق، مع بقاء باقي العوامل ثابتة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
NoodlesOrTokens
· 01-11 08:39
عاد هذا الأسلوب مرة أخرى، المركزية حقًا تستحق اللعنة
شاهد النسخة الأصليةرد0
JustAnotherWallet
· 01-11 08:36
لقد عادوا مرة أخرى، الفوضى المركزية لا تزال بحاجة إلى أن نقوم بتنظيفها بأنفسنا
كان من المفترض أن نتحول بالكامل إلى اللامركزية منذ فترة، لكننا لم نتعلم الدرس هذه المرة
1750 مليون سجل بيانات بأسعار معلنة؟ العناوين كلها تسربت، ماذا سنفعل الآن؟
شاهد النسخة الأصليةرد0
LiquidatedNotStirred
· 01-11 08:24
مرة أخرى، هذه المرة 17,500,000 سجل بيانات غير مكتملة، هل تم بيع العناوين كلها؟ حقًا أمر مذهل
最近一波Instagram用户吓坏了——源源不断的密码重置邮件砸来,收件箱成了钓鱼邮件的温床。背后的罪魁祸首曝光:1750多万用户的完整数据包(用户名、邮箱、电话、物理地址统统在列)被黑客挂到暗网明码标价。
الأجهزة الأمنية تتبع المصدر وتشير إلى ثغرة في واجهة برمجة التطبيقات (API) لمنصة تواصل اجتماعي كبيرة في عام 2024. والأكثر إيلامًا، أن المنصة لم تصدر حتى الآن بيانًا رسميًا. هذه ليست حالة فردية — فبمراجعة التاريخ، في عام 2017 تم تسريب معلومات المشاهير، وفي مايو 2022 تم تسريب 5.33 مليار سجل بيانات وتغريم الشركة بـ2 مليار، وكل مرة يكون فيها "نقطة فشل" في قاعدة البيانات المركزية هي السبب.
ماذا يمكن أن يفعل الهاكرز بهذه البيانات؟ الصيد الاحتيالي الدقيق وسرقة الحسابات هو الأساس، وقد يمتد الأمر إلى مضايقات في الواقع. تخيل كيف سيكون شعورك إذا تم بيع عنوانك…
**ثلاث خطوات طارئة للإنقاذ:**
**الخطوة الأولى: تفعيل التحقق المزدوج فورًا** يُفضل استخدام تطبيقات المصادقة (مثل Google Authenticator، Authy)، ولا تعتمد على رموز الرسائل النصية — فقد تم استبدال شرائح SIM كثيرًا.
**الخطوة الثانية: إعادة تعيين كلمة المرور** هذه خطوة أساسية، والأهم أن لا تتكاسل وتستخدم نفس كلمة المرور عبر منصات متعددة. إذا تم اختراق منصة واحدة، فالبقية ستكون معرضة للخطر.
**الخطوة الثالثة: الحذر من الروابط المشبوهة** عند استلام بريد إعادة تعيين كلمة المرور، اهدأ أولًا، وتحقق من المرسل قبل النقر، ولا تدع التنبيهات العاجلة تربكك.
**ما هو المشكلة الأساسية؟** التخزين المركزي يشبه وضع كل البيض في سلة واحدة — إذا تم كسر السلة، فالجميع خاسر. يتجه المزيد من الناس نحو الحلول اللامركزية، حيث يتم تشفير البيانات وتقسيمها وتخزينها على عقد موزعة عالميًا، وأي هجوم على جزء واحد لا يمكن أن يكشف عن المعلومات الكاملة. بالإضافة إلى ذلك، إدارة الصلاحيات تضمن أن المستخدم يتحكم فعليًا في تدفق واستخدام بياناته.
هذه الحادثة مرة أخرى تثبت أن الانتظار حتى تتولى المنصة حماية خصوصيتك هو خيار غير حكيم، من الأفضل أن تسيطر أنت على سيادة بياناتك. حماية الخصوصية لا يوجد لها زر إيقاف مؤقت، فابدأ اليوم بضبط أمان حسابك على أعلى مستوى.