قال كبير المستشارين الاقتصاديين لوزارة الخزانة الأمريكية Lavorgna مؤخرًا إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ينبغي أن يواصل دورة خفض الفائدة في البيئة الحالية. المنطق الأساسي وراء ذلك هو أن سوق العمل يظهر أداءً مستقرًا نسبيًا، ومعدل البطالة عند مستوى معقول ومتوازن، مما لا يتطلب تشديدًا مفرطًا للسياسة النقدية.
في هذا السياق الكلي، يتوقع Lavorgna أن يتحسن نسبة العجز المالي الأمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026. هذا التوقع يستند إلى جانبين: الأول، أن البيئة النقدية التيسيرية ستدعم النمو الاقتصادي، مما سيساعد على زيادة الإيرادات الضريبية؛ والثاني، أن الإنفاق المالي من المتوقع أن يكون تحت سيطرة أفضل.
من منظور السوق، هناك توازن دقيق بين توقعات خفض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي ونمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. إذا كانت وتيرة خفض الفائدة بطيئة جدًا، فقد يعيق ذلك النمو؛ وإذا كانت مفرطة في الحدة، فسترتفع مخاطر التضخم. تشير وجهة نظر Lavorgna إلى أن المجال السياسي الحالي لا يزال لديه مساحة للمناورة، ويجب أن يكون الدعم الأولي للركائز الأساسية للاقتصاد.
من الجدير بالذكر أن تحسن نسبة العجز المالي إلى الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي سيؤثر مباشرة على اتجاه الدولار وتوقعات السيولة العالمية، مما يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة على الأصول الرقمية والأصول ذات المخاطر الأخرى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
يجب أن يظل سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية مريحًا، ومن المتوقع أن يتحسن عدم التوازن المالي مع نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي.
قال كبير المستشارين الاقتصاديين لوزارة الخزانة الأمريكية Lavorgna مؤخرًا إن مجلس الاحتياطي الفيدرالي ينبغي أن يواصل دورة خفض الفائدة في البيئة الحالية. المنطق الأساسي وراء ذلك هو أن سوق العمل يظهر أداءً مستقرًا نسبيًا، ومعدل البطالة عند مستوى معقول ومتوازن، مما لا يتطلب تشديدًا مفرطًا للسياسة النقدية.
في هذا السياق الكلي، يتوقع Lavorgna أن يتحسن نسبة العجز المالي الأمريكي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2026. هذا التوقع يستند إلى جانبين: الأول، أن البيئة النقدية التيسيرية ستدعم النمو الاقتصادي، مما سيساعد على زيادة الإيرادات الضريبية؛ والثاني، أن الإنفاق المالي من المتوقع أن يكون تحت سيطرة أفضل.
من منظور السوق، هناك توازن دقيق بين توقعات خفض الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي ونمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي. إذا كانت وتيرة خفض الفائدة بطيئة جدًا، فقد يعيق ذلك النمو؛ وإذا كانت مفرطة في الحدة، فسترتفع مخاطر التضخم. تشير وجهة نظر Lavorgna إلى أن المجال السياسي الحالي لا يزال لديه مساحة للمناورة، ويجب أن يكون الدعم الأولي للركائز الأساسية للاقتصاد.
من الجدير بالذكر أن تحسن نسبة العجز المالي إلى الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي سيؤثر مباشرة على اتجاه الدولار وتوقعات السيولة العالمية، مما يؤدي إلى ردود فعل متسلسلة على الأصول الرقمية والأصول ذات المخاطر الأخرى.