السوق مثل كل طريق مررنا به.



أحيانًا ارتفاع مفاجئ يجعلك تعتقد أنك أخيرًا حصلت على فرصة للانتعاش؛
وأحيانًا هبوط حاد يدمّر ثقة جميع المراكز بسرعة.

بعض الأشخاص يختارون النزول عند منتصف الطريق. ليس لأنه لا يريد التقاط القاع، وليس لأنه يفتقر إلى الثقة في السوق المستقبلية، بل لأن هذا الانخفاض كان عنيفًا جدًا، وتقلباته تجاوزت حدود التحمل النفسي، واستنزفت عزيمتهم، وسيطر عليهم الذعر على حساب العقلانية.

وآخرون يقفون على الرصيف يترددون — يشاهدون مخطط الشموع يتأرجح مرارًا وتكرارًا، انتظروا طويلاً لكنهم لم يجرؤوا على بناء مراكز. جاءت الفرص مرات لا تحصى، لكن بسبب التردد والندم المتكرر، فاتهموها بقوة.

السوق علمنا أن الأمر ليس عن التحليل الفني، بل عن الاختيارات عند مواجهة عدم اليقين.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • 4
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
MetaRecktvip
· منذ 9 س
بصراحة، الأمر يتعلق بالجانب النفسي، فالجانب الفني أصبح مملًا ومكررًا منذ زمن طويل
شاهد النسخة الأصليةرد0
PonziDetectorvip
· منذ 9 س
بصراحة، الأمر يتعلق بالجانب النفسي، أما الجوانب التقنية فهي مجرد وهم
شاهد النسخة الأصليةرد0
ruggedNotShruggedvip
· منذ 10 س
قلتها بقسوة، الشخص الذي نزل عند منتصف الجبل هو أنا، وما زلت نادمًا حتى الآن
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProofOfNothingvip
· منذ 10 س
بصراحة، هو مجرد عدم إعداد النفس بشكل جيد، أعتقد أن الخط الأحمر الكبير يجعل الشخص يشعر بالذعر، ما فائدة هذه الحالة النفسية؟ التردد هو الأغلى، والفرص التي تفوتها دائمًا هي الأكثر إمكانياتًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
  • تثبيت