#稳定币监管 رؤية خبر هروب أصول بقيمة 110 مليار دولار من كوريا الجنوبية، كان رد فعلي الأول هو — هذه هي النتيجة المباشرة لأوجه القصور في التنظيم.
فكروا جيدًا، لماذا يهرب المستثمرون الكوريون؟ ليس لأنهم لا يحبون وطنهم، بل لأن 《القانون الأساسي للأصول الرقمية》 عالق في قضية العملات المستقرة ولم يُطبق بعد، والمنصات المحلية مقيدة بشدة، والرافعة المالية والمشتقات كلها ممنوعة، بينما المنصات الخارجية مثل Binance وBybit يمكنها اللعب في كل شيء. الهدف من التنظيم هو حماية المستثمرين الأفراد، لكن النتيجة كانت دفعهم إلى أماكن يصعب تنظيمها وتكون أكثر خطورة.
هذه رسالة واضحة لي: **عندما يُفرض قيود مفرطة على سوق ما، فإن الأمور الخطرة الحقيقية ستحدث في الواقع**. الأشخاص ذوو الموارد المالية سيجدون ثغرات للهروب، والمستثمرون الأفراد المتبقون سيكونون أكثر عرضة للضرر. لقد رأيت الكثير من الناس عالقين في بيئة مقيدة، وفي النهاية يضطرون لقبول شروط تداول أسوأ أو الوقوع في فخ منصات غير موثوقة.
أما بالنسبة لتنظيم العملات المستقرة، فبصراحة هو مجرد سياسة تتبع FOMO — يخافون من فقدان السيطرة على العملات المستقرة، لذلك يفضلون ركود السوق على إصدار قواعد بسرعة. لكن الواقع هو أن المستثمرين لن يبقوا فقط من أجل الانتظار. مثال كوريا الجنوبية مؤلم جدًا: السوق يتحرك، والناس يتحركون، فقط النمو توقف.
يجب أن نتذكر هذا الدرس: عند اختيار منصة تداول وبيئة، لا يكفي النظر إلى الراحة الحالية، بل يجب مراقبة اتجاه التنظيم. الأماكن التي تحاول مقاومة اتجاه التنظيم، مهما كانت رخيصة أو عالية العائد، يجب أن تكون حذرًا. وعلى العكس، الأسواق التي تتبنى الامتثال بشكل نشط، رغم وجود قيود أكثر، فهي التي يمكن أن تستمر لفترة أطول.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
#稳定币监管 رؤية خبر هروب أصول بقيمة 110 مليار دولار من كوريا الجنوبية، كان رد فعلي الأول هو — هذه هي النتيجة المباشرة لأوجه القصور في التنظيم.
فكروا جيدًا، لماذا يهرب المستثمرون الكوريون؟ ليس لأنهم لا يحبون وطنهم، بل لأن 《القانون الأساسي للأصول الرقمية》 عالق في قضية العملات المستقرة ولم يُطبق بعد، والمنصات المحلية مقيدة بشدة، والرافعة المالية والمشتقات كلها ممنوعة، بينما المنصات الخارجية مثل Binance وBybit يمكنها اللعب في كل شيء. الهدف من التنظيم هو حماية المستثمرين الأفراد، لكن النتيجة كانت دفعهم إلى أماكن يصعب تنظيمها وتكون أكثر خطورة.
هذه رسالة واضحة لي: **عندما يُفرض قيود مفرطة على سوق ما، فإن الأمور الخطرة الحقيقية ستحدث في الواقع**. الأشخاص ذوو الموارد المالية سيجدون ثغرات للهروب، والمستثمرون الأفراد المتبقون سيكونون أكثر عرضة للضرر. لقد رأيت الكثير من الناس عالقين في بيئة مقيدة، وفي النهاية يضطرون لقبول شروط تداول أسوأ أو الوقوع في فخ منصات غير موثوقة.
أما بالنسبة لتنظيم العملات المستقرة، فبصراحة هو مجرد سياسة تتبع FOMO — يخافون من فقدان السيطرة على العملات المستقرة، لذلك يفضلون ركود السوق على إصدار قواعد بسرعة. لكن الواقع هو أن المستثمرين لن يبقوا فقط من أجل الانتظار. مثال كوريا الجنوبية مؤلم جدًا: السوق يتحرك، والناس يتحركون، فقط النمو توقف.
يجب أن نتذكر هذا الدرس: عند اختيار منصة تداول وبيئة، لا يكفي النظر إلى الراحة الحالية، بل يجب مراقبة اتجاه التنظيم. الأماكن التي تحاول مقاومة اتجاه التنظيم، مهما كانت رخيصة أو عالية العائد، يجب أن تكون حذرًا. وعلى العكس، الأسواق التي تتبنى الامتثال بشكل نشط، رغم وجود قيود أكثر، فهي التي يمكن أن تستمر لفترة أطول.