اليوم سألت ابنة أخي البالغة من العمر 6 سنوات سؤالاً عشوائياً: "هل يضربك معلمتكِ في المدرسة أحياناً؟"
إجابتُها حطمتني.
قالت "نعم... إذا لم أفهم الدرس، فهي تصفع وجهي... أو تضرب يديّ بمقياس حديدي."
لم أتمكن من التنفس. تكسر قلبي إلى قطع. كيف يُسمح لهذا أصلاً؟ كيف يمكن لطفل أن يمر بهذا كل يوم وما زال يبتسم عندما يعود إلى المنزل؟
بصراحة، إخافة أن أرسل ابنتي إلى المدرسة تثير رعباً في نفسي. الأطفال يخفون هذه الأمور عن والديهم. يعانون بصمت. يحملون ألمًا لا ينبغي لأي طفل أن يتحمله أبداً.
كم عدد الأطفال الأبرياء الذين يعانون بصمت الآن؟ 😢
إذا كان هذا يحدث في بلدك، هل نحن نفشلهم؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليوم سألت ابنة أخي البالغة من العمر 6 سنوات سؤالاً عشوائياً: "هل يضربك معلمتكِ في المدرسة أحياناً؟"
إجابتُها حطمتني.
قالت "نعم... إذا لم أفهم الدرس، فهي تصفع وجهي... أو تضرب يديّ بمقياس حديدي."
لم أتمكن من التنفس. تكسر قلبي إلى قطع. كيف يُسمح لهذا أصلاً؟ كيف يمكن لطفل أن يمر بهذا كل يوم وما زال يبتسم عندما يعود إلى المنزل؟
بصراحة، إخافة أن أرسل ابنتي إلى المدرسة تثير رعباً في نفسي. الأطفال يخفون هذه الأمور عن والديهم. يعانون بصمت. يحملون ألمًا لا ينبغي لأي طفل أن يتحمله أبداً.
كم عدد الأطفال الأبرياء الذين يعانون بصمت الآن؟ 😢
إذا كان هذا يحدث في بلدك، هل نحن نفشلهم؟