الكثير من الناس لديهم أحلام كبيرة، لكن الواقع مرير، فما هو الفرق الحقيقي؟ في الواقع، المشكلة تتلخص في ثلاثة أمور:
الأول، عدم مواكبة القدرات. ليست المشكلة في عدم الرغبة في القيام بالأمر، بل في عدم القدرة على ذلك. عليك أن تعترف بحدودك، ثم تعمل بجد على سد الثغرات.
الثاني، في الواقع لا ترغب بذلك بجدية. لا تخدع نفسك، إذا كنت تتوق حقًا، لكنت قد بدأت بالفعل. بعض الأحلام تبدو جميلة، لكن تحقيقها مرهق جدًا.
الثالث، الخوف الشديد. تعرف ما يجب فعله، لكنك لا تستطيع أن تتخذ الخطوة. هذا هو الأمر المؤلم حقًا — ليست المشكلة في عدم القدرة، بل في عدم الجرأة.
هل تريد أن تكسر الحلقة؟ الأمر ليس معقدًا جدًا. أولاً، رفع مستوى تفكيرك، لا تدع إدراكك يقيدك. ثانيًا، يجب أن تمتلك عقلية قوية، فالعالم لن يرحمك. إذا تمكنت من التعامل مع هاتين النقطتين، يتبقى شيء واحد — ابدأ اليوم، لا تنتظر الغد.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 11
أعجبني
11
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
NFTFreezer
· منذ 6 س
قولك مؤلم جدًا، أنا من النوع الثاني، أحلام كثيرة ولكن تحقيقها مرهق جدًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ThesisInvestor
· منذ 7 س
ما قلت شيئًا خاطئًا، فقط البند الثالث هو الأكثر إحباطًا، أعرف ما يجب فعله لكن لا أستطيع أن أبدأ، أنا هكذا شخص فاشل
شاهد النسخة الأصليةرد0
RetiredMiner
· منذ 7 س
يؤلم الكلام، النقطة الثانية هي الأهم... في كثير من الأحيان يكون فقط الكسل عن التحرك
شاهد النسخة الأصليةرد0
ChainMelonWatcher
· منذ 7 س
قولك مؤلم جدًا... البند الثالث فعلاً لمسني، أعلم تمامًا ماذا يجب أن أفعل لكني لا أستطيع أن أخرج من هذه الحالة، هذا الشعور لا يُضاهى
شاهد النسخة الأصليةرد0
mev_me_maybe
· منذ 7 س
قالت بشكل مؤلم، النقطة الثالثة حقًا أصابت نقطة الألم، تعرف ماذا تفعل لكنك تتردد في اتخاذ تلك الخطوة.
انتظر، إذن نحن فقط نخاف.
نقول يوميًا عن الرؤية والمعرفة، وفي النهاية يجب أن نتحمل الصعاب، لا يوجد طريق مختصر.
هل لا نجرؤ ولا نستطيع أن نكون بعيدين جدًا، أشعر أن الأمر أسوأ من ضعف القدرة.
هل الأحلام أو الكسل أكثر موثوقية، أنا أراهن على الكسل.
هذه المقالة جيدة لأنها تذكر، لكن بعد القراءة يجب أن تفعل ما يجب فعله.
الناس هكذا، يعرفون ويغيرون، الاستماع فقط إلى كلام الملهمين لا يفيد.
القدرة فعلاً نقطة ضعف، لكن بالمقارنة، لا تزال الحالة النفسية هي الأسوأ.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FloorSweeper
· منذ 7 س
لا غبار على كلامك، لكن معظم الناس لا يستطيعون استيعابه على الإطلاق. النقطة الثالثة هي الأصدق، القدرة كافية والرؤية أيضًا، فقط الخوف هو المشكلة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ImpermanentLossFan
· منذ 8 س
يؤلم الكلام، خاصة النقطة الثانية، يجب أن أعترف أنني من النوع الذي يبدو أنه يريد ولكن يتكاسل عن التحرك. أيهما أكثر إغراءً، الأحلام أم Netflix؟ الأمر واضح للعيان.
الكثير من الناس لديهم أحلام كبيرة، لكن الواقع مرير، فما هو الفرق الحقيقي؟ في الواقع، المشكلة تتلخص في ثلاثة أمور:
الأول، عدم مواكبة القدرات. ليست المشكلة في عدم الرغبة في القيام بالأمر، بل في عدم القدرة على ذلك. عليك أن تعترف بحدودك، ثم تعمل بجد على سد الثغرات.
الثاني، في الواقع لا ترغب بذلك بجدية. لا تخدع نفسك، إذا كنت تتوق حقًا، لكنت قد بدأت بالفعل. بعض الأحلام تبدو جميلة، لكن تحقيقها مرهق جدًا.
الثالث، الخوف الشديد. تعرف ما يجب فعله، لكنك لا تستطيع أن تتخذ الخطوة. هذا هو الأمر المؤلم حقًا — ليست المشكلة في عدم القدرة، بل في عدم الجرأة.
هل تريد أن تكسر الحلقة؟ الأمر ليس معقدًا جدًا. أولاً، رفع مستوى تفكيرك، لا تدع إدراكك يقيدك. ثانيًا، يجب أن تمتلك عقلية قوية، فالعالم لن يرحمك. إذا تمكنت من التعامل مع هاتين النقطتين، يتبقى شيء واحد — ابدأ اليوم، لا تنتظر الغد.