مؤشر الطمع في سوق العملات المشفرة ينخفض إلى 32، ولا تزال نفسية السوق في منطقة "الخوف"

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

وفقًا لتقرير Odaily، وبناءً على بيانات Alternative.me، تم التأكد من وجود تقلبات كبيرة في مؤشر الخوف والطمع في سوق العملات المشفرة خلال الأيام القليلة الماضية. المؤشر الشامل، الذي يشمل مؤشر الطمع والخوف، انخفض بشكل ملحوظ من ذروته عند 61 الأسبوع الماضي إلى الآن 32. هذه القيمة تشير إلى منطقة “الخوف”، وهي انخفاض كبير من 44 بالأمس.

تراجع كبير في مؤشر الخوف والطمع خلال الأسبوع الماضي

يعكس مؤشر الخوف والطمع، الذي يقيس الحالة النفسية للسوق، تقلبات واضحة خلال الأسبوع الماضي. بعد أن سجل مستوى مرتفع تدريجي عند 61 الأسبوع الماضي، استمر في الانخفاض بشكل مستمر، وظل في منطقة الانخفاض تقريبًا طوال الفترة. القيمة الحالية عند 32، والتي انخفضت بأكثر من 10 نقاط عن 44 بالأمس، ترمز إلى تدهور كبير في الحالة النفسية للسوق.

بالرجوع إلى البيانات التاريخية، كان مؤشر الأسبوع الماضي عند 26، وفي حوالي شهر مضى، انخفض إلى مستوى 20، وهو مستوى يُعتبر “خوف شديد”. على الرغم من أن مستوى 32 الحالي يُظهر تحسنًا بسيطًا مقارنة بذلك، إلا أنه لا يزال ضمن نطاق “الخوف”، مما يعكس استمرار حذر المشاركين في السوق.

ستة مؤشرات مهمة لقياس الحالة النفسية للسوق

مؤشر الخوف والطمع ليس مؤشرًا واحدًا فحسب، بل هو مؤشر مركب يعكس جوانب متعددة من سوق العملات المشفرة. تتكون عناصره من الستة التالية، وكل منها يلعب دورًا هامًا في تشكيل الحالة النفسية للسوق:

مكونات المؤشر ونسب التوزيع:

  • التقلبات (حدة تقلبات الأسعار): 25%
  • حجم التداول في السوق (نشاط الشراء والبيع): 25%
  • موضوعات وسائل التواصل الاجتماعي (مستوى الاهتمام على وسائل التواصل): 15%
  • دراسات السوق والحركات السوقية: 15%
  • نسبة البيتكوين في السوق (الهيمنة): 10%
  • تحليل اتجاهات البحث على Google (حجم البحث عن المعلومات): 10%

تعمل هذه المؤشرات بشكل متكامل، مما يُنتج قيمة تعبر عن مزاج السوق ضمن نطاق 0 إلى 100. فكلما اقتربت من 0، دل ذلك على “خوف شديد”، وكلما اقتربت من 100، دل ذلك على “طمع شديد”. القيمة الحالية عند 32 تعكس استمرار حذر المشاركين في السوق.

أنماط تقلبات السوق وفقًا للبيانات التاريخية

من خلال تتبع نمط تطور المؤشر، يمكن ملاحظة كيف تتغير الحالة النفسية للسوق مع مرور الوقت. على سبيل المثال، من مستوى “الخوف الشديد” عند 20 قبل شهر، إلى أن تعافى إلى 32 الآن، بينما الانخفاض المفاجئ من مستوى 61 الأسبوع الماضي يشير إلى أن النفسيات الطماعة للمشاركين في السوق قد تراجعت بسرعة.

هذه التقلبات في المؤشر ليست مجرد أرقام، بل هي إشارات مهمة تعكس الحالة النفسية للمشاركين في السوق وتحول قراراتهم الاستثمارية. استمرار وجود “الخوف” في المنطقة الحالية قد يشير إلى أن السوق في مرحلة تكوين القاع، مع بقاء مجال للمزيد من التصحيح، مما يجعل هذا المؤشر أداة مهمة للمستثمرين لمراقبته.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت