السوق يبحث عن القاع، في الواقع هو يبحث عن "القيمة القصوى للذعر"
هذه الموجة من الانخفاض الجماعي هذا الصباح، بدت مفاجئة، لكنها في الحقيقة تشبه أكثر إطلاق العنان لنهاية دورة المشاعر إلى أقصى حد. هبطت بيتكوين إلى 6 آلاف دولار، وتوسعت خسائر العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وانخفض الذهب والفضة بشكل متزامن، والسبب الأساسي هو أن الميل للمخاطرة تم خفضه بشكل موحد. كثير من الناس يعتادون على فهم الانخفاض على أنه نتيجة لأخبار سلبية، لكن المنطق الحقيقي للسوق هو: أن يكون هناك مراكز مكدسة، ثم يحدث التراجع في السعر. ما يُعرف بـ"القاع" ليس أبداً نقطة رقمية معينة، بل هو نقطة توازن بعد تصفية المشاعر. إشارات الشراء الحقيقي غالباً ما تظهر في ثلاثة حالات: الأولى، الأخبار السيئة مستمرة لكن السعر لم يحقق أدنى جديد؛ الثانية، حجم التداول يتحول من حجم ذعر إلى تذبذب بحجم منخفض؛ الثالثة، تتغير المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي من "حماس للشراء" إلى "قلة النقاش". عندما يبدأ معظم الناس في عدم الرغبة في متابعة السوق، يكون القاع قد اقترب. لا يزال السوق قد ينخفض بشكل تدريجي، لكن معدل الانخفاض سيتباطأ تدريجياً. الانخفاض المفاجئ ليس مخيفاً، الانخفاض التدريجي هو الذي يسبب الإزعاج. على المدى القصير، يبدو الأمر وكأنه انتقال من ذروة المشاعر إلى فترة تبريد. بدلاً من التخمين حول القاع، من الأفضل مراقبة مدى تراجع ضغط البيع. ملخص بكلمة واحدة: القاع هو نتيجة لضغط المشاعر، وليس تنبؤاً محسوباً.
[شارك المستخدم بيانات التداول الخاصة به. انتقل إلى التطبيق لعرض المزيد.]
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
السوق يبحث عن القاع، في الواقع هو يبحث عن "القيمة القصوى للذعر"
هذه الموجة من الانخفاض الجماعي هذا الصباح، بدت مفاجئة، لكنها في الحقيقة تشبه أكثر إطلاق العنان لنهاية دورة المشاعر إلى أقصى حد. هبطت بيتكوين إلى 6 آلاف دولار، وتوسعت خسائر العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وانخفض الذهب والفضة بشكل متزامن، والسبب الأساسي هو أن الميل للمخاطرة تم خفضه بشكل موحد. كثير من الناس يعتادون على فهم الانخفاض على أنه نتيجة لأخبار سلبية، لكن المنطق الحقيقي للسوق هو: أن يكون هناك مراكز مكدسة، ثم يحدث التراجع في السعر.
ما يُعرف بـ"القاع" ليس أبداً نقطة رقمية معينة، بل هو نقطة توازن بعد تصفية المشاعر. إشارات الشراء الحقيقي غالباً ما تظهر في ثلاثة حالات: الأولى، الأخبار السيئة مستمرة لكن السعر لم يحقق أدنى جديد؛ الثانية، حجم التداول يتحول من حجم ذعر إلى تذبذب بحجم منخفض؛ الثالثة، تتغير المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي من "حماس للشراء" إلى "قلة النقاش". عندما يبدأ معظم الناس في عدم الرغبة في متابعة السوق، يكون القاع قد اقترب.
لا يزال السوق قد ينخفض بشكل تدريجي، لكن معدل الانخفاض سيتباطأ تدريجياً. الانخفاض المفاجئ ليس مخيفاً، الانخفاض التدريجي هو الذي يسبب الإزعاج. على المدى القصير، يبدو الأمر وكأنه انتقال من ذروة المشاعر إلى فترة تبريد. بدلاً من التخمين حول القاع، من الأفضل مراقبة مدى تراجع ضغط البيع.
ملخص بكلمة واحدة: القاع هو نتيجة لضغط المشاعر، وليس تنبؤاً محسوباً.