الكتف الرأس كتف المقلوب يبرز كواحدة من التشكيلات الأكثر أهمية في التحليل الفني الحديث. موثوقيته في التنبؤ بتغيرات الاتجاه تجعله أداة لا غنى عنها للمتداولين والمحللين الذين يسعون لتحديد نقاط التحول في الأسواق المالية.
هيكل وخصائص هذه التشكيلة المقلوبة
تتميز تركيبته بنمط محدد جدًا يتطور خلال اتجاه هابط. في البداية، يظهر أدنى سعر يليه انخفاض أعمق، يشكل ما يُعرف بـ"الرأس" في النمط. لاحقًا، يتعافى السوق جزئيًا، مولدًا قمة ثالثة منخفضة تقع تقريبًا عند نفس مستوى الأدنى الأول.
هذا التحرك في ثلاث مراحل يخلق شكلاً بصريًا مميزًا يتعرف عليه المتداولون المتمرسون على الفور. التماثل النسبي بين “الكتفين” وعمق “الرأس” هي عناصر حاسمة تحدد صحة التشكيلة.
كيفية التعرف على كل مكون من مكونات الشكل
يتطلب التعرف الصحيح مراقبة ثلاثة مكونات رئيسية. الكتف الأول يتوافق مع الأدنى الأول؛ الرأس هو الانخفاض الأكثر أهمية الذي يتبعه؛ وأخيرًا، يعكس الكتف الثاني مستوى تقريبًا مشابه لنهاية الكتف الأول.
لتحقيق صحة هذه التشكيلة، من الضروري تأكيد أن الرأس يتغلغل أعمق من الكتفين، مما يخلق التباين البصري الذي يجعل النمط مميزًا. يستخدم العديد من المتداولين خطوط الاتجاه ومستويات المقاومة لتأكيد شرعية هذه المكونات قبل اتخاذ قرارات التداول.
القوة التنبئية للكتف الرأس كتف المقلوب
السبب في أن هذا النمط يثير الثقة في الأسواق يكمن في قدرته المستمرة على الإشارة إلى تحولات الاتجاه من هابط إلى صاعد. عند اكتمال تشكيل الكتف الرأس كتف المقلوب، تنضب ضغط البيع وتبدأ إشارات الطلب المتجدد في الظهور.
يفسر هذا التغير في سلوك السوق سبب اعتبار مجتمع المحللين هذا النمط من أكثر الأشكال موثوقية. تكراره في الرسوم البيانية لفترات زمنية مختلفة ودقته التنبئية يجعله مرجعًا أساسيًا في أي ترسانة فنية محترفة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
لماذا يُعتبر نمط الكتف والراس المقلوب إشارة رئيسية في التحليل الفني
الكتف الرأس كتف المقلوب يبرز كواحدة من التشكيلات الأكثر أهمية في التحليل الفني الحديث. موثوقيته في التنبؤ بتغيرات الاتجاه تجعله أداة لا غنى عنها للمتداولين والمحللين الذين يسعون لتحديد نقاط التحول في الأسواق المالية.
هيكل وخصائص هذه التشكيلة المقلوبة
تتميز تركيبته بنمط محدد جدًا يتطور خلال اتجاه هابط. في البداية، يظهر أدنى سعر يليه انخفاض أعمق، يشكل ما يُعرف بـ"الرأس" في النمط. لاحقًا، يتعافى السوق جزئيًا، مولدًا قمة ثالثة منخفضة تقع تقريبًا عند نفس مستوى الأدنى الأول.
هذا التحرك في ثلاث مراحل يخلق شكلاً بصريًا مميزًا يتعرف عليه المتداولون المتمرسون على الفور. التماثل النسبي بين “الكتفين” وعمق “الرأس” هي عناصر حاسمة تحدد صحة التشكيلة.
كيفية التعرف على كل مكون من مكونات الشكل
يتطلب التعرف الصحيح مراقبة ثلاثة مكونات رئيسية. الكتف الأول يتوافق مع الأدنى الأول؛ الرأس هو الانخفاض الأكثر أهمية الذي يتبعه؛ وأخيرًا، يعكس الكتف الثاني مستوى تقريبًا مشابه لنهاية الكتف الأول.
لتحقيق صحة هذه التشكيلة، من الضروري تأكيد أن الرأس يتغلغل أعمق من الكتفين، مما يخلق التباين البصري الذي يجعل النمط مميزًا. يستخدم العديد من المتداولين خطوط الاتجاه ومستويات المقاومة لتأكيد شرعية هذه المكونات قبل اتخاذ قرارات التداول.
القوة التنبئية للكتف الرأس كتف المقلوب
السبب في أن هذا النمط يثير الثقة في الأسواق يكمن في قدرته المستمرة على الإشارة إلى تحولات الاتجاه من هابط إلى صاعد. عند اكتمال تشكيل الكتف الرأس كتف المقلوب، تنضب ضغط البيع وتبدأ إشارات الطلب المتجدد في الظهور.
يفسر هذا التغير في سلوك السوق سبب اعتبار مجتمع المحللين هذا النمط من أكثر الأشكال موثوقية. تكراره في الرسوم البيانية لفترات زمنية مختلفة ودقته التنبئية يجعله مرجعًا أساسيًا في أي ترسانة فنية محترفة.