شهدت احتياطيات المواطنين الأمريكيين تآكلاً حاداً على مدار الأشهر الماضية، حيث انخفضت المدخرات بمعدلات تثير قلقاً اقتصادياً حقيقياً. البيانات الأخيرة تكشف عن أضعف مستويات ادخارية منذ انهيار 2008، مما يعكس ضغوطاً اقتصادية متزايدة على الأسر الأمريكية.
معدل الادخار يرتفع السقوط في نوفمبر 2025
في نوفمبر الماضي، هبط معدل الادخار بنسبة 0.2% ليستقر عند 3.5%، وهو ما يمثل أضعف قراءة منذ أكتوبر 2022. وإذا استثنينا الارتفاعات الاستثنائية خلال فترة الجائحة (مارس وأكتوبر 2022)، فإن هذا المستوى الحالي يعكس واقعاً مقلقاً لم يشهده الاقتصاد الأمريكي منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
خسائر فادحة: المدخرات الأمريكية تفقد نحو 500 مليار دولار
منذ أبريل 2025، خسرت الأسر الأمريكية مجتمعة مبلغ 469.2 مليار دولار من مدخراتها، بما يعادل انخفاضاً حاداً بنسبة 37%. تقلصت الاحتياطيات إلى 799.7 مليار دولار فقط، مقارنة بذروة 5.96 تريليون دولار تم تسجيلها في أبريل 2020 في ذروة الإجراءات الحكومية للتعامل مع تداعيات الجائحة. هذا يعني أن برامج الدعم والادخار الإجباري الذي نتج عن الأزمة الصحية قد استُنفدت بالكامل، وباتت المدخرات الشخصية أقل بثلاث نقاط مئوية من متوسط الفترة قبل تفشي الفيروس.
الاقتصاد الأمريكي يواجه مؤشرات إنذار خطيرة
هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائية جافة، بل هي إشارة إنذار حقيقية لصحة الاقتصاد. مع تآكل المدخرات إلى هذه الحدود، يصبح المستهلكون أكثر عرضة للضغوط المالية الناجمة عن التضخم المستمر وارتفاع أسعار الفائدة والنفقات الطارئة غير المتوقعة. أي تطور سلبي في الأسواق قد يؤدي إلى انخفاض حاد في الإنفاق الاستهلاكي، وهو ما قد يهز استقرار الأسواق المالية ويفرض ضغوطاً اقتصادية إضافية.
في الواقع، الاقتصاد الأمريكي يسير على حافة حرجة، وشبكة الأمان المالية للمواطنين أوشكت على الانهيار الكامل. فالمدخرات الشخصية المنهكة تعكس واقعاً اقتصادياً يتطلب يقظة منتظمة وتدخلات فعالة للحد من الضغوط المتراكمة على الأسر الأمريكية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مدخرات الأمريكيين تواجه أسوأ انهيار منذ الأزمة المالية بعقدين
شهدت احتياطيات المواطنين الأمريكيين تآكلاً حاداً على مدار الأشهر الماضية، حيث انخفضت المدخرات بمعدلات تثير قلقاً اقتصادياً حقيقياً. البيانات الأخيرة تكشف عن أضعف مستويات ادخارية منذ انهيار 2008، مما يعكس ضغوطاً اقتصادية متزايدة على الأسر الأمريكية.
معدل الادخار يرتفع السقوط في نوفمبر 2025
في نوفمبر الماضي، هبط معدل الادخار بنسبة 0.2% ليستقر عند 3.5%، وهو ما يمثل أضعف قراءة منذ أكتوبر 2022. وإذا استثنينا الارتفاعات الاستثنائية خلال فترة الجائحة (مارس وأكتوبر 2022)، فإن هذا المستوى الحالي يعكس واقعاً مقلقاً لم يشهده الاقتصاد الأمريكي منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008.
خسائر فادحة: المدخرات الأمريكية تفقد نحو 500 مليار دولار
منذ أبريل 2025، خسرت الأسر الأمريكية مجتمعة مبلغ 469.2 مليار دولار من مدخراتها، بما يعادل انخفاضاً حاداً بنسبة 37%. تقلصت الاحتياطيات إلى 799.7 مليار دولار فقط، مقارنة بذروة 5.96 تريليون دولار تم تسجيلها في أبريل 2020 في ذروة الإجراءات الحكومية للتعامل مع تداعيات الجائحة. هذا يعني أن برامج الدعم والادخار الإجباري الذي نتج عن الأزمة الصحية قد استُنفدت بالكامل، وباتت المدخرات الشخصية أقل بثلاث نقاط مئوية من متوسط الفترة قبل تفشي الفيروس.
الاقتصاد الأمريكي يواجه مؤشرات إنذار خطيرة
هذه الأرقام لا تمثل مجرد إحصائية جافة، بل هي إشارة إنذار حقيقية لصحة الاقتصاد. مع تآكل المدخرات إلى هذه الحدود، يصبح المستهلكون أكثر عرضة للضغوط المالية الناجمة عن التضخم المستمر وارتفاع أسعار الفائدة والنفقات الطارئة غير المتوقعة. أي تطور سلبي في الأسواق قد يؤدي إلى انخفاض حاد في الإنفاق الاستهلاكي، وهو ما قد يهز استقرار الأسواق المالية ويفرض ضغوطاً اقتصادية إضافية.
في الواقع، الاقتصاد الأمريكي يسير على حافة حرجة، وشبكة الأمان المالية للمواطنين أوشكت على الانهيار الكامل. فالمدخرات الشخصية المنهكة تعكس واقعاً اقتصادياً يتطلب يقظة منتظمة وتدخلات فعالة للحد من الضغوط المتراكمة على الأسر الأمريكية.