سوق المعادن الثمينة يشهد ضغط مبيعات قوي. سعر الفضة انخفض بشكل حاد حيث سجل انخفاضًا بنسبة 20% خلال يوم واحد، مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ الأزمة المالية عام 2008. هذا الانخفاض الكبير في سعر الفضة يعكس تقلبات شديدة في السوق العالمية للسلع.
الفضة تترك أثرًا لأعمق انخفاض خلال عقدين
يتم تداول سعر الفضة الفوري حاليًا عند مستوى 92.19 دولار للأونصة بعد تعرضه لضغط بيع هائل. انخفاض بنسبة 20% خلال يوم واحد هو أسوأ لحظة للمستثمرين في الفضة منذ 2008 — الفترة التي شهدت أسوأ أزمة مالية عالمية. هذه النسبة تشير إلى مستوى من الذعر أو إعادة توازن المحافظ بشكل كبير بين المتداولين. الانخفاض السريع في سعر الفضة يدل على وجود تصفية مراكز واسعة أو تغير مفاجئ في توقعات السوق.
الذهب الفوري يتراجع أيضًا مع انخفاض داخلي يقارب 9%
بالإضافة إلى الفضة، لم ينجُ سعر الذهب الفوري من نفس الضغط. هبط الذهب تحت مستوى 4900 دولار للأونصة، مع انخفاض داخلي بلغ 9%. هذا النمط يظهر أن المعدنين الثمينين يعانيان من تصحيح منسق، ربما نتيجة لعوامل السوق الكلية نفسها مثل قوة الدولار أو تغير توقعات أسعار الفائدة. على الرغم من أن انخفاض الذهب (9%) أكثر اعتدالًا مقارنة بالفضة (20%)، إلا أن كلا الأصلين يظهران اتجاهًا هبوطيًا واضحًا ويعطيان إشارة إلى سحب رأس المال من قطاع المعادن الثمينة بشكل عام.
هذه البيانات عن تراجع أسعار الفضة والذهب تعكس ديناميكيات سوق متقلبة جدًا، حيث يبحث المستثمرون عن اليقين والسيولة وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
انخفض سعر الفضة بشكل حاد، مما أدى إلى تصحيح كبير في سعر الذهب
سوق المعادن الثمينة يشهد ضغط مبيعات قوي. سعر الفضة انخفض بشكل حاد حيث سجل انخفاضًا بنسبة 20% خلال يوم واحد، مسجلاً أكبر انخفاض يومي منذ الأزمة المالية عام 2008. هذا الانخفاض الكبير في سعر الفضة يعكس تقلبات شديدة في السوق العالمية للسلع.
الفضة تترك أثرًا لأعمق انخفاض خلال عقدين
يتم تداول سعر الفضة الفوري حاليًا عند مستوى 92.19 دولار للأونصة بعد تعرضه لضغط بيع هائل. انخفاض بنسبة 20% خلال يوم واحد هو أسوأ لحظة للمستثمرين في الفضة منذ 2008 — الفترة التي شهدت أسوأ أزمة مالية عالمية. هذه النسبة تشير إلى مستوى من الذعر أو إعادة توازن المحافظ بشكل كبير بين المتداولين. الانخفاض السريع في سعر الفضة يدل على وجود تصفية مراكز واسعة أو تغير مفاجئ في توقعات السوق.
الذهب الفوري يتراجع أيضًا مع انخفاض داخلي يقارب 9%
بالإضافة إلى الفضة، لم ينجُ سعر الذهب الفوري من نفس الضغط. هبط الذهب تحت مستوى 4900 دولار للأونصة، مع انخفاض داخلي بلغ 9%. هذا النمط يظهر أن المعدنين الثمينين يعانيان من تصحيح منسق، ربما نتيجة لعوامل السوق الكلية نفسها مثل قوة الدولار أو تغير توقعات أسعار الفائدة. على الرغم من أن انخفاض الذهب (9%) أكثر اعتدالًا مقارنة بالفضة (20%)، إلا أن كلا الأصلين يظهران اتجاهًا هبوطيًا واضحًا ويعطيان إشارة إلى سحب رأس المال من قطاع المعادن الثمينة بشكل عام.
هذه البيانات عن تراجع أسعار الفضة والذهب تعكس ديناميكيات سوق متقلبة جدًا، حيث يبحث المستثمرون عن اليقين والسيولة وسط حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.