أعلنت شركة تويوتا للصناعات عن تراجع كبير في الربحية هذا الأسبوع، حيث كشفت نتائج الربع الثالث عن انخفاض حاد في الأرباح على الرغم من ارتفاع الإيرادات. انخفض صافي أرباح الشركة المنسوبة إلى الملاك إلى 186.99 مليار ين من 248.38 مليار ين في نفس الربع من العام الماضي، أي بانخفاض بنسبة 24.7% على أساس سنوي.
أداء الربع الثالث: نمو الإيرادات لا يعوض ضغط الأرباح
بينما ارتفعت المبيعات الصافية إلى 3.17 تريليون ين من 3.02 تريليون ين سابقًا، إلا أن النتائج النهائية تظهر قصة مختلفة. شهد الربح التشغيلي انهيارًا أكثر حدة، حيث انخفض بنسبة 52.5% ليصل إلى 85.98 مليار ين مقارنة بـ 180.95 مليار ين في الربع السابق من العام. وبلغت أرباح السهم الواحد 808.11 ين مقابل 622.29 ين العام الماضي، مما يعكس عمق ضغط الأرباح على الرغم من توسع الإيرادات.
الفارق بين النمو القوي في الإيرادات وتدهور الربحية يشير إلى ضغط الهوامش عبر العمليات، وهو قلق شائع للمصنعين الذين يواجهون بيئات عمل متقلبة للعملات وارتفاع تكاليف الإنتاج.
توقعات السنة المالية 2026 تشير إلى استمرار التحديات
بالنظر إلى المستقبل، خففت شركة تويوتا للصناعات من توقعاتها للسنة المالية الكاملة التي تنتهي في 31 مارس 2026. تتوقع الشركة مبيعات صافية تبلغ 4 تريليون ين، بانخفاض قدره 2.1% عن السنة المالية السابقة. والأكثر إثارة للقلق هو توقع الربح التشغيلي البالغ 100 مليار ين، وهو انخفاض حاد بنسبة 54.9%.
من المتوقع أن يصل صافي أرباح الملاك للسنة الكاملة إلى 190 مليار ين، بانخفاض قدره 27.6% عن السنة المالية 2025. ومن المتوقع أن يكون ربح السهم الأساسي للسنة المالية 2026 بمجموع 632.34 ين، مما يبرز التحديات المستمرة التي تواجه مورد السيارات.
رد فعل السوق على التوقعات الأضعف
ردًا على التوجيه المحدث، تراجعت أسهم شركة تويوتا للصناعات بنسبة 2.30% لتصل إلى 19,350 ين في بورصة طوكيو بعد الإعلان. يعكس ضعف السهم مخاوف السوق الأوسع بشأن مسار ربحية الشركة والضغوط الهيكلية التي تؤثر على قطاع التصنيع.
الانكماش الكبير في الأرباح — سواء الذي تحقق في الربع الثالث أو المتوقع للسنة كاملة — يشير إلى أن شركة تويوتا للصناعات تواجه تحديات كبيرة من المتوقع أن تستمر خلال السنة المالية، مما يضغط على ثقة المستثمرين في فرص التعافي على المدى القريب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تقلص أرباح شركة تويوتا للصناعات مع تقلبات الين التي تضغط على الأرباح
أعلنت شركة تويوتا للصناعات عن تراجع كبير في الربحية هذا الأسبوع، حيث كشفت نتائج الربع الثالث عن انخفاض حاد في الأرباح على الرغم من ارتفاع الإيرادات. انخفض صافي أرباح الشركة المنسوبة إلى الملاك إلى 186.99 مليار ين من 248.38 مليار ين في نفس الربع من العام الماضي، أي بانخفاض بنسبة 24.7% على أساس سنوي.
أداء الربع الثالث: نمو الإيرادات لا يعوض ضغط الأرباح
بينما ارتفعت المبيعات الصافية إلى 3.17 تريليون ين من 3.02 تريليون ين سابقًا، إلا أن النتائج النهائية تظهر قصة مختلفة. شهد الربح التشغيلي انهيارًا أكثر حدة، حيث انخفض بنسبة 52.5% ليصل إلى 85.98 مليار ين مقارنة بـ 180.95 مليار ين في الربع السابق من العام. وبلغت أرباح السهم الواحد 808.11 ين مقابل 622.29 ين العام الماضي، مما يعكس عمق ضغط الأرباح على الرغم من توسع الإيرادات.
الفارق بين النمو القوي في الإيرادات وتدهور الربحية يشير إلى ضغط الهوامش عبر العمليات، وهو قلق شائع للمصنعين الذين يواجهون بيئات عمل متقلبة للعملات وارتفاع تكاليف الإنتاج.
توقعات السنة المالية 2026 تشير إلى استمرار التحديات
بالنظر إلى المستقبل، خففت شركة تويوتا للصناعات من توقعاتها للسنة المالية الكاملة التي تنتهي في 31 مارس 2026. تتوقع الشركة مبيعات صافية تبلغ 4 تريليون ين، بانخفاض قدره 2.1% عن السنة المالية السابقة. والأكثر إثارة للقلق هو توقع الربح التشغيلي البالغ 100 مليار ين، وهو انخفاض حاد بنسبة 54.9%.
من المتوقع أن يصل صافي أرباح الملاك للسنة الكاملة إلى 190 مليار ين، بانخفاض قدره 27.6% عن السنة المالية 2025. ومن المتوقع أن يكون ربح السهم الأساسي للسنة المالية 2026 بمجموع 632.34 ين، مما يبرز التحديات المستمرة التي تواجه مورد السيارات.
رد فعل السوق على التوقعات الأضعف
ردًا على التوجيه المحدث، تراجعت أسهم شركة تويوتا للصناعات بنسبة 2.30% لتصل إلى 19,350 ين في بورصة طوكيو بعد الإعلان. يعكس ضعف السهم مخاوف السوق الأوسع بشأن مسار ربحية الشركة والضغوط الهيكلية التي تؤثر على قطاع التصنيع.
الانكماش الكبير في الأرباح — سواء الذي تحقق في الربع الثالث أو المتوقع للسنة كاملة — يشير إلى أن شركة تويوتا للصناعات تواجه تحديات كبيرة من المتوقع أن تستمر خلال السنة المالية، مما يضغط على ثقة المستثمرين في فرص التعافي على المدى القريب.