العادات تتحكم في حياتنا. بعضها يبدو طبيعيًا تمامًا: تأجيل العمل إلى الغد، التمرير عبر شريط وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من العمل، الاستسلام عندما كان من الأفضل الذهاب إلى العمل. ولكن يمكن أن تكون سببًا في الركود، وتتركنا في منطقة الراحة التي في الواقع ليست مريحة تمامًا.
لنفهم العادات التي تعيق استمتاعنا بالحياة والمضي قدماً، والبحث عن الطرق للتخلص منها.
1. تسويف وتأجيل نحن جميعنا بشر ونفعل ذلك أحيانًا. ومع ذلك، عندما تصبح التسويف عادة، يقع الشخص في فخ يسهل الوقوع فيه، ولكن من الصعب الخروج منه. إنها مثل كرة ثلج تنمو بالمواعيد النهائية والقلق والإجهاد. ☝️ ماذا تفعل؟ يجب أن تبدأ بالأمور الصغيرة: تحديد المهام البسيطة والممكن تحقيقها لليوم وتنفيذها في الحال. المهم هو البدء، ومن ثم ستسير الأمور بسهولة.
2. تقليل قيمة نفسك وإنجازاتك "ماذا يمكنني أن أفعل؟" ، "لم يكن نجاحا ، لقد كانت مجرد مصادفة" ، "أوه ، هذا فستان قديم" - هي عبارات مألوفة؟ إذا كنت تقلل باستمرار من قيمة إنجازاتك وتعتقد أن كل المجاملات الموجهة إليك ليست مستحقة ، فأنت مصاب ب "متلازمة المحتال". هو الذي يقوض احترام الذات ولا يسمح لك بالمضي قدما. ☝️ ما العمل؟ الخبر الجيد هو أنه يمكن طرد المتغطرس من رأسك. حاول تسجيل نجاحاتك يوميًا. سيساعدك ذلك في رؤية مدى روعتك حقًا، حتى لو كان يبدو الأمر على نحو مختلف.
3. قارن مع الآخرين أنت ترى انتصارات الآخرين، لكن الجهود والأخطاء والصعوبات تبقى خلف الكواليس. وتفكر: «لماذا أنا لست ناجحًا؟»، «لماذا أجد الأمر صعبًا؟»، «لن أستطيع أبدًا أن أكون مثلهم». إنه دائرة مغلقة تثير الغيرة والإحباط وحتى الشعور بالقلة. ولكن الحقيقة هي أن مقارنة النفس بالآخرين هي إضاعة للوقت والطاقة يمكنك توجيهها نحو تطوير الذات. ☝️ ما العمل؟ المسابقة الوحيدة التي تشارك فيها هي المنافسة مع نفسك، لذا كن مركزاً على طريقك. انظر إلى نجاح الآخرين كإلهام، وليس كمنافسة. قم بشكر نفسك على إنجازاتك. صفي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي.
4. تحيط بنفسك بالأشخاص السامين الناس السامة تجعل الحياة لا تُحتمل، تسممها، وتجبركم على الشعور بأنفسكم كالليمون المعصور. إنهم ينتقدون، لا يدعمون، يحسدون، يتعبثون بسخرية بكل ما تفعلونه. السموم تفقد الطاقة والثقة بالنفس - العيش والنمو والتطور في مثل هذا الجو صعب. ☝️ ماذا تفعل؟ أفضل نصيحة هي تشكيل دائرة اتصال مع أولئك الذين يلهمونك ويحفزونك ويدعمونك.
5. القيام بكل شيء بشكل مثالي السعي للكمال هو صفة جيدة، ولكنها في كثير من الأحيان توقفك في بداية الطريق. أنت لا تبدأ لأنك "لست جاهزًا"، أو لا تنتهي لأنها "ليست مثالية بما يكفي". ☝️ ماذا تفعل؟ فقط تذكر أن الأفضل - العدو للجيد. اسمح لنفسك بأن تخطئ، أن تجرب شيئًا جديدًا أو بطريقة مختلفة، وتخطئ مرة أخرى. هذا أمر طبيعي. فالأفضل أن تفعل بشكل جيد، من أن لا تفعل على الإطلاق.
6. إهمال الصحة التعب المزمن والتغذية غير المتوازنة ونقص النشاط البدني يقلل من مواردك، ويقتل الدافع وأي رغبات. الشيء الوحيد الذي ترغب فيه في مثل هذه الحالة هو السلام. ☝️ ما الذي يجب فعله؟ يمكنك أن تبدأ بالأمور الصغيرة: شرب المزيد من الماء، والتجول، وتحسين نومك. سيعيد جسدك الطاقة لك. لا تتجاهل الآلام المزمنة وتتحملها، حاول أن تخضع لفحص شامل مرة واحدة في السنة: تحليل سريري وبيوكيميائي للدم، واستكشاف بالموجات فوق الصوتية. كما لا يجب تجاهل العلاج الموصوف، إذا ظهرت المرض.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
6 عادات سامة تعيق تطورك
العادات تتحكم في حياتنا. بعضها يبدو طبيعيًا تمامًا: تأجيل العمل إلى الغد، التمرير عبر شريط وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من العمل، الاستسلام عندما كان من الأفضل الذهاب إلى العمل. ولكن يمكن أن تكون سببًا في الركود، وتتركنا في منطقة الراحة التي في الواقع ليست مريحة تمامًا.
لنفهم العادات التي تعيق استمتاعنا بالحياة والمضي قدماً، والبحث عن الطرق للتخلص منها.
1. تسويف وتأجيل
نحن جميعنا بشر ونفعل ذلك أحيانًا. ومع ذلك، عندما تصبح التسويف عادة، يقع الشخص في فخ يسهل الوقوع فيه، ولكن من الصعب الخروج منه. إنها مثل كرة ثلج تنمو بالمواعيد النهائية والقلق والإجهاد.
☝️ ماذا تفعل؟ يجب أن تبدأ بالأمور الصغيرة: تحديد المهام البسيطة والممكن تحقيقها لليوم وتنفيذها في الحال. المهم هو البدء، ومن ثم ستسير الأمور بسهولة.
2. تقليل قيمة نفسك وإنجازاتك
"ماذا يمكنني أن أفعل؟" ، "لم يكن نجاحا ، لقد كانت مجرد مصادفة" ، "أوه ، هذا فستان قديم" - هي عبارات مألوفة؟ إذا كنت تقلل باستمرار من قيمة إنجازاتك وتعتقد أن كل المجاملات الموجهة إليك ليست مستحقة ، فأنت مصاب ب "متلازمة المحتال". هو الذي يقوض احترام الذات ولا يسمح لك بالمضي قدما.
☝️ ما العمل؟ الخبر الجيد هو أنه يمكن طرد المتغطرس من رأسك. حاول تسجيل نجاحاتك يوميًا. سيساعدك ذلك في رؤية مدى روعتك حقًا، حتى لو كان يبدو الأمر على نحو مختلف.
3. قارن مع الآخرين
أنت ترى انتصارات الآخرين، لكن الجهود والأخطاء والصعوبات تبقى خلف الكواليس. وتفكر: «لماذا أنا لست ناجحًا؟»، «لماذا أجد الأمر صعبًا؟»، «لن أستطيع أبدًا أن أكون مثلهم».
إنه دائرة مغلقة تثير الغيرة والإحباط وحتى الشعور بالقلة. ولكن الحقيقة هي أن مقارنة النفس بالآخرين هي إضاعة للوقت والطاقة يمكنك توجيهها نحو تطوير الذات.
☝️ ما العمل؟ المسابقة الوحيدة التي تشارك فيها هي المنافسة مع نفسك، لذا كن مركزاً على طريقك. انظر إلى نجاح الآخرين كإلهام، وليس كمنافسة. قم بشكر نفسك على إنجازاتك. صفي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي.
4. تحيط بنفسك بالأشخاص السامين
الناس السامة تجعل الحياة لا تُحتمل، تسممها، وتجبركم على الشعور بأنفسكم كالليمون المعصور. إنهم ينتقدون، لا يدعمون، يحسدون، يتعبثون بسخرية بكل ما تفعلونه. السموم تفقد الطاقة والثقة بالنفس - العيش والنمو والتطور في مثل هذا الجو صعب.
☝️ ماذا تفعل؟ أفضل نصيحة هي تشكيل دائرة اتصال مع أولئك الذين يلهمونك ويحفزونك ويدعمونك.
5. القيام بكل شيء بشكل مثالي
السعي للكمال هو صفة جيدة، ولكنها في كثير من الأحيان توقفك في بداية الطريق. أنت لا تبدأ لأنك "لست جاهزًا"، أو لا تنتهي لأنها "ليست مثالية بما يكفي".
☝️ ماذا تفعل؟ فقط تذكر أن الأفضل - العدو للجيد. اسمح لنفسك بأن تخطئ، أن تجرب شيئًا جديدًا أو بطريقة مختلفة، وتخطئ مرة أخرى. هذا أمر طبيعي. فالأفضل أن تفعل بشكل جيد، من أن لا تفعل على الإطلاق.
6. إهمال الصحة
التعب المزمن والتغذية غير المتوازنة ونقص النشاط البدني يقلل من مواردك، ويقتل الدافع وأي رغبات. الشيء الوحيد الذي ترغب فيه في مثل هذه الحالة هو السلام.
☝️ ما الذي يجب فعله؟ يمكنك أن تبدأ بالأمور الصغيرة: شرب المزيد من الماء، والتجول، وتحسين نومك. سيعيد جسدك الطاقة لك. لا تتجاهل الآلام المزمنة وتتحملها، حاول أن تخضع لفحص شامل مرة واحدة في السنة: تحليل سريري وبيوكيميائي للدم، واستكشاف بالموجات فوق الصوتية. كما لا يجب تجاهل العلاج الموصوف، إذا ظهرت المرض.