صراحة، في العامين الأولين لي في عالم العملات الرقمية، يمكن تلخيصها بثلاث كلمات: عنيف، فوضوي، خاسر. حتى لو كانت الاتجاهات صحيحة، لم أتمكن من تحقيق أرباح، فحتى الارتفاعات الكبيرة كانت مجرد دخول سريع وخروج سريع، وعندما ينخفض السعر، أبدأ في مضاعفة حجم المراكز بشكل جنوني، حتى ينفد الهامش ويتم طردي. خلال تلك الفترة، كانت حساباتي خضراء كل يوم، وكنت على وشك الاكتئاب، وكنت أعتقد حقًا أنني مجرد ضحية للسرقة.
لاحقًا، قال لي تاجر مخضرم: "أنت في الأساس لا تتاجر، أنت تتصرف بغضب. المال الذي تكسبه يجب أن تتركه لينمو بنفسه، وليس أن تتشبث به بشدة." هذه الكلمات كانت كصفعة لي — اتضح أن المشكلة ليست في التقنية، بل في عدم فهم كيف تجعل الأرباح تتضاعف وتكبر.
**كيف تتداول بشكل صحيح باستخدام استراتيجية التدوير**
الكثير من الناس عندما يسمعون عن التدوير يفكرون في المقامرة على المكشوف، ويستخدمون الرافعة المالية بشكل كامل للمراهنة. هذه الفكرة خاطئة تمامًا. المنطق الحقيقي وراء التدوير هو: استخدام الأرباح للمخاطرة، بينما يظل رأس المال دائمًا في وضعية آمنة.
لقد وقعت في بعض الأخطاء سابقًا. عندما كان سعر البيتكوين عند 10,000 دولار، فتحت مركز شراء، وعندما وصل إلى 11,000 دولار، لم أتمالك نفسي وقررت إضافة مركز، لكن السوق عكس ذلك مباشرة وانهار. لاحقًا، غيرت استراتيجيتي — أستخدم 5% من رأس مالي كمخاطرة أولية، وعندما أحقق ربح 50%، أستخدم نصف الأرباح لزيادة المركز، والباقي أتركه كما هو.
نقاط مهمة:
**الاختراق هو الوقت لإضافة مراكز**. لا تتداول عشوائيًا خلال فترات التوحيد، بل انتظر حتى يكسر السعر أعلى مستوى سابق أو يختبر خط الاتجاه بشكل واضح قبل أن تتصرف.
**تتبع وقف الخسارة مع الأرباح**. بعد إضافة مركز، قم على الفور بتحريك وقف الخسارة إلى فوق سعر التكلفة، وإذا انخفض السعر، ستكون قد حافظت على رأس مالك.
**الرافعة المالية يجب أن تكون محسوبة**. استخدام رافعة 2-3 أضعاف على البيتكوين كافٍ، أما الرافعة الأعلى فهي مجرد وسيلة لتسريع الانفجار وخسارة رأس المال.
**مراجعة تجربتي العملية**
في أكتوبر من العام الماضي، حدث شيء لا يُنسى. كسر سعر البيتكوين من منطقة التقاء المثلث هبوطًا، وفتحت مركز بيع برافعة 10 مرات على 3% من حسابي. كنت مترددًا، لكن قلت لنفسي أن الأمر مجرد تجربة.
بعد فتح المركز، استمر السعر في الانخفاض إلى مستوى دعم رئيسي. لم أقم بالمقامرة، بل استخدمت جزءًا من الأرباح التي حققتها سابقًا، وأضفت مركزًا آخر عند سعر أدنى. هذه المرة، استخدمت الأرباح فقط، ولم أغير رأس مالي.
نتيجة ذلك، عوضت هذه الحركة خسائري خلال نصف شهر سابق. والأهم، أن السوق ارتد عدة مرات، ولم أقم ببيع مراكزي بسرعة، لأنني نقلت وقف الخسارة إلى مكان آمن.
**رسالة لكل المتداولين الذين لا زالوا يتعلمون**
الربح لا يأتي من دقة حكمك فقط، بل من قدرتك على البقاء طويلًا، والانتظار حتى تتاح لك فرصة مؤكدة. أما الذين يخسرون حساباتهم بشكل متكرر، فهم غالبًا يندفعون عند انعكاس السوق، ويضعون رأس مالهم كله في المخاطرة.
جوهر التدوير هو الانضباط. استخدم رأس مال صغير لاختبار السوق، ودع الأرباح تساعدك على المخاطرة، واحتفظ برأس مالك بعيدًا عن المخاطر. بهذه الطريقة، حتى لو أخطأت في التقدير، ستكون الخسارة جزءًا من الأرباح، وسيظل حسابك حيًا ليواصل التداول.
عند النظر إلى الوراء، أدرك أن نقطة التحول الحقيقية لم تكن في تعلم تقنيات متقدمة، بل في تغيير مفهوم واحد: أن التداول ليس مجرد لعبة حظ، بل يعتمد على الإيقاع والانضباط لتحقيق الأرباح.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 6
أعجبني
6
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
HashBrownies
· منذ 19 س
هذا الشخص حقًا لا يخطئ في كلامه، إنه مجرد مسألة انضباط، كنت سابقًا أضع كل شيء في الرهان حتى الإفلاس
حماية رأس المال وتحقيق الأرباح، قولها بسيط لكن التنفيذ فعلاً يتطلب أن تعذب نفسك
البيع عند التوقف هو أن تربح من الأرباح وتراهن مرة أخرى، ورأس المال يبقى في المخزن يتراكم الغبار، هذا المنطق أخيرًا فهمته الآن
شاهدت حالته في أكتوبر من العام الماضي، كان قاسيًا، يختبر 3% من رأس المال ويزيد من حجم الصفقة مع الأرباح، هذا هو أسلوب التداول الحقيقي
أخاف الآن أكثر من تلك الحالة التي تتراجع فيها السوق وتبدأ في البيع بشكل هستيري، وضع وقف الخسارة بشكل جيد يجعلك لا تقلق على الإطلاق
استخدام رافعة مالية من 2 إلى 3 أضعاف على BTC كافٍ، أما الرافعة عشرة أضعاف فهي فقط للعمل لصالح البورصة
هذه المقالة حقًا أصابتني في مقتل، كانت تلك حالات الانفجار المتكرر للحساب بسبب ضغط رأس المال، الطمع حقًا قد يهدد الحياة
شاهد النسخة الأصليةرد0
CryptoFortuneTeller
· منذ 19 س
اللهم إن هذا هو الحقيقة، في وقت بيتكوين كنت أفسد الأمور بنفس الطريقة.
شاهد النسخة الأصليةرد0
NotGonnaMakeIt
· منذ 19 س
قول رائع، لقد تعرضت لذلك من قبل، والأهم هو الحالة النفسية
شاهد النسخة الأصليةرد0
GateUser-beba108d
· منذ 19 س
هذا الشخص قال كلمة "الانضباط"، حقًا أصابت نقطة ضعفي...
شاهد النسخة الأصليةرد0
DataOnlooker
· منذ 19 س
هذا الشخص يلخص الأمر بشكل جيد، لكن الكثير من الناس يعلمون ذلك ومع ذلك لا يستطيعون السيطرة على أيديهم
شاهد النسخة الأصليةرد0
SatoshiSherpa
· منذ 20 س
قولك صحيح تماما، هذا هو المنطق. قبل عامين كنت على نفس الحال، أحقق أرباحا سريعة، وعندما أتوتر أُخرج كل شيء. الآن فهمت، يجب أن نترك الأرباح تربح الأرباح، وحماية رأس المال هو الطريق الصحيح.
صراحة، في العامين الأولين لي في عالم العملات الرقمية، يمكن تلخيصها بثلاث كلمات: عنيف، فوضوي، خاسر. حتى لو كانت الاتجاهات صحيحة، لم أتمكن من تحقيق أرباح، فحتى الارتفاعات الكبيرة كانت مجرد دخول سريع وخروج سريع، وعندما ينخفض السعر، أبدأ في مضاعفة حجم المراكز بشكل جنوني، حتى ينفد الهامش ويتم طردي. خلال تلك الفترة، كانت حساباتي خضراء كل يوم، وكنت على وشك الاكتئاب، وكنت أعتقد حقًا أنني مجرد ضحية للسرقة.
لاحقًا، قال لي تاجر مخضرم: "أنت في الأساس لا تتاجر، أنت تتصرف بغضب. المال الذي تكسبه يجب أن تتركه لينمو بنفسه، وليس أن تتشبث به بشدة." هذه الكلمات كانت كصفعة لي — اتضح أن المشكلة ليست في التقنية، بل في عدم فهم كيف تجعل الأرباح تتضاعف وتكبر.
**كيف تتداول بشكل صحيح باستخدام استراتيجية التدوير**
الكثير من الناس عندما يسمعون عن التدوير يفكرون في المقامرة على المكشوف، ويستخدمون الرافعة المالية بشكل كامل للمراهنة. هذه الفكرة خاطئة تمامًا. المنطق الحقيقي وراء التدوير هو: استخدام الأرباح للمخاطرة، بينما يظل رأس المال دائمًا في وضعية آمنة.
لقد وقعت في بعض الأخطاء سابقًا. عندما كان سعر البيتكوين عند 10,000 دولار، فتحت مركز شراء، وعندما وصل إلى 11,000 دولار، لم أتمالك نفسي وقررت إضافة مركز، لكن السوق عكس ذلك مباشرة وانهار. لاحقًا، غيرت استراتيجيتي — أستخدم 5% من رأس مالي كمخاطرة أولية، وعندما أحقق ربح 50%، أستخدم نصف الأرباح لزيادة المركز، والباقي أتركه كما هو.
نقاط مهمة:
**الاختراق هو الوقت لإضافة مراكز**. لا تتداول عشوائيًا خلال فترات التوحيد، بل انتظر حتى يكسر السعر أعلى مستوى سابق أو يختبر خط الاتجاه بشكل واضح قبل أن تتصرف.
**تتبع وقف الخسارة مع الأرباح**. بعد إضافة مركز، قم على الفور بتحريك وقف الخسارة إلى فوق سعر التكلفة، وإذا انخفض السعر، ستكون قد حافظت على رأس مالك.
**الرافعة المالية يجب أن تكون محسوبة**. استخدام رافعة 2-3 أضعاف على البيتكوين كافٍ، أما الرافعة الأعلى فهي مجرد وسيلة لتسريع الانفجار وخسارة رأس المال.
**مراجعة تجربتي العملية**
في أكتوبر من العام الماضي، حدث شيء لا يُنسى. كسر سعر البيتكوين من منطقة التقاء المثلث هبوطًا، وفتحت مركز بيع برافعة 10 مرات على 3% من حسابي. كنت مترددًا، لكن قلت لنفسي أن الأمر مجرد تجربة.
بعد فتح المركز، استمر السعر في الانخفاض إلى مستوى دعم رئيسي. لم أقم بالمقامرة، بل استخدمت جزءًا من الأرباح التي حققتها سابقًا، وأضفت مركزًا آخر عند سعر أدنى. هذه المرة، استخدمت الأرباح فقط، ولم أغير رأس مالي.
نتيجة ذلك، عوضت هذه الحركة خسائري خلال نصف شهر سابق. والأهم، أن السوق ارتد عدة مرات، ولم أقم ببيع مراكزي بسرعة، لأنني نقلت وقف الخسارة إلى مكان آمن.
**رسالة لكل المتداولين الذين لا زالوا يتعلمون**
الربح لا يأتي من دقة حكمك فقط، بل من قدرتك على البقاء طويلًا، والانتظار حتى تتاح لك فرصة مؤكدة. أما الذين يخسرون حساباتهم بشكل متكرر، فهم غالبًا يندفعون عند انعكاس السوق، ويضعون رأس مالهم كله في المخاطرة.
جوهر التدوير هو الانضباط. استخدم رأس مال صغير لاختبار السوق، ودع الأرباح تساعدك على المخاطرة، واحتفظ برأس مالك بعيدًا عن المخاطر. بهذه الطريقة، حتى لو أخطأت في التقدير، ستكون الخسارة جزءًا من الأرباح، وسيظل حسابك حيًا ليواصل التداول.
عند النظر إلى الوراء، أدرك أن نقطة التحول الحقيقية لم تكن في تعلم تقنيات متقدمة، بل في تغيير مفهوم واحد: أن التداول ليس مجرد لعبة حظ، بل يعتمد على الإيقاع والانضباط لتحقيق الأرباح.