لقد قضيت 8 سنوات في سوق التداول، وبدأت برأس مال مبدئي قدره 6000 يوان، وتراكمت تدريجياً حتى وصلت إلى 900000. لم أستفد من أخبار داخلية أو ألحقت بالاتجاه الصعودي المجنون، وإنما اعتمدت على طريقة بسيطة جدًا — اعتبر السوق كأنه لعبة ترقي وتحدي، وأكرر الاختبار مرارًا وتكرارًا، بدون تسرع أو مغامرة، وأستخدم الوقت لصقل خبرتي.
خلال هذه 2920 يومًا، فعلت شيئًا واحدًا فقط: اعتبرت كل عملية تداول فرصة للتعلم. اليوم أريد أن أرتب وأشارك ستة من أهم النصائح التي اكتسبتها من خبرتي العملية على مر السنين. فهم واحد أو اثنين منها بشكل حقيقي يمكن أن يساعدك على تجنب خسائر بمئات الآلاف؛ وإذا تمكنت من تطبيق ثلاثة أو أربعة منها، فستتمكن بشكل أساسي من تجاوز معظم المتداولين الأفراد بثبات.
**القاعدة الأولى: الارتفاع السريع مع الانخفاض البطيء، هو بناء مراكز من قبل القوة الكبرى**
التحركات التي ترتفع فجأة ثم تتراجع ببطء غالبًا ليست إشارة لقمة السوق. هذا هو تلاعب من قبل كبار المستثمرين لتنظيف السوق، حيث يطرحون بعض الطمع من المتابعين ويجعلونهم يبيعون. كيف تبدو القمة الحقيقية؟ عادة تكون بزيادة حجم مفاجئة تصل إلى أعلى مستوى جديد، ثم تليها هبوط حاد بسرعة، مما يوقع آخر من يشتري في الفخ.
**القاعدة الثانية: الانخفاض السريع مع الارتداد البطيء، هو علامة على أن النهاية قريبة**
بعد انهيار مفاجئ، يحدث ارتداد ببطء، وكثيرون يظنون أن هذه فرصة للشراء عند القاع. لكن غالبًا لا يكون الأمر كذلك — قد يكون هو آخر شمعة سلبية. لا تثق بسهولة في فكرة "لقد هبط السعر بشدة، فسيواصل الانخفاض"، فهذه النفسية هي أكثر ما يوقعك في الفخ.
**القاعدة الثالثة: وجود حجم عند القمة لا يعني الخطر، لكن غياب الحجم هو الحقيقي**
إذا كان السعر عند القمة مع وجود حجم تداول، فربما لا تزال هناك فرصة للارتفاع؛ أما إذا كان السعر عند القمة وبدأ حجم التداول يتلاشى تدريجيًا، فهذه علامة على اقتراب الانهيار الحقيقي. الصمت غالبًا يكون أكثر خطورة من الضجيج.
**القاعدة الرابعة: حجم التداول المفرد عند القاع غير موثوق، والتداول المستمر هو الفرصة الحقيقية**
زيادة حجم التداول بشكل مفاجئ بين يوم ويومين غالبًا ما يكون مجرد خدعة من قبل كبار المستثمرين لجذب المتداولين الصغار. الفرص الحقيقية عند القاع تتطلب أن يمر السوق بفترة من التذبذب والتصحيح، ثم نرى استمرار حجم التداول لعدة أيام، وهذا يدل على أن القوة الكبرى تبني مراكزها.
**القاعدة الخامسة: حجم التداول هو مؤشر مشاعر السوق، وشموع السعر مجرد النتيجة**
مخطط الشموع يعرض حركة السعر في الماضي، لكن حجم التداول هو الذي يعكس تدفق الأموال الحقيقي ومشاعر المشاركين في السوق. ضعف الحجم يدل على انخفاض المشاركة، وعدم وجود طلبات شراء؛ أما إذا حدث انفجار في الحجم فجأة، فهذا يعني دخول أموال حقيقية. عند تحليل الرسوم البيانية، لا تركز فقط على السعر، بل اجعل حجم التداول محور اهتمامك.
**القاعدة السادسة: "اللا مبالاة" هي أعظم حكمة في التداول**
أن تصل إلى حالة من عدم التعلق — أن ترتاح عندما تحتاج للراحة، وتغلق مراكزك عندما لا تتضح الصورة، وتدخل بحزم عند القاع، وتتمكن من الانسحاب بهدوء عند ظهور إشارات الخطر. هذا ليس استسلامًا، بل هو صقل لروح التداول إلى أعلى مستوى من الحكمة.
عالم العملات الرقمية دائمًا مليء بالفرص، لكن المفقود هو المتداولون الذين يستطيعون السيطرة على أيديهم ورؤية الاتجاه العام بوضوح. كثيرون لا يتأخرون في الحركة، وإنما يضللون أنفسهم في حالة من الحيرة والضياع. وأفضل طريقة لتغيير هذا الوضع هي أن تهدأ، وتستخدم هذه القواعد للتحقق من اتجاه السوق مرارًا وتكرارًا، وتبني تدريجيًا نظام تداول خاص بك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 11
أعجبني
11
5
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
NFTFreezer
· منذ 12 س
6000 إلى 90 ألف، الحديث عنها بسهولة، والتفاصيل مليئة بالخيبات التي مررنا بها
أقسى فترة للارتداد هو ذلك الوقت، كم من الناس ماتوا على أمل "لن ينخفض مرة أخرى"
أوافق على حجم التداول، الكثير من الناس يركزون على الشموع اليابانية وكأنهم يراقبون قصص الأشباح الماضية
اللا مبالاة هي الأصعب، السيطرة على اليدين أصعب من فهم السوق
شاهد النسخة الأصليةرد0
PrivateKeyParanoia
· منذ 12 س
واو، 90 ألف تبدأ من 6000، هذا هو الوحش الحقيقي للفائدة المركبة، أنا مندهش
---
صحيح، القدرة على التحليل لا تخدع، جميع مخططات الشموع تمثيل
---
الزيادة في الحجم عند القاع كانت مؤلمة جدًا، في المرة الماضية تم خداعي بواسطة الطُعم، وخسرت حتى أصبحت لا أشعر
---
قولك عن حالة اللا مبالاة جميل، لكن الشخص الذي يستطيع فعلاً أن يظل غير واضح ويغلق جميع الصفقات، لا يوجد واحد من بين عشرة متداولين
---
8 سنوات يفعل فيها شيئًا واحدًا، هذا الشخص فعلاً يعتبر التداول عملًا، على عكس أنا، الذي أتابع التداول بشكل غير منتظم
---
الانخفاض السريع مع الارتداد، كم من الناس وقعوا في هذا، البناء النفسي غير قوي بما فيه الكفاية
---
حجم التداول هو مؤشر الطقس، هذه المقولة صحيحة جدًا، الآن لا أتابع السعر أولاً، بل أتابع حجم التداول
---
الزيادة المستمرة في الحجم مقابل الزيادة المفاجئة، التفاصيل تحدد الحياة والموت، معظم الناس يموتون بسبب عدم التمييز بينهما
شاهد النسخة الأصليةرد0
NervousFingers
· منذ 12 س
8 سنوات من العمل الشاق، المفتاح لا يزال هو نفس القول — السيطرة على اليدين أهم من أي شيء آخر
---
صحيح، لكن كم شخص يمكنه حقًا أن يحقق "اللاعمل"؟ أنا من النوع الذي يريد أن يتصرف عندما لا يكون واضحًا، وما زلت بحاجة لمواصلة التدريب
---
الحديث عن حجم التداول هو الأكثر واقعية، في السابق كنت أرى فقط الشموع وكنت محاصرًا عدة مرات، والآن أدرك أن حجم التداول هو مرآة الشيطان
---
من 6000 إلى 90 ألف حقًا مذهل، لكن كم يجب أن يكون لديك من الصبر في بداية هذا المنحنى المركب، أضمن أنني لن أتحمل ذلك لفترة طويلة
---
الجزء الذي ضرب على الوتر، كم مرة ظننت أنني قد انتهيت من الشراء عند الارتداد، لكنه انخفض أكثر قسوة، والآن تعلمت أن أنتظر الإشارة
---
حقًا، سوق العملات الرقمية لا يفتقر إلى الفرص، ما يفتقر إليه هو الثبات، كل مرة أريد أن أضع كل شيء، لكن النتائج ليست جيدة دائمًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
ShortingEnthusiast
· منذ 12 س
6000到90万啊، يا أخي، هذا الطريق يجب أن أدرسه جيدًا
---
خائف فقط أن أكون من النوع الذي لا يرى بوضوح ويصطدم عشوائيًا، السطر السادس مؤلم بعض الشيء
---
بالنسبة للكمية، بالفعل، كنت أركز تمامًا على الشموع اليابانية، لا عجب أنني دائمًا أُحاصر
---
الفقرة عن الانعكاس بعد الانهيار المفاجئ صحيحة، لقد مررت بهذه التجربة، وأهدرت أموالي
---
المشكلة أن المعرفة والتنفيذ بينهما مسافة بعيدة جدًا، السيطرة على النفس أمر صعب جدًا
---
الانخفاض بدون حجم أكبر من الانهيار المفاجئ، لم أفكر في هذا الزاوية من قبل
---
8 سنوات و2920 يومًا، فقط إيمان واحد، الأمر قاسٍ بعض الشيء، لكن النتائج تتحدث بالفعل
شاهد النسخة الأصليةرد0
fren.eth
· منذ 12 س
أنا أحب كلمة "إحساس الطاحونة"، فهي شيء لا يُكتسب إلا بثمن دموي
لقد قضيت 8 سنوات في سوق التداول، وبدأت برأس مال مبدئي قدره 6000 يوان، وتراكمت تدريجياً حتى وصلت إلى 900000. لم أستفد من أخبار داخلية أو ألحقت بالاتجاه الصعودي المجنون، وإنما اعتمدت على طريقة بسيطة جدًا — اعتبر السوق كأنه لعبة ترقي وتحدي، وأكرر الاختبار مرارًا وتكرارًا، بدون تسرع أو مغامرة، وأستخدم الوقت لصقل خبرتي.
خلال هذه 2920 يومًا، فعلت شيئًا واحدًا فقط: اعتبرت كل عملية تداول فرصة للتعلم. اليوم أريد أن أرتب وأشارك ستة من أهم النصائح التي اكتسبتها من خبرتي العملية على مر السنين. فهم واحد أو اثنين منها بشكل حقيقي يمكن أن يساعدك على تجنب خسائر بمئات الآلاف؛ وإذا تمكنت من تطبيق ثلاثة أو أربعة منها، فستتمكن بشكل أساسي من تجاوز معظم المتداولين الأفراد بثبات.
**القاعدة الأولى: الارتفاع السريع مع الانخفاض البطيء، هو بناء مراكز من قبل القوة الكبرى**
التحركات التي ترتفع فجأة ثم تتراجع ببطء غالبًا ليست إشارة لقمة السوق. هذا هو تلاعب من قبل كبار المستثمرين لتنظيف السوق، حيث يطرحون بعض الطمع من المتابعين ويجعلونهم يبيعون. كيف تبدو القمة الحقيقية؟ عادة تكون بزيادة حجم مفاجئة تصل إلى أعلى مستوى جديد، ثم تليها هبوط حاد بسرعة، مما يوقع آخر من يشتري في الفخ.
**القاعدة الثانية: الانخفاض السريع مع الارتداد البطيء، هو علامة على أن النهاية قريبة**
بعد انهيار مفاجئ، يحدث ارتداد ببطء، وكثيرون يظنون أن هذه فرصة للشراء عند القاع. لكن غالبًا لا يكون الأمر كذلك — قد يكون هو آخر شمعة سلبية. لا تثق بسهولة في فكرة "لقد هبط السعر بشدة، فسيواصل الانخفاض"، فهذه النفسية هي أكثر ما يوقعك في الفخ.
**القاعدة الثالثة: وجود حجم عند القمة لا يعني الخطر، لكن غياب الحجم هو الحقيقي**
إذا كان السعر عند القمة مع وجود حجم تداول، فربما لا تزال هناك فرصة للارتفاع؛ أما إذا كان السعر عند القمة وبدأ حجم التداول يتلاشى تدريجيًا، فهذه علامة على اقتراب الانهيار الحقيقي. الصمت غالبًا يكون أكثر خطورة من الضجيج.
**القاعدة الرابعة: حجم التداول المفرد عند القاع غير موثوق، والتداول المستمر هو الفرصة الحقيقية**
زيادة حجم التداول بشكل مفاجئ بين يوم ويومين غالبًا ما يكون مجرد خدعة من قبل كبار المستثمرين لجذب المتداولين الصغار. الفرص الحقيقية عند القاع تتطلب أن يمر السوق بفترة من التذبذب والتصحيح، ثم نرى استمرار حجم التداول لعدة أيام، وهذا يدل على أن القوة الكبرى تبني مراكزها.
**القاعدة الخامسة: حجم التداول هو مؤشر مشاعر السوق، وشموع السعر مجرد النتيجة**
مخطط الشموع يعرض حركة السعر في الماضي، لكن حجم التداول هو الذي يعكس تدفق الأموال الحقيقي ومشاعر المشاركين في السوق. ضعف الحجم يدل على انخفاض المشاركة، وعدم وجود طلبات شراء؛ أما إذا حدث انفجار في الحجم فجأة، فهذا يعني دخول أموال حقيقية. عند تحليل الرسوم البيانية، لا تركز فقط على السعر، بل اجعل حجم التداول محور اهتمامك.
**القاعدة السادسة: "اللا مبالاة" هي أعظم حكمة في التداول**
أن تصل إلى حالة من عدم التعلق — أن ترتاح عندما تحتاج للراحة، وتغلق مراكزك عندما لا تتضح الصورة، وتدخل بحزم عند القاع، وتتمكن من الانسحاب بهدوء عند ظهور إشارات الخطر. هذا ليس استسلامًا، بل هو صقل لروح التداول إلى أعلى مستوى من الحكمة.
عالم العملات الرقمية دائمًا مليء بالفرص، لكن المفقود هو المتداولون الذين يستطيعون السيطرة على أيديهم ورؤية الاتجاه العام بوضوح. كثيرون لا يتأخرون في الحركة، وإنما يضللون أنفسهم في حالة من الحيرة والضياع. وأفضل طريقة لتغيير هذا الوضع هي أن تهدأ، وتستخدم هذه القواعد للتحقق من اتجاه السوق مرارًا وتكرارًا، وتبني تدريجيًا نظام تداول خاص بك.