هل يمكن للمال أن يشتري السعادة؟ تجربة مليونية من اليابان
قام رجل الأعمال والفاعل الخيري يوساكو مايزاوا، المعروف بثروته التي جمعها في قطاع التجزئة، بمبادرة اجتماعية فريدة من نوعها أثارت جدلاً دولياً. في يناير 2020، قرر اختبار فرضية أساسية: هل ستغير حقًا حياة الناس حقنة كبيرة من رأس المال؟
للإجابة على هذا السؤال، وزع مايزاوا مليار ين ياباني، وهو ما يعادل تقريبًا 8 ملايين يورو، على 1000 شخص تم اختيارهم بشكل عشوائي تمامًا. كانت الآلية بسيطة لكنها ذكية: تم اختيار المشاركين الذين أعادوا تغريد رسالته على شبكة التواصل الاجتماعي X عن طريق السحب، ليصبحوا فائزين غير متوقعين في هذه التجربة الاجتماعية.
كل مستفيد محظوظ تلقى بين 8,200 و9,000 يورو، اعتمادًا على تقلبات سعر الصرف في تلك الفترة. ومع ذلك، لم يكن الاهتمام الحقيقي من التجربة يقتصر على تحويل الأموال فقط، بل على المتابعة الدقيقة لنتائجها.
كان مايزاوا حذرًا في تصميم بروتوكول البحث. اقترح الحفاظ على اتصال مباشر مع الفائزين من خلال استبيانات دورية، لمراقبة كيف تؤثر هذه الهدية على قراراتهم اليومية، وعلاقاتهم الاجتماعية، والأهم من ذلك، مستوى رضاهم الشخصي. الهدف كان جمع بيانات تجريبية حول العلاقة بين المال والرفاهية.
تمثل هذه المبادرة حالة مثيرة للاهتمام حول كيف يمكن للأغنياء تحويل ثرواتهم إلى مختبرات معرفية اجتماعية. بعيدًا عن كونها تبرعًا خيريًا بسيطًا، فإن تجربة يوساكو مايزاوا شككت في معتقدات عميقة حول العلاقة بين رأس المال والسعادة، وأثارت تأملات تتجاوز الأرقام.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
هل يمكن للمال أن يشتري السعادة؟ تجربة مليونية من اليابان
قام رجل الأعمال والفاعل الخيري يوساكو مايزاوا، المعروف بثروته التي جمعها في قطاع التجزئة، بمبادرة اجتماعية فريدة من نوعها أثارت جدلاً دولياً. في يناير 2020، قرر اختبار فرضية أساسية: هل ستغير حقًا حياة الناس حقنة كبيرة من رأس المال؟
للإجابة على هذا السؤال، وزع مايزاوا مليار ين ياباني، وهو ما يعادل تقريبًا 8 ملايين يورو، على 1000 شخص تم اختيارهم بشكل عشوائي تمامًا. كانت الآلية بسيطة لكنها ذكية: تم اختيار المشاركين الذين أعادوا تغريد رسالته على شبكة التواصل الاجتماعي X عن طريق السحب، ليصبحوا فائزين غير متوقعين في هذه التجربة الاجتماعية.
كل مستفيد محظوظ تلقى بين 8,200 و9,000 يورو، اعتمادًا على تقلبات سعر الصرف في تلك الفترة. ومع ذلك، لم يكن الاهتمام الحقيقي من التجربة يقتصر على تحويل الأموال فقط، بل على المتابعة الدقيقة لنتائجها.
كان مايزاوا حذرًا في تصميم بروتوكول البحث. اقترح الحفاظ على اتصال مباشر مع الفائزين من خلال استبيانات دورية، لمراقبة كيف تؤثر هذه الهدية على قراراتهم اليومية، وعلاقاتهم الاجتماعية، والأهم من ذلك، مستوى رضاهم الشخصي. الهدف كان جمع بيانات تجريبية حول العلاقة بين المال والرفاهية.
تمثل هذه المبادرة حالة مثيرة للاهتمام حول كيف يمكن للأغنياء تحويل ثرواتهم إلى مختبرات معرفية اجتماعية. بعيدًا عن كونها تبرعًا خيريًا بسيطًا، فإن تجربة يوساكو مايزاوا شككت في معتقدات عميقة حول العلاقة بين رأس المال والسعادة، وأثارت تأملات تتجاوز الأرقام.