كيف بنى روي ريموند إمبراطورية بقيمة 2.32 مليار دولار من الإحباط الشخصي 🛍️✨

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

تجربة التسوق غير المريحة التي غيرت كل شيء

بدأت رحلة روي ريموند في تأسيس فيكتوريا سيكريت بلحظة عادية لكنها غير مريحة: أثناء تسوقه لملابس داخلية لزوجته، وجد التجربة محرجة وغير مرحبة. أطلقت هذه اللحظة الشخصية من عدم الراحة فكرة ثورية—ماذا لو كان التسوق للملابس الداخلية أنيقًا ومريحًا وحتى ممتعًا؟ 💭

من الفكرة إلى الواقع: الأساس المالي

بدلاً من ترك الفكرة تظل مجرد فكرة، اتخذ روي ريموند إجراءً حاسمًا. حصل على رأس مال أولي قدره 💲40,000 من قرض بنكي و💲40,000 آخر من عائلته، مجمعًا موارد بقيمة 💲80,000. عمل جنبًا إلى جنب مع زوجته جاي ريموند، وحولوا رؤيتهم إلى تجربة علامة تجارية ملموسة. قام الزوجان بصياغة مفهوم أول متجر بعناية، مستوحين من جمالية التصميم في العصر الفيكتوري التي ستصبح علامة مميزة لهوية فيكتوريا سيكريت. 💰🏛️

من بوتيك إلى رائد سوق

تقدم سريعًا إلى اليوم، وتروي الأرقام قصة مثيرة للإعجاب. اعتبارًا من أكتوبر 2025، تسيطر شركة فيكتوريا سيكريت & كو على رأس مال سوقي قدره 💲2.32 مليار دولار أمريكي. يضع هذا التقييم الشركة في المرتبة 4,347 من حيث القيمة عالميًا—مسار ملحوظ من استثمار بداية بقيمة 80,000 دولار من زوجين إلى منظمة بقيمة مليارات الدولارات. 📈💎

ما بدأ كحل لمشكلة تسوق محرجة لشخص واحد تطور ليصبح علامة تجارية أيقونية أعادت تشكيل صناعة كاملة.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت