**من لحظة محرجة إلى إمبراطورية الموضة: قصة روي ريموند وراء فيكتوريا سيكريت**



قبل أن تصبح فيكتوريا سيكريت شركة بقيمة سوقية تبلغ 2.32 مليار دولار (حتى أكتوبر 2025)، بدأت بموقف شخصي محرج. شعر روي ريموند، مؤسس العلامة التجارية، بعدم الراحة أثناء التسوق لشراء هدايا الملابس الداخلية في المتاجر التقليدية، مما أثار فكرة غير تقليدية — إنشاء وجهة تسوق مصممة للرجال والنساء على حد سواء.

ما بدأ برؤية جريئة تطلب التزامًا ماليًا جادًا. جمع روي ريموند وزوجته جاي الموارد بشكل استراتيجي: حصلوا على تمويل بنكي بقيمة 40,000 دولار و40,000 دولار أخرى من دعم العائلة لتحويل فكرتهم إلى واقع. باستخدام هذا رأس المال، افتتح الزوجان أول متجر فيكتوريا سيكريت، مصممين بشكل متعمد على أن يكون جماليًا مستمدًا من سحر وأناقة العصر الفيكتوري.

لم يكن اختيار التصميم هذا عشوائيًا. أصبحت الأناقة الفيكتورية التي أسسها روي ريموند حجر الزاوية في الحمض النووي للعلامة التجارية، مما ميزها عن المنافسين وخلق هوية لا لبس فيها ستقود الشركة عبر عقود من النمو. اليوم، تحتل فيكتوريا سيكريت & كو المرتبة 4,347 كأكثر الشركات قيمة في العالم من حيث التداول العام، وهو دليل على كيف أن الإحباط الشخصي تحوّل إلى واحدة من أكثر الأسماء شهرة في عالم الموضة.

رحلة العلامة التجارية من شركة ناشئة بقيمة 80,000 دولار إلى مؤسسة متعددة المليارات تظهر كيف يمكن لحل المشكلات بشكل أصيل، جنبًا إلى جنب مع تحديد موقع العلامة التجارية بشكل مدروس، أن يخلق قيمة سوقية دائمة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت