البنك المركزي الإنجليزي يحافظ على استقرار المعدلات لكنه يفتح الباب لتخفيضات مستقبلية

robot
إنشاء الملخص قيد التقدم

قرار بنك إنجلترا بالإبقاء على أسعار الفائدة عند 3.75% هذا الشهر فاجأ الأسواق المالية أكثر مما كان متوقعًا. ما بدا أنه قرار بالإجماع تبين أنه عكس ذلك تمامًا: تصويت منقسم بشكل خاص مع إصدار المحافظ أندرو بيلي الصوت الحاسم لتجنب خفض الفائدة. هذا التوتر داخل لجنة السياسة النقدية يكشف عن تزايد المخاوف بشأن المسار الاقتصادي للبلاد.

انقسام واضح في اللجنة يعكس مواقف متباينة

الأمر الأكثر لفتًا في هذا الاجتماع هو أن أربعة أعضاء معتدلين—دينغرا، تايلور، رامسدن، وبرادن—صوتوا لصالح خفض الفائدة، مما فاجأ السوق بشكل كبير الذي كان يتوقع تصويتًا بحد أقصى اثنين أو ثلاثة لصالح الخفض. هذا التشكيل التصويتي يشير إلى وجود قطاع مهم داخل البنك المركزي يعتقد أن أسعار الفائدة يمكن أن تنخفض بشكل أكثر حدة. أكد بيلي، الذي دعم في ديسمبر خفضًا، لكنه اختار هذه المرة الاستقرار، أن هناك مجالًا لخفضات مستقبلية إذا سمحت الظروف. هذا التصريح يوحي بأن خفضات جديدة للفائدة قد تكون على الأفق القريب.

التضخم تحت السيطرة: العامل الرئيسي وراء المرونة

كشفت وثائق الاجتماع أن البنك المركزي يتوقع أن يعود التضخم إلى هدف 2% بحلول أبريل من هذا العام، مع بقائه دون ذلك خلال معظم عام 2027. أبرزت المحاضر “نمو اقتصادي بطيء وسوق عمل يعاني من فائض في القدرة”، في حين أن المخاطر التضخمية الصاعدة قد تقلصت بشكل كبير. هذا التقييم الأكثر تفاؤلاً بشأن التضخم يمنح البنك المركزي هامش مناورة ضروري لمرونة موقفه بشأن الفائدة.

توقعات اقتصادية منخفضة المعدل

تُظهر التوقعات الاقتصادية الجديدة صورة أكثر تحديًا لعامي 2026 و2027. تم خفض النمو لهذا العام إلى 0.9% من 1.2% التي كانت مقدرة سابقًا، في حين تم تعديل التوقع لعام 2027 من 1.6% إلى 1.5%. من المتوقع أن يكون التعافي في 2028 معتدلاً مع نمو مقدر بنسبة 1.9%، وهو أعلى بقليل من 1.8% التي كانت متوقعة سابقًا. هذه الأرقام الأضعف تبرر جزئيًا ضغط بعض أعضاء اللجنة من أجل خفض سعر الفائدة.

الآفاق المستقبلية: متى سيكون الخفض التالي؟

تميل سياسة البنك المركزي بشكل متزايد نحو المرونة في سياسة أسعار الفائدة. على الرغم من أن المحافظ تمكن هذه المرة من الحفاظ على الاستقرار، إلا أن الإشارات واضحة: هناك مجال للتحرك نحو الخفض في الاجتماعات القادمة. الأسواق تراقب كيف تتطور بيانات التضخم والنمو في الأشهر المقبلة، مع العلم أن كل تحديث اقتصادي قد يسرع من خفض الفائدة التالي من قبل البنك المركزي.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت