متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت 23 فبراير أدلت بتصريح مثير للجدل حول تورط الولايات المتحدة في تصفية أحد أخطر المجرمين في العصر الحديث. الحديث يدور عن زعيم كارتل المخدرات المكسيكي “جيل جديد هاليسكو” (CJNG) نيميسيو أوسيغا سيرفانتس، المعروف بلقب إيل مينشو. هذا الاعتراف أصبح الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية بشأن واحدة من أكبر العمليات الخاصة في مكافحة الجريمة العابرة للحدود.
من هو إيل مينشو ولماذا تعتبر تصفيته ذات أهمية عالمية
كان نيميسيو أوسيغا سيرفانتس يقود CJNG — منظمة تحولت من هيكل إجرامي عادي إلى قوة شبه حكومية تسيطر على مناطق كاملة في المكسيك. وفقًا لبحوث مجلس العلاقات الخارجية، كانت الكارتل تقوم فعليًا بوظائف السلطات المحلية في أحياء فقيرة في ولاية هاليسكو والمناطق المجاورة، حيث كانت تؤدي وظائف اجتماعية وتشارك في أنشطة غير قانونية في آن واحد.
أشار ويل فريمان، محلل هذا المركز المؤثر، إلى أن قتل زعيم إجرامي يمثل خطًا أحمرًا حاسمًا لأي عصابة مخدرات كبيرة. وسمى نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو إزالتها إنجازًا عظيمًا للعالم بأسره، نظرًا لحجم نشاطه الإجرامي وتأثيره على تدفقات المخدرات الدولية.
مخططات الكارتل وخطوطه الحاسمة والنتائج المحتملة
وفقًا لتحقيق صحيفة وول ستريت جورنال، لدى CJNG خطة استراتيجية معدة للرد في حال وفاة زعيمها. حدد الكارتل بوضوح الأفعال غير المقبولة التي ستؤدي إلى “رد مدروس”. هذا يدل على مدى تنظيمية الهيكل الإجرامي واستعداده المسبق لمثل هذا السيناريو.
أوضح ديفيد ساوسيدو، الخبير في الشؤون الأمنية، في حديث لوكالة الأنباء، أن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة لتطور الأحداث. الأول يتوقع تعيين زعيم جديد بسرعة، ليواصل النشاط الإجرامي دون عوائق. الثاني هو انقسام داخلي في المنظمة إذا لم يتفق المرشحون للقيادة على خليفة إيل مينشو. أما السيناريو الثالث فهو أقل تحديدًا، لكن الخبراء لا يستبعدون ضعف الكارتل بشكل كبير.
اضطرابات واسعة وقلق دولي
وثقت وكالة أسوشيتد برس التداعيات المأساوية للعملية والاضطرابات التي أعقبتها في المكسيك. وفقًا للوكالة، لقي ما لا يقل عن 14 شخصًا مصرعهم، بينهم سبعة من عناصر الحرس الوطني. كانت الأحداث ذات نطاق واسع لدرجة أن حكومات عدة ولايات أوقفت الدراسة في المدارس. وأصدرت حكومات دول أجنبية توصيات لمواطنيها بالبقاء في المنازل حتى استقرار الوضع.
دور الاستخبارات الأمريكية والاعتراف من البيت الأبيض
في 22 فبراير، نفذت قوات المكسيك عملية لإزالة نيميسيو أوسيغا سيرفانتس في بلدية تالبا دي ألياندي، الواقعة في ولاية هاليسكو. لكن الصورة الكاملة لهذه العملية الخاصة لم تتضح إلا بعد التصريح الرسمي من الجانب الأمريكي.
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الاستخبارات الأمريكية قدمت مساعدة مهمة في تنفيذ هذه العملية الحرجة. هذا الاعتراف ذو أهمية كبيرة، لأنه يوضح استعداد الولايات المتحدة للتعاون المباشر مع المكسيك في مكافحة الجريمة الدولية، على الرغم من التوترات الثنائية في قضايا أخرى.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
البيت الأبيض يعترف رسميًا بمساعدة الاستخبارات الأمريكية في عملية ضد زعيم CJNG
متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت 23 فبراير أدلت بتصريح مثير للجدل حول تورط الولايات المتحدة في تصفية أحد أخطر المجرمين في العصر الحديث. الحديث يدور عن زعيم كارتل المخدرات المكسيكي “جيل جديد هاليسكو” (CJNG) نيميسيو أوسيغا سيرفانتس، المعروف بلقب إيل مينشو. هذا الاعتراف أصبح الموقف الرسمي للإدارة الأمريكية بشأن واحدة من أكبر العمليات الخاصة في مكافحة الجريمة العابرة للحدود.
من هو إيل مينشو ولماذا تعتبر تصفيته ذات أهمية عالمية
كان نيميسيو أوسيغا سيرفانتس يقود CJNG — منظمة تحولت من هيكل إجرامي عادي إلى قوة شبه حكومية تسيطر على مناطق كاملة في المكسيك. وفقًا لبحوث مجلس العلاقات الخارجية، كانت الكارتل تقوم فعليًا بوظائف السلطات المحلية في أحياء فقيرة في ولاية هاليسكو والمناطق المجاورة، حيث كانت تؤدي وظائف اجتماعية وتشارك في أنشطة غير قانونية في آن واحد.
أشار ويل فريمان، محلل هذا المركز المؤثر، إلى أن قتل زعيم إجرامي يمثل خطًا أحمرًا حاسمًا لأي عصابة مخدرات كبيرة. وسمى نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو إزالتها إنجازًا عظيمًا للعالم بأسره، نظرًا لحجم نشاطه الإجرامي وتأثيره على تدفقات المخدرات الدولية.
مخططات الكارتل وخطوطه الحاسمة والنتائج المحتملة
وفقًا لتحقيق صحيفة وول ستريت جورنال، لدى CJNG خطة استراتيجية معدة للرد في حال وفاة زعيمها. حدد الكارتل بوضوح الأفعال غير المقبولة التي ستؤدي إلى “رد مدروس”. هذا يدل على مدى تنظيمية الهيكل الإجرامي واستعداده المسبق لمثل هذا السيناريو.
أوضح ديفيد ساوسيدو، الخبير في الشؤون الأمنية، في حديث لوكالة الأنباء، أن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة لتطور الأحداث. الأول يتوقع تعيين زعيم جديد بسرعة، ليواصل النشاط الإجرامي دون عوائق. الثاني هو انقسام داخلي في المنظمة إذا لم يتفق المرشحون للقيادة على خليفة إيل مينشو. أما السيناريو الثالث فهو أقل تحديدًا، لكن الخبراء لا يستبعدون ضعف الكارتل بشكل كبير.
اضطرابات واسعة وقلق دولي
وثقت وكالة أسوشيتد برس التداعيات المأساوية للعملية والاضطرابات التي أعقبتها في المكسيك. وفقًا للوكالة، لقي ما لا يقل عن 14 شخصًا مصرعهم، بينهم سبعة من عناصر الحرس الوطني. كانت الأحداث ذات نطاق واسع لدرجة أن حكومات عدة ولايات أوقفت الدراسة في المدارس. وأصدرت حكومات دول أجنبية توصيات لمواطنيها بالبقاء في المنازل حتى استقرار الوضع.
دور الاستخبارات الأمريكية والاعتراف من البيت الأبيض
في 22 فبراير، نفذت قوات المكسيك عملية لإزالة نيميسيو أوسيغا سيرفانتس في بلدية تالبا دي ألياندي، الواقعة في ولاية هاليسكو. لكن الصورة الكاملة لهذه العملية الخاصة لم تتضح إلا بعد التصريح الرسمي من الجانب الأمريكي.
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الاستخبارات الأمريكية قدمت مساعدة مهمة في تنفيذ هذه العملية الحرجة. هذا الاعتراف ذو أهمية كبيرة، لأنه يوضح استعداد الولايات المتحدة للتعاون المباشر مع المكسيك في مكافحة الجريمة الدولية، على الرغم من التوترات الثنائية في قضايا أخرى.