أخبار Gate News، في 7 مارس، أكد مسؤول عسكري رفيع أن وزارة الدفاع الأمريكية أرسلت خطابًا رسميًا إلى شركة ذكاء اصطناعي معينة تُعرف بـ A، والتي كانت قد هددت سابقًا بمقاضاة وزارة الدفاع بشأن التصنيف ذات الصلة. ووفقًا لمصادر مطلعة، في سياق الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، تُستخدم تقنية هذه الشركة من قبل وزارة الدفاع لتحليل البيانات والصور المجمعة، للمساعدة في اتخاذ القرارات العسكرية. خلال الأسابيع القليلة الماضية، نشأت خلافات بين الطرفين بشأن استخدام نظام الذكاء الاصطناعي في أنظمة سرية: طلبت وزارة الدفاع استخدام نظام الشركة لأغراض قانونية فقط، وإلا ستقوم بقطع الأعمال؛ بينما أصرت الشركة على أن تقنيتها لا يجوز استخدامها لمراقبة الأمريكيين أو مع الأسلحة المميتة الذاتية. بعد انتهاء المهلة مساء الجمعة، أعلن وزير الدفاع بيت هيجست، تصنيف الشركة كـ «خطر على سلسلة التوريد للأمن القومي»، وهو تصنيف يُطبق عادة على الشركات المرتبطة بالحكومة الصينية، ويحدد أن أي مقاول أو مورد أو شريك تجاري يتعامل مع الجيش لا يجوز له إجراء أنشطة تجارية مع تلك الشركة. في نفس اليوم، وقعت شركة ذكاء اصطناعي ب وشركة ذكاء اصطناعي ج اتفاقية لتوريد تقنيات أنظمة سرية مع وزارة الدفاع. وافقت شركة ب على أن تستخدم وزارة الدفاع نظامها للغايات «القانونية» الخاصة بها، وأن تحافظ على مبادئ الأمان من خلال حواجز تقنية. بعد انتقادات خلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت الشركة يوم الاثنين أنها عدلت الاتفاقية، وأضافت بنودًا لمنع استخدام التقنية في المراقبة الجماعية للأمريكيين.

شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت