العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
وزير الطاقة الأمريكي أرسل عن طريق الخطأ خبرًا عن "حماية ناقلات النفط" مما أدى إلى تقلبات في السوق، البيت الأبيض يوضح: البحرية لم تتخذ أي إجراء بعد
أخبار شبكة العملات، في 11 مارس، نشر وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت على وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الخطأ ثم حذف رسالة تفيد بأن البحرية الأمريكية قامت بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز. وأدى الخبر إلى تقلبات حادة في السوق، حيث انخفضت أسعار النفط العالمية بشكل مفاجئ بنسبة تقارب 20%، وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى أقل من 77 دولارًا للبرميل. ثم أوضحت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت أن البحرية الأمريكية لم ترافِق أي ناقلة أو سفينة عبر المضيق حتى الآن، لكن الجيش يدرس خيارات متعددة بما في ذلك المرافقة البحرية لمواجهة احتمال قيام إيران بتقييد الشحن. في نفس اليوم، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصات التواصل الاجتماعي أن الولايات المتحدة لم تتلقَ تقارير عن وضع ألغام بحرية من قبل إيران في المضيق، لكنه حث إيران على إزالة أي أجهزة تفجير محتملة، وأكد أن القوات الأمريكية دمرت 10 زوارق ألغام غير نشطة. الآن، دخل الصراع في الشرق الأوسط اليوم الحادي عشر. وقال بيت هيجسث إن الولايات المتحدة وإسرائيل تواصلان شن ضربات على أهداف إيرانية، وستستمر في ذلك حتى هزيمة الخصم. وفي الوقت نفسه، أصيب حوالي 150 جنديًا أمريكيًا في الصراع. وتأثرت حركة نقل الطاقة في الخليج العربي بشكل كبير، حيث أظهرت السعودية والعراق والإمارات والكويت علامات على تقليل الإنتاج، وما زالت المخاوف من إمدادات الطاقة العالمية تتصاعد.