هل ستنخفض عندما يخرج صندوق الأمن الوطني؟ سجلت فترة حماية السوق لمدة 279 يومًا رقمًا قياسيًا، وحققت عائدًا بنسبة 50%، بمكاسب قدرها 6.5 مليار

ChainNewsAbmedia

سوق الأسهم التايواني يواجه نقطة تحول مهمة بعد أن تجاوزت النقطة الثلاثين ألفًا. عقد صندوق الاستقرار المالي الوطني اجتماعه الدوري رقم 127 في 12 يناير، وقرر إنهاء إجراءات استقرار السوق التي بدأت في أبريل 2025، معلنًا انتهاء أطول عملية حماية سوق في التاريخ رسميًا. استمرت هذه العملية 279 يومًا، محققة رقمًا قياسيًا من حيث المدة، وحققت نتائج مالية مذهلة. تم استثمار فعلي قدره 122 مليار دولار تايواني، وحقق أرباحًا قدرها 65 مليار دولار تايواني، مع معدل عائد على الدفتر يزيد عن 50%.

من إنقاذ السوق إلى الانسحاب الناجح

دخل صندوق الاستقرار المالي الوطني السوق في 9 أبريل 2025، استجابةً للتقلبات في الوضع المالي الدولي وثقة السوق المتذبذبة. بعد أكثر من تسعة أشهر من التشغيل، رأى المجلس أن الشروط اللازمة لتفعيل المادة 8 من لوائح إنشاء وإدارة صندوق الاستقرار المالي الوطني لم تعد متوفرة، أي أنه لم يعد هناك خطر “حدوث أحداث داخلية وخارجية هامة، أو تحركات غير طبيعية في الأموال تؤدي إلى اضطراب السوق”، ولذلك قرر العودة إلى آليات السوق الطبيعية.

ثلاثة أسباب رئيسية لتقييم الحكومة:

مؤشر سوق الأسهم التايواني استقر عند أعلى مستوياته التاريخية، والتداول نشط ومنظم

الاقتصاد الكلي في تايوان قوي، مع استمرار دعم الصادرات والطاقة التحويلية للقطاع شبه الموصلي لتحقيق الأرباح

في ظل انخفاض واضح للمخاطر، فإن استمرار تدخل صندوق الاستقرار المالي الوطني يتعارض مع دوره النظامي.

تسجيل رقم قياسي لوقت تدخل صندوق الاستقرار المالي الوطني

على الرغم من أن هذه الموجة تُعرف بأنها أطول حماية سوق في التاريخ، إلا أن حجم الأموال التي تدخلت بها الصناديق كان معتدلًا جدًا. وفقًا للبيانات العامة، فإن المبلغ الفعلي الذي تم استثماره هو حوالي 122 مليار دولار تايواني، وهو جزء صغير من الحد الأقصى المتاح للتصرف وهو 5000 مليار دولار.

ومع ذلك، نظرًا لأن توقيت التدخل كان خلال فترة انخفاض السوق، ومع ارتفاع سوق الأسهم التايواني بشكل كبير في النصف الثاني من 2025، زادت قيمة الأسهم المدرجة التي يمتلكها صندوق الاستقرار المالي بشكل كبير مع ارتفاع السوق. بحلول نهاية 2025، بلغ الربح غير المحقق الناتج عن ارتفاع أسعار الأسهم حوالي 64.4 مليار دولار، بالإضافة إلى تلقي حوالي 1.95 مليار دولار كأرباح نقدية، وبعد خصم فوائد القروض البالغة 93.25 مليون دولار، بلغ صافي الربح للسنة كاملة 65.3 مليار دولار. وبحساب معدل العائد على الاستثمار، فإن معدل العائد على الدفتر من عملية الحماية هذه تجاوز 50%، مما يجعلها واحدة من أنجح عمليات صندوق الاستقرار المالي الوطني على الإطلاق.

تقرير الربع الرابع لصندوق الاستقرار المالي الوطني: الأرباح تعتمد بشكل كامل على ارتفاع أسعار الأسهم

من خلال تقرير الربع الرابع لعام 114 لصندوق الاستقرار المالي الوطني، يتضح أن أصول الصندوق حتى نهاية 2025 بلغت حوالي 187.4 مليار دولار، منها حوالي 186.9 مليار دولار من الأسهم المقيمة وفقًا للقيمة العادلة، مما يعكس أن معظم الأصول موجهة نحو سوق الأسهم. في الوقت نفسه، بلغ الدين طويل الأجل للصندوق 121.62 مليار دولار، وهو ما يمثل حوالي 65% من الأصول، مما يدل على أن عملية الحماية كانت تعتمد بشكل رئيسي على اقتراض الأموال لبناء مراكز الأسهم، وليس فقط على الفائض المالي الموجود.

تكشف الملاحظات المرفقة بالتقرير أن الأرباح خلال هذه الفترة بلغت حوالي 65.3 مليار دولار، وتأتي بشكل رئيسي من زيادة القيمة العادلة للأسهم المملوكة والتي بلغت حوالي 64.4 مليار دولار، بالإضافة إلى حوالي 1.95 مليار دولار من الأرباح النقدية، بعد خصم فوائد بقيمة حوالي 93 مليون دولار، مما يظهر أن الأرباح تعتمد بشكل كبير على ارتفاع أسعار الأسهم وتحقيق مكاسب تقييمية.

ماذا سيحدث بعد انسحاب صندوق الاستقرار المالي الوطني؟

على الرغم من أن صندوق الاستقرار المالي الوطني أعلن توقفه عن تنفيذ مهام استقرار السوق، إلا أنه ليس من الحلول أو الانسحاب النهائي الدائم. لا تزال الوحدة الإدارية تتابع التطورات السياسية والاقتصادية المحلية والدولية، وإذا حدث اضطراب شديد في السوق مرة أخرى، يمكن عقد اجتماع في أي وقت لاتخاذ قرار بإعادة تفعيل عملية الحماية التاسعة.

بالنسبة للسوق، فإن الرمزية وراء هذا الانسحاب تفوق التأثير الحقيقي. نظرًا لأن المبالغ التي تم استثمارها فعليًا كانت محدودة، ولم يتم الإعلان عن بيع جميع الأسهم على الفور، فإن الأمر لا يشكل ضغط بيع واضح على المدى القصير. يعتقد معظم المحللين أنه في ظل ارتفاع المؤشر، وتحقيق الشركات للأرباح، واستمرار قوة القطاع الصناعي، فإن اختيار صندوق الاستقرار المالي الوطني للانسحاب السريع هو في الواقع تأكيد على استقرار السوق.

هذه المقالة بعنوان “هل سينخفض السوق بعد انسحاب صندوق الاستقرار المالي الوطني؟ سجل حماية السوق لمدة 279 يومًا، وتحقيق عائد 50%، وأرباح بقيمة 65 مليار” ظهرت أولاً على شبكة لينك ABMedia.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات