بعد أن شهدت الفضة انهيارًا تاريخيًا، ارتدت بقوة خلال يومين فقط، حيث تجاوز سعرها اليوم 90 دولارًا للأونصة، مما أعاد الثقة إلى السوق.
(ملخص سابق: المبيع على المكشوف من قبل مايكل بوري: انهيار البيتكوين قد يسبب “دوامة موت الضمانات” التي ستنهار سوق الذهب والفضة)
(معلومات إضافية: انهيار أسطوري! هبوط الفضة بنسبة 35% وكسره مستوى 75 دولارًا، وانخفاض الذهب بنسبة 12% وفقدانه مستوى 4700 دولار، المحللون: انتهت مأدبة المعادن الثمينة)
شهد سوق الفضة مؤخرًا تقلبات حادة، حيث بعد تعرضه لانهيار تاريخي، ارتد بقوة خلال يومين فقط، وتجاوز اليوم حاجز 90 دولارًا للأونصة، مما أثار اهتمام المستثمرين. يرى التحليل السوقي أن العوامل الأساسية من العرض والطلب وطلب الملاذ الآمن لا تزال تدعم الفضة بشكل رئيسي، لكن التقلبات قصيرة المدى تتطلب الحذر.
شهدت الفضة نهاية الأسبوع الماضي انهيارًا حادًا بأكثر من 35% في يوم واحد، حيث انخفض السعر من أعلى مستوى عند حوالي 120 دولارًا إلى أقل من 75 دولارًا، مما أدى إلى حالة من الذعر وبيع جماعي في السوق. من بين العوامل التي ساهمت في هذا الانخفاض الحاد: قوة الدولار قصيرة الأجل، وتأثير أخبار مرشح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي على توقعات السياسة النقدية، بالإضافة إلى تنفيذ بعض المؤسسات الكبرى عمليات تصفية واسعة النطاق في ظل ظروف السوق القصوى، مما زاد من ضغط البيع المتسلسل.
ومع ذلك، خلال يومين فقط، أظهرت الفضة قوة انتعاش واضحة، حيث سجل السعر الفوري 91.68 دولارًا للأونصة، بزيادة أكثر من 7% خلال اليوم، مما أعاد الثقة إلى الأجواء السوقية.
تشير التحليلات السوقية إلى أن هذا الانتعاش القوي مدفوع بشكل رئيسي بالعوامل التالية:
ومع ذلك، لا يزال على المستثمرين مراقبة تغيرات مؤشر الدولار، وتوجهات سياسة الاحتياطي الفيدرالي، وضغوط التسليم الفعلي، لتجنب مخاطر الشراء عند القمة.