يعتقد الكثير من الناس أن كبح الرغبات المادية هو فضيلة، ولكن الأمر ليس كذلك. الرغبة المعتدلة في الاستهلاك هي علامة على الصحة النفسية، وأحيانًا تكون هذه المصروفات "غير المنطقية" هي التي تنقذ عالمهم الروحي.
مثل شعور الانتظار لوصول الطرد، أو السعادة البسيطة من تناول فنجان من القهوة، أو شراء ملابس جديدة لنفسك - هذه النفقات التي تبدو تافهة هي في جوهرها استثمار في بناء النفس. عندما لا يشعر الشخص بأي رغبة مادية، فإنه غالبًا ما يكون قريبًا من أزمة نفسية.
تنطبق هذه المنطق أيضًا على الاستثمار وإدارة الأصول. توزيع الأصول الصحي لا يقتصر فقط على تراكم الأرقام، بل هو توازن بين جودة الحياة والتوقعات النفسية. يجب أن نسمح لأنفسنا بتجربة وامتلاك بعض الأمور بشكل معتدل، حتى نتمكن من الحفاظ على العقلانية والصبر خلال دورات السوق الطويلة. ضمن الحدود التي تسمح بها الظروف الاقتصادية، تعلم كيفية إرضاء نفسك، فهذا بحد ذاته جزء من إدارة المخاطر.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 14
أعجبني
14
8
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
PumpAnalyst
· 2025-12-24 22:06
حتى مع الخسائر الكبيرة، لا بد من طلب الطعام الخارجي
يعتقد الكثير من الناس أن كبح الرغبات المادية هو فضيلة، ولكن الأمر ليس كذلك. الرغبة المعتدلة في الاستهلاك هي علامة على الصحة النفسية، وأحيانًا تكون هذه المصروفات "غير المنطقية" هي التي تنقذ عالمهم الروحي.
مثل شعور الانتظار لوصول الطرد، أو السعادة البسيطة من تناول فنجان من القهوة، أو شراء ملابس جديدة لنفسك - هذه النفقات التي تبدو تافهة هي في جوهرها استثمار في بناء النفس. عندما لا يشعر الشخص بأي رغبة مادية، فإنه غالبًا ما يكون قريبًا من أزمة نفسية.
تنطبق هذه المنطق أيضًا على الاستثمار وإدارة الأصول. توزيع الأصول الصحي لا يقتصر فقط على تراكم الأرقام، بل هو توازن بين جودة الحياة والتوقعات النفسية. يجب أن نسمح لأنفسنا بتجربة وامتلاك بعض الأمور بشكل معتدل، حتى نتمكن من الحفاظ على العقلانية والصبر خلال دورات السوق الطويلة. ضمن الحدود التي تسمح بها الظروف الاقتصادية، تعلم كيفية إرضاء نفسك، فهذا بحد ذاته جزء من إدارة المخاطر.