الجنيه الإسترليني يصعب إخفاء مخاوفه طويلة الأمد مع انتعاش قصير الأجل، وتحذيرات من المؤسسات من تزايد المخاطر
شهد الجنيه الإسترليني مؤخرًا انتعاشًا، لكن هذا الارتفاع يخفي وراءه مشكلات هيكلية عميقة. في 3 ديسمبر، ارتفع الجنيه مقابل الدولار (GBP/USD) بنسبة 1.08% ليصل إلى 1.3350، مسجلاً أعلى مستوى له خلال شهر، في حين انخفض اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بنسبة 0.63% ليصل إلى 0.8737، مسجلًا أدنى مستوى له خلال شهر أيضًا. من الظاهر أن هذه إشارة إيجابية، لكن السوق يواجه تحديات متعددة في الواقع.
**الدافع وراء الانتعاش القصير الأجل**
يرجع ارتفاع الجنيه مؤخرًا إلى عاملين رئيسيين. من ناحية، أدت بيانات التوظي
شاهد النسخة الأصليةشهد الجنيه الإسترليني مؤخرًا انتعاشًا، لكن هذا الارتفاع يخفي وراءه مشكلات هيكلية عميقة. في 3 ديسمبر، ارتفع الجنيه مقابل الدولار (GBP/USD) بنسبة 1.08% ليصل إلى 1.3350، مسجلاً أعلى مستوى له خلال شهر، في حين انخفض اليورو مقابل الجنيه الإسترليني بنسبة 0.63% ليصل إلى 0.8737، مسجلًا أدنى مستوى له خلال شهر أيضًا. من الظاهر أن هذه إشارة إيجابية، لكن السوق يواجه تحديات متعددة في الواقع.
**الدافع وراء الانتعاش القصير الأجل**
يرجع ارتفاع الجنيه مؤخرًا إلى عاملين رئيسيين. من ناحية، أدت بيانات التوظي